الأربعاء، 3 يونيو 2026

حبك قاتلي بقلم الراقي سعيد داود

 حُبُّكَ قاتِلِي 


أَيَزْهُو العِيدُ دُونَ وِصالٍ

           يُرْوِي رُوحِي بِحُمْرِ الجِيادِ


هَلْ يَشْفِي الفُؤادَ هَذا؟

           أَمْ يُفْنِي القُلُوبَ وَيُعْلِنُ الجِهادَ


لَيْتَنِي شَمْعَةً تُضِيءُ لَيْلَكَ

           وَتُعْلِنُ لِلْعاشِقِينَ الوِدادَ


تَضِيقُ الحُرُوفُ عَنْ وَصْفِكَ

           وَأَنْتَ لِلْكَوَاكِبِ امْتِدادُ


أُجاهِدُ نَفْسِي فِي الهَوَى

           وَالقَلْبُ يَكْتُبُ وَدَمِي مِدادُ


لِلطَّيْرِ عُشٌّ يَرْتَضِيهِ

           وَأَنْتَ لِي الخَيْمَةُ وَالأَوْتادُ


طافَ حُبُّكَ كَأَنَّهُ قَدَرٌ

           وَحُبُّكَ قِصَّةٌ يَرْوِيهَا الأَجْدادُ


سِهامُ عَيْنَيْكَ جَمْرٌ وَلَظًى

           كَأَنَّها نَارُ حَرْبٍ وَزِنادُ


إِنْ كانَ لِلْفاتِحِينَ نَصْرٌ

           فَحُبِّي لَكَ فَخْرٌ وَأَمْجادُ


وَإِنْ كانَ لِلْهَوَى شَرِيكٌ

           فَأَنْتَ لِي هَوًى وَمُرادُ


قَلْبِي بَيْنَ يَدَيْكَ يا وَطَنِي

           وَلَكَ تُفَدِّيكَ الأَكْبادُ


إِنْ كانَ حُبُّكَ هُوَ قاتِلِي

           فَأَهْلًا بِهِ وَحُبِّي بازْدِيادِ


عَيْشٌ بِلا فِلَسْطِين كَلَّا

           فَلَا يَقْوَى قَلْبِي عَلَى الانْفِرادِ


لِحُبِّكَ تَشْدُو الطُّيُورُ

           وَبِكَ ابْتَدَأَ التَّارِيخُ وَالمِيلادُ


✍️ سعيد داود

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .

أنت قصيدتي بقلم الراقية نور الفجر

 أنت قصيدتي  قال لها : دون علمك ، أكتبك  في كل ليلة ألف ألف قصيدة  كل البحور ، ألفتها و عشقتها  و كل القوافي يا أروع خليلة  لا الصدر تحمل رق...