السبت، 7 فبراير 2026

وكأننا التقينا بقلم الراقية ندى الروح

 و كأننا التقينا و لم نلتقِ ...

سأظل امرأة تؤجل الفرح إلى ما بعد الحياة...

تفضل الموت بصعقة قصيدة...

 تدمن الحرف ،

 و لا تؤمن بما دون الجنون ...

دعنا نحيا على قيد 

الحب...

 فأنا امرأة تعتقل الموسيقى في زنزانة صوتها...

لتكون أنت آخر سمفونياتها المشتهاة...

أنثى لا تخاف الرقص حافية القدمين على

 تخوم فتنتك...

يا أجمل القصائد التي كتبتها السماء!

و يا أشهى القُبل المؤجلة!

دعني آوي إليك من ضلال نفسي ...

و من فزع انكساراتي...

ألوذ بك إلى سكينة من نفحات الوحي ...

لتشد على رعشة يدي المسكونة بك منذ زمن البعث...

مؤمنة أنا بكل ما أوحاه القدر في فناجين العرافات، حين كنتُ أصافح أنامل الوجع...

دعني أهمس لك:

أني أحبك كما لم تفعل بقلبك أنثى من قبل. 

فأنا أقف مرعوبة على جُرف الحلم ، أتودد للقدر بصلاة العاشقين،

عله يتقبل خشوعي في محرابك و لا يخذلني فيك ...

مدرّجة أنا نزفا و خيبة.

ممزقة هجرانا و انتظار.

 كيف لابتسامتي الطفولية أن لا تغري كبرياء الفرح؟

و كأنني أسير على جليد الوهم ليدمي قدمي الصغيرتين...

و تتبعني قطرات دمي ليرتشفها السراب...

وجدت قلبك على شساعته مغلفا بالشجن مثلي يسكنه الرحيل...

و تهزمه الخيبات ...

و كأنني أهرب من منفاي إلى منفاك...

أي خطيئة تلك التي أقترفها و أنا أجر خلفي قوافل الأسى؟

صوب مجهول يرعبني.

أريد أن أتحرر من ظلمة تغزوني مذ خلق الحزن يشبهني.

أريد أن أحضن الحلم ولا تطاوعني ذراعاي،فأنا أخاف العشق حين يولد بمتلازمة المستحيل.

يا رجلا أحبه و أخشى البقاء!

كيف أهزم أعاصير الشوق دون لقاء ؟

أنا التي انتظرتُك طويلا في محطات الاغتراب وسط عواصف صمت مرير.

أحاول عبثا مسح أحلامي المغلفة بغبار السنين،علك تأتي من آخر نقطة في الغروب لتبعثني أنثى من جديد.

لكنك جئت مُشيّعا

 باللوعة ...

منكسرا كزهرة أقحوان على باب مقبرة مهجورة.

كنت أنتظرك لتكون الخلاص...

فجئت امتدادا لضياعي،

الذي سأقطعه مشيا على حواف الرجاء.

وكأننا ا

لتقينا و لم نلتقِ.

#ندى_الروح

الجزائر

أحياك حبا بقلم الراقي محمد أحمد حسين

 .....أَحْيَاكَ حُبًّا

أَحْبَبْتُهَا شِعْرًا يَطُوفُ بِأَضْلُعِي

حَرْفًا كَرُوحٍ فِيهِ كُلُّ حَيَاتِي


وَعَشِقْتُهَا عِشْقًا يَشُوقُ لِأَدْمُعِي

فَرَحًا تَهَلَّلَ فِي نَدَى العَبَرَاتِ


وَمَا اكْتِوَائِي فِي اشْتِيَاقِ حَبِيبَتِي

إِلَّا نَسِيمًا فِي نُهَى اللَّذَّاتِ


وَالصَّمْتُ يُؤْنِسُ فِي الوِصَالِ مَلِيكَتِي

وَالصَّمْتُ عِشْقًا غَادَ كُلَّ لُغَاتِي


لَوْلَاكَ مَا نَطَقَ الفُؤَادُ وَفِي دَمِي

اسْمًا تَفَرَّدَ فِي الخُلُودِ سِمَاتِي


أَحْيَاكَ حُبًّا لِلْحَنِينِ تَشَهُّدًا

وَيَرُوقُ صَحْوِي فِي ابْتِهَالِ سُبَاتِي


أَسْمَيْتُكَ الرُّوحَ المُحِبَّ وَفِي العُلَا

أَهْوَاكَ حَتَّى غِبْتَ عَنْ كَلِمَاتِي


كلماتي...محمد أ

حمد حسين

7 فبراير 2026

أنا اليمني بقلم محمد عبد الوهاب الشرعبي

 أَنا اليَمَنيُّ  


أَنا اليَمَنيُّ مَن عاشَرتُ أُفعى  

وَمَن بِسُمومِها أُوسِعتُ لَسعًا  


وَوَحدي مَن يَعيشُ بِلا بِلادٍ  

وَوَحدي بِالحَياةِ سَئِمتُ وَضعًا  


أَنا وَحدي عَلى الدُّنيا مُسَمّى  

بِأَسماءٍ تُثيرُ أَسًى وَدَمعًا   


أَنا اليَمَنيُّ لِلخِلانِ أَرجو  

غَدًا عَيشًا يَطيبُ غِنىً وَوَسعًا  


أَنا اليَمَنيُّ باذِلُ كُلَّ وُدٍّ  

وَمَن بِالخَيرِ لِلأَوطانِ يَسعى  


أَنا اليَمَنيُّ تَعرِفُني المآسي  

وَكَم حَنَيتُ يا عَدنًا وَصَنعا


كَفى ما مَرَّ وَاعتَصِموا جَميعًا  

بِحَبلِ اللهِ وَاحتَكِموهُ شَرعًا


أ/مُحَمَّد عَبدالوَهّاب الشَّرعَبي

شلال أنت بقلم الراقية أمينة عبده

 شلال أنت

تجعلني أُفيض حبًا 

تجعلني أحترق شوقًا 

ما عُدت أعلم ماذا حدث

اانت من بدلتني

روحي تسير وراءُك هربًا 

شلال أنت

نفضت غبار أيامي بك

بدلت أحزاني بك

ما عُدت أعلم من أنا

أنا منك أو بك

شلال قلبي أنت ..

بقلمى .

.

أمينه عبده

حين يؤذن السكون بقلم الراقي الطيب عامر

 حين يؤذن السكون بموسم السكينة ،

و يرخي الهدوء هدوءه على أكتاف الحقيقة ،

و ينتشي الخاطر و يبسط الوقت جناحيه

 لعناق الروح للروح و تلاشي العبارة في زخم البوح

حينها يأتينا التمرد على العادة من حيث لا نحتسب 

فنسافر منا إلينا أو فينا ،

بحثا عنا في حضن ما قد يقينا برد المنافي

في عقر الديار ،


و إني لا أراك إلا ياسمينة عربيةورثت عبيرا مشبعا بندى

 الشجر و أغاني الرعاة على التلال العريقة ،

امرأة ترتدي اللغة ،

و تتعطر بحكايا الحب القديمة ،

تبتسم شعرا ،

و تضحك نثرا ،

صباحاتها بيضاء بيضاء ناصعة الوداد كلون الأمومة ،

و مساءاتها فنون انشراح و مضارب أسفار شهية ،


وجهك خليل الماء ،

فيه انعكاس لمجد الصفاء ،

على خده الأعذر تزين الأرض شكرها

للسماء ،

و يستيقظ فؤادي ليشهر امتنانه لك عليك ،

فمن أي ماسة سماوية خلقت يديك ؟! ،

لذة الحياة كلها رهن كوثر شفتيك ،


فلا تعتزلي شقاوتك ،

إن الطفولة و العيد يليقان بك ،

يا أجمل فصل في قصة العمر ،

و أجمل زهرة في المزهرية ،

كلما مسك صوت المطر صرت رواية 

غجرية 

...


الطيب عامر / الجزائر ....

أضحى الهوى قدري بقلم الراقي مهدي داود

 أضحى الهوى قدري

*******

ما أسعد القلب حين الحزن يرتحل

و أروع الأيا م حين الجر ح يندمل

مالي أذوب وجُلُّ الشوق يحضنني

وبعدُ عينِك عني يُبقى الشوق مكتمل

فصرت أشدو بلحنِ هواكَ مكرٌمةً

لكل عشقٍ أتاني ونور البدر يكتمل

وصرتُ كفارس العشاق في يدي سيفٌ

ودرعي حضن الغرام جميل كأنه العسل

            ********

أنا الذي أضحى الهوي قدري

ونور القلب شعَّ من سنا  

القمر

يذوب شوقا وعشق الرو ح منعمتي

وسوف أدعو الهوي 

هائما يسري

يامن يعز رؤاهم في النوى زمنا

ولا يعيش الهوى في الكرهِ والمرِّ

          ********

بقلمي 


دكتور/ مهدي داود

العلاقة القائمة على الحاجة بقلم الراقي د.حسين عبد الله الراشد

 🔹 سلسلة وعي | حين تُستنزف بصمت 🔹

المحطة الرابعة | العلاقات القائمة على الحاجة

__________

في واحة الأدب والأشعار الراقية، حيث يُعاد تعريف العلاقات بعيدًا عن الشعارات المطمئنة، نصل إلى واحدة من أكثر المناطق حساسية وإرباكًا: العلاقة التي لا تقوم عليك، بل على ما تقدّمه.

ليست كل علاقة مؤذية صاخبة، ولا كل استنزاف يأتي في صورة إساءة واضحة. أحيانًا، تكون العلاقة هادئة، مستقرة ظاهريًا، لكنها تعيش على افتراض واحد غير مُعلن: أنك ستكون دائمًا موجودًا… دائمًا متاحًا… دائمًا المعطي.

في هذا النوع من العلاقات، لا يُطلب منك شيء صراحة، لكن يُتوقّع منك كل شيء. حضورك مفروغ منه، عطاؤك محسوب ضمنيًا، وصمتك مُفسَّر على أنه رضا. ومع الوقت، لا يُرى وجودك إلا حين تتأخّر، ولا يُسأل عنك إلا حين تتعب.

العلاقات القائمة على الحاجة لا تبدأ أنانية، بل تبدأ غالبًا بتوازن مختلّ: طرف يعطي لأنه قادر، وطرف يأخذ لأنه اعتاد. ومع التكرار، يتحوّل الأخذ إلى حق، ويتحوّل العطاء إلى واجب، دون أن ينتبه أحد إلى اللحظة التي اختفى فيها التبادل.

أخطر ما في هذه العلاقات أنها لا تنكسر فجأة. هي تستمر، تنجح اجتماعيًا، وتبدو متماسكة، لكنها تترك في الداخل شعورًا غامضًا بالفراغ. تشعر أنك حاضر في حياة الآخرين، لكنك غائب عن نفسك، وأن قيمتك تُقاس بمدى نفعك، لا بمدى كونك.

وحين تحاول التراجع خطوة، لا يُسأل عن تعبك، بل يُستغرب تغيّرك. لا يُناقَش السبب، بل يُشكَّك في نواياك. وكأن العطاء كان هو عقد العلاقة الوحيد، وكأن خروجك عن الدور خيانة غير متوقّعة.

وهنا السؤال الذي لا مفرّ منه:

هل هذه علاقة أُرى فيها، أم علاقة أُستَخدم فيها بلطف؟

وهل حضوري نابع من رغبة مشتركة، أم من حاجة لا تعترف بنفسها؟

العلاقة الصحية لا تحتاج أن تُذكّر الآخر بقيمتك، ولا تضعك في اختبار دائم لإثبات إخلاصك. أما العلاقة التي تنهار عند أول حدود، فكانت قائمة على عطائك، لا عليك.

هذه المحطة لا تدعوك إلى قطع العلاقات، ولا إلى سوء الظن، بل إلى الوعي بالفرق الدقيق بين القرب والتعلّق، وبين المشاركة والاستنزاف. لأن العلاقة التي لا تحتمل توازنًا، لن تحتملك طويلًا.

ومن هنا، يبدأ السؤال الأصعب…

كيف نحمي أنفسنا دون أن نفقد إنسانيتنا؟

✍️ #_حسين عبد الله الراشد

كاتب تأمّلات 

في الوعي الإنساني

أنت قصيدتي بقلم الراقية نور الفجر

 أنت قصيدتي  قال لها : دون علمك ، أكتبك  في كل ليلة ألف ألف قصيدة  كل البحور ، ألفتها و عشقتها  و كل القوافي يا أروع خليلة  لا الصدر تحمل رق...