الجمعة، 6 فبراير 2026

إن عن اللقاء اكتبني بقلم الراقية هانم عطية الصيرفي

 إن عز اللقاء 

اكتبني 

____________


غيابك هو عين الصقيع 

وشظف الوجد

 إذ يئن القلب اشتياقا.

إن عز اللقاء 

 اكتبني ابتسامة غائبة

 وقلبا جفت فيه الأوردة 

اكتبني دمعة حائرة 

وجنبا اكتوى

 ومن الصبر اكتفى 

اكتبني لحظة عابرة

 أو سطرا في قصيدة 

وعشبا أماته الضنا 

و بين كفي الصب و الثنا

اكتبني على جناح الذكريات

 لحظة وسطر وكلمة 

فيهم صدق فيهم معنى 

اكتبني حروفا باكية.

 وإن شئت مزق الورق 

وإن شئت قل حاضرة غائبة 


قلم/هانم عطية الصيرفي

أسد الله بقلم الراقي فادي عايد حروب

 أسدُ اللهِ – حمزةُ بنُ عبدِ المطلبِ رضي الله عنه

لِحمزةَ في الهيجاءِ بأسٌ كأنَّهُ

شهابٌ من الآفاقِ للقلبِ مُذهِلُ

أبو يَعلى مَن ذادَ عن دينِ أحمدٍ

بسيفٍ صقيلٍ بالمهانةِ يبخلُ

أسودُ الشَّرى تُحنى الرؤوسُ لهيبةٍ

إذا سلَّ مصقولَهُ الموتُ ينزلُ

شديدُ القوى والصدقُ في وجههِ ضياءٌ

وفي يومِ بدرٍ كانَ كالسيلِ يهطلُ

رأى المصطفى من جهلِ عمروٍ أذيّةً

فجاءَ كقسورٍ بالمظالمِ يفصلُ

رَمى قوسَهُ فوقَ الرؤوسِ بعزّةٍ

وقالَ: «على دينِ ابنِ أخي» فلا تجهلوا

فأعزَّ به الرحمنُ للحقِّ عصبةً

مشت خلفَ طه بالثباتِ المُجلجلُ

صرعتَ عُتاةَ الشركِ لم تخشَ جمعَهم

لأنك للرحمنِ في الحقِّ تصطلي

تهابكَ أعداءُ العقيدةِ إن رأت

خيالكَ مُقبِلًا بقلبٍ مُبسِلُ

حميتَ ذِمارَ الدينِ في كلِّ موقفٍ

تخوضُ غمارَ الحتفِ والسيفُ ينصلُ

سموتَ بيومِ «أُحُدٍ» نحوَ جنانهِ

شهيدًا بتاجِ الفخرِ لم تتزلزلُ

فيا سيّدَ الشهداءِ نلتَ كرامةً

من اللهِ ما دامت منارًا لمُجزِلُ

رثاكَ رسولُ اللهِ والدمعُ جارٍ

على صنوهِ المقدامِ والحزنُ يُشعِلُ

سلامٌ على البطلِ الهمامِ وحبُّهُ

بأعماقِ أرواحِ البريّةِ ينجلي

لكم في ذُرى الفردوسِ مقعدُ صدقٍ

مع الرسلِ والأبرارِ والخيرِ المُنزَلُ

فادي عايد ح

روب – فلسطين

جميع الحقوق محفوظة

سيف العقيدة بقلم الراقي ناصر صالح أبو عمر

 سيف العقيدة

سَلَلتُ سيفي في سَبيلِ اللهِ واستَنفَرْتُ جادْ


ورَكِبتُ خَيلَ العزمِ لا أَرضى سِوى دربِ الجِهادْ


ما كُنتُ إلا جُنديَّ حقٍّ في الوغى، إن شئتُ صادْ


إن جاءَ يومُ السّيفِ كنتُ السّابقَ الغَضَّ الشِّدادْ


للحقِّ صَرْختيَ التي أعلو بها رغمَ السُّوادْ

لا أرتجي غيرَ الثّباتِ، ولا أُساوِمُ في العنادْ


في اللهِ بيعتُنا، نُهدي القلوبَ لهُ بلا قيدٍ يُعادْ


ولنا العِقيدةُ قِمَّةٌ، والحقُّ نارٌ لا تُهادْ


يا موطنَ الشُّهداءِ، إنّا فيك نحيا بافتِقادْ


لكنّنا لا نَركَعُ، نَصبرْ ولو طالَ الجَمادْ


أقسمتُ لا أَهِنُ ولا أُعطي لعدوي الاعتمادْ


وسِلاحُنا قرآنُنا، والفجرُ وعدٌ في الوِعادْ


ولنا على الأقصى يمينٌ أن نعودَ مع الجوادْ


فالقدسُ ليستْ حلمَنا بل دينُنا طِيبُ المِهادْ


فاسمعْ هديرَ الصوتِ من قَلْبِ السُّهى والمُعتَدى


"باللهِ نَحيا لا نُذِلُّ، وسيفُنا أبدًا يُرادْ"


نمضي وإن ضاقتْ بنا الدنيا وما لانَ العنادْ


فالصبرُ درعُ المؤمنينَ، وسرُّهم يومَ الحِدادْ


نحيا على وعدِ السماءِ، ولا نُساوِمُ في الفسادْ


إن طالَ ليلُ الظلمِ يومًا، فالفجرُ آتٍ لا يُحادْ


عهدُ الكرامةِ في دمائنا، ونحفظُهُ الجيادْ


ما خانَ ميثاقَ المبادئِ من رأى الحقَّ استزادْ


هذا طريقُ الصادقينَ، خطوتُهُ صدقٌ وجَلادْ


إمّا حياةٌ ترفعُ الرأسَ، أو موتٌ لا يُرادْ


✒ بقلم

: ناصر صالح أبو عمر

📅 تاريخ الكتابة: 2026/02/06

غدا بقلم الراقي سعيد العكيشي

 غدًا…

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

غَدًا…

حينَ تغسلُ البلادُ وجهَها 

من غُبارِ الحرب

حينَ يكف الواقعُ عن تعاطي

 العشق خِلسة،

سـنلتقي كفكرتين في مدينة فاضلة

لا تداهمنا شرطة النميمة بغتة

ولا تعكّرَ صفوَ خلوتِنا عسس القلق 


غدًا…

سنجلسُ على رصيفٍ اكتملتْ أسنانُه

يعضِّ ما تبقى من فُلولِ الإشاعة..

سأحدثُكِ ليس كمن يتخفّي

 من هراواتِ العيب

بل كمن يخلعُ أحذيةَ الخوف.. 

قربَ صدرٍ مطمئن.


غَدًا…

في شرفة الطمأنينة

سنأكلُ المساءَ بالهمسات

 كما يأكلُ الجوعُ الخبزَ الدافئَ.. 

سنراقبُ الحياة من نافذة الوجع

في الشارع 

شجرة ترقص بساق واحدة

بعد ما سرق الإسفلت أقدامها


 مجنون يعلم الجدران الصراخ

بالمجان ودون ملل

امرأةٌ تطعم طيور الغياب

 قمح حنينها،

طفلٌ يجر جثة التعليم

 في حقيبته المدرسية ،


وستحدثينني..

-عن تفاصيلَ لا تهمُّ أحدًا..

-عن خوفٍ كان يتهجّى حروفَ اسمِكِ

-عنكِ حين كنتِ تسألين أبيكِ حاجتك

فكان أبوكِ الصمت

وجيوبُه المثقوبةُ كانت الإجابة


كنتُ أصغي إليكِ باهتمامٍ بالغ..

فصوتُكِ لا يشرحُ جمال الحياة الزائف 

كالسياسين

بل يُرقّع قُبحَها بصفاء المشاعر 

حديثك يجمع السعادة والشقاء

ويسكبه حريقًا في قاع اللهفة

معك…تغيب الكلمات 

ويحضر الصمت ليقول 

ما تعجز عنه البلاغة


معك…تسكننا "طمأنينةٍ كاملة"

تعيدُ ترتيبَ أحزانِنا في أدراجِ

 أرواحِنا المهجورة..

فلو أحرمتنا الحياة من أشياء ثمينة

نبكي…لنغسل صدأ الانتظار من قلوبنا

ولو عوّضتنا بلقاء يجعلنا نسامحها

ونب

تسم… ليس انتصارًا

بل لأننا نجونا.


  سعيد العكيشي/ اليمن

نغم الخلود بقلم الراقية مديحة ضبع خالد

 «نغمُ الخلودِ»

نغمٌ بأعماقِ الجوانحِ يؤنسُ

والرُّوحُ منْ صفوِ الوصالِ تُقبَّسُ

يسري بأوردتي حياةً غضَّةً

فيها مرابعُ لذَّتي تتأنَّسُ

يهتزُّ قلبي حينَ يُنمى حبُّهُ

زهراً بأنداءِ الحنينِ يقدَّسُ

ومنَ الحنينِ صدىً يؤرِّقُ مهجتي

وعلى طيوفِ العشقِ باتَ يعرِّسُ

تلكَ الأماني في السَّماءِ نسجتُها

نوراً بديجورِ المواجعِ يغرسُ

في الصَّمتِ يعلو للأمالي صوتُها

نبضاً بأطيابِ المحبَّةِ يغمسُ

فتفتَّقَ الزَّهرُ الشَّذيُّ لنغمةٍ

وبكأسِ انداءِ الصبابةِ يهمسُ


بقلمي

الشاعرة

 / مديحة ضبع خالد

إلى سمائك تميل الروح بقلم الراقية مديحة ضبع خالد

 إلى سمائك تميل الروح

بقلمي: الشاعرة مديحة ضبع خالد

مصر

روحي لاحتْ نحوَ سماكَ مشوَّقةً،

فغدوتَ في ليلِ الحنينِ ضياكَ.

نادَتكَ من وجعِ المسافاتِ التي

ما عادَ يطفئُ جمرَها إلّا سناكَ.

أنا ما اخترتُ الصعودَ ترفُّعًا،

لكنْ لأنَّ القلبَ دلَّني هُداكَ.

كلُّ الجهاتِ تكسَّرتْ في خطوتي،

إلّا الطريقَ المستقيمَ إلى رضاكَ.

إن غِبتَ، ضاقَ الكونُ حتّى خلتُه

قفرًا، وصارَ الأُنسُ بعضَ هواكَ.

وإذا حضرتَ، تفتّحتْ أيّامُنا،

وغدا الزمانُ معلَّقًا بعطاكَ.

ما عدتُ أطلبُ من سماءِ العمرِ غيرَ

قلبٍ يُقيمُ على الوفاءِ خطاكَ.

وخطوتُ في دربِ الدعاءِ كأنني

أستودعُ الآهاتِ بينَ يديكَ.

فغسلتَ وجهي من غبارِ تعثّري،

وأعدتَ للقلبِ الكسيرِ ضياكَ.

علّمتَ روحي أن تكونَ إذا انحنتْ

لمقامِ حبٍّ، كان ذاكَ علاكَ.

ما خابَ من جعلَ الرجاءَ وسيلتَهُ،

ومضى إليكَ، فكنتَ خيرَ مُنَاكَ.

فابقَ… فإني ما وجدتُ لروح

يَ

وطنًا يليقُ بها سواكَ.

وداعا بقلم الراقي لطف الحبوري

 « وداعًا »    


أرحيلًا قد نويت 

وداعًا 

وأسفًا 

ليس عليَّ بل عليك 

أهجرًا قد قصدت 

ليس عجبًا 

فتداول الأشواق 

كما تداول الأيام بين الناس 

وفي الغد أقول 

آه ما أرحمك 

لكن فؤادي لن يرق لك 

فليكن في الحسبان 

أنك ماضٍ كان 

ومن الماضي ما يمحوه الزمان 


        6 12 1990 م الخميس ذمار


     ✍ « لطف لطف الحبوري »

أنت قصيدتي بقلم الراقية نور الفجر

 أنت قصيدتي  قال لها : دون علمك ، أكتبك  في كل ليلة ألف ألف قصيدة  كل البحور ، ألفتها و عشقتها  و كل القوافي يا أروع خليلة  لا الصدر تحمل رق...