الأربعاء، 3 يونيو 2026

متى تفهم بقلم الراقية وسام اسماعيل

 مَتَى تَفْهَمْ؟


نَظَرَتْ بِعَيْنَيَّ

وَهِيَ تَسْأَلُنِي:

أَمَا زِلْتَ تُحِبُّنِي؟

بِرَبِّ الكَوْنِ أَفْتُونِي

بِمَاذَا أُجِيبُهَا؟

وَبِأَيِّ لُغَةٍ

لِإِحْسَاسِي أُتَرْجِمْ؟

أَلَا تَعْلَمْ؟

بِأَنَّ حُرُوفَ قَصَائِدِي

وَبَوْحِي وَكُلَّ أَشْعَارِي

لَهَا تُنْظَمْ

وَإِنِّي

بِزُمُرُّدِ عَيْنَيْهَا مَقْتُولٌ

وَفِي سَاحِهَا أَخُوضُ

مَعَارِكَ أَعْزَلَ..

تَائِهٌ مُتَيَّمْ

أَلَمْ تَقْرَأْ

حُرُوفَ كَلِمَاتِي

وَلَهِيبَ عِبَارَاتِي

كَيْفَ لَهَا تُرْسَمْ؟

أُغَازِلُهَا

بِكُلِّ أَلْوَانِ الطَّيْفِ

وَبِمِحْرَابِ عَيْنَيْهَا

أَنَا النَّاسِكُ..

أَلَمْ تَقْرَأْ؟

أَلَمْ تَفْهَمْ؟

أُعَطِّرُ حُرُوفَ قَصَائِدِي

وَأَوْرَاقِي

بِعَبِيرِ الوَرْدِ

وَأَخْتِمُهَا

بِحُرُوفِ اسْمَيْنَا.. كَمِيسَمْ

لِتُزَغْرِدَ عَيْنَاهَا

حِينَ تَقْرَأُهَا

لِتَثْمَلَ مِنْ عِطْرِهَا

وَمَا زَالَتْ تَسْأَلُنِي:

أَلَمْ تَسْأَمْ؟

أَلَمْ تَرَ شَغَفِي

وَبَوْحِي وَلَوْعَتِي؟

وَبِقُرْبِهَا دَوْمًا

أَنَا أَحْلَمْ

مَاذَا أَقُولُ لَهَا

لِتَعْرِفَ مَدَى وَجْدِي

مَدَى عِشْقِي

وَبِأَنِّي.. بِدُونِ هَوَاهَا

أَنَا مُعْدَمْ؟

مَتَى تَفْهَمْ؟

مَتَى تَفْهَمْ؟!


وسام اسماعيل

العراق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .