«ماذا بقىٰ...؟؟!!»
ماذا بقىٰ والوضعُ أصبحَ كافراً
بلْ جـاحداً ومعانداً وظلُوما
ماذا بقىٰ والكلُّ يشكو حالَهُ
ذاكَ يصيحُ وذاكَ يبقىٰ كتُوما؟
مـاذا بقىٰ والأُمنياتُ تأوَّهتْ
والجوع أصبحَ في الديارِ مقيما؟
جارَ الزمانُ فلا الفخارُ بملجئٍ
صرفَ الخطوبِ، ولا الرجاءُ دَؤوما
ماذا بقىٰ والخطبُ كشرَ نابَهُ
وتقلدتْ هممُ الرجالِ هموما..؟
نمشي على جمرِ السنينِ ونبتغي
فرجاً، ونلقىٰ في الدروبِ سُمُوما
ماتَ الأمانُ على شواطئِ بؤسِنا
وغدىٰ الإخـاءُ بأرضِنا محـروما
عصفتْ بنا الدنيا فأصبحَ عزُّنا
تحتَ السنابكِ خامداً مهـزوما
أسفىٰ على شمِّ الأنوفِ إذا غدوا
في هامشِ الدهرِ الخؤونِ رجُوما
صارَ الأراذلُ في المحافلِ سادةً
والحـرُّ باتَ بأرضِهِ مشـؤومـا
يا دهرُ رفقاً بالقلوبِ فقد غدتْ
تطوي على جمرِ الخطوبِ جسُوما
صبـراً فإنَّ المُـرَّ يعقبهُ الرضا
ولربَّ جُـرحٍ قد يعـودُ سليما
بقلم الشاعر
محمد المحسني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .