.....أَحْيَاكَ حُبًّا
أَحْبَبْتُهَا شِعْرًا يَطُوفُ بِأَضْلُعِي
حَرْفًا كَرُوحٍ فِيهِ كُلُّ حَيَاتِي
وَعَشِقْتُهَا عِشْقًا يَشُوقُ لِأَدْمُعِي
فَرَحًا تَهَلَّلَ فِي نَدَى العَبَرَاتِ
وَمَا اكْتِوَائِي فِي اشْتِيَاقِ حَبِيبَتِي
إِلَّا نَسِيمًا فِي نُهَى اللَّذَّاتِ
وَالصَّمْتُ يُؤْنِسُ فِي الوِصَالِ مَلِيكَتِي
وَالصَّمْتُ عِشْقًا غَادَ كُلَّ لُغَاتِي
لَوْلَاكَ مَا نَطَقَ الفُؤَادُ وَفِي دَمِي
اسْمًا تَفَرَّدَ فِي الخُلُودِ سِمَاتِي
أَحْيَاكَ حُبًّا لِلْحَنِينِ تَشَهُّدًا
وَيَرُوقُ صَحْوِي فِي ابْتِهَالِ سُبَاتِي
أَسْمَيْتُكَ الرُّوحَ المُحِبَّ وَفِي العُلَا
أَهْوَاكَ حَتَّى غِبْتَ عَنْ كَلِمَاتِي
كلماتي...محمد أ
حمد حسين
7 فبراير 2026
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .