إلى سمائك تميل الروح
بقلمي: الشاعرة مديحة ضبع خالد
مصر
روحي لاحتْ نحوَ سماكَ مشوَّقةً،
فغدوتَ في ليلِ الحنينِ ضياكَ.
نادَتكَ من وجعِ المسافاتِ التي
ما عادَ يطفئُ جمرَها إلّا سناكَ.
أنا ما اخترتُ الصعودَ ترفُّعًا،
لكنْ لأنَّ القلبَ دلَّني هُداكَ.
كلُّ الجهاتِ تكسَّرتْ في خطوتي،
إلّا الطريقَ المستقيمَ إلى رضاكَ.
إن غِبتَ، ضاقَ الكونُ حتّى خلتُه
قفرًا، وصارَ الأُنسُ بعضَ هواكَ.
وإذا حضرتَ، تفتّحتْ أيّامُنا،
وغدا الزمانُ معلَّقًا بعطاكَ.
ما عدتُ أطلبُ من سماءِ العمرِ غيرَ
قلبٍ يُقيمُ على الوفاءِ خطاكَ.
وخطوتُ في دربِ الدعاءِ كأنني
أستودعُ الآهاتِ بينَ يديكَ.
فغسلتَ وجهي من غبارِ تعثّري،
وأعدتَ للقلبِ الكسيرِ ضياكَ.
علّمتَ روحي أن تكونَ إذا انحنتْ
لمقامِ حبٍّ، كان ذاكَ علاكَ.
ما خابَ من جعلَ الرجاءَ وسيلتَهُ،
ومضى إليكَ، فكنتَ خيرَ مُنَاكَ.
فابقَ… فإني ما وجدتُ لروح
يَ
وطنًا يليقُ بها سواكَ.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .