الخميس، 5 فبراير 2026
لم لا نفهم بقلم الراقي عبد الصاحب الأميري
حين تتكلم السيوف بقلم الراقي السيد عبد الملك شاهين
حين تتكلم السيوف
إذا السيوفُ تكلّمتْ خرستْ خُطَبُ
وسقطَ الزيفُ وارتدَّ الذي كَتَبوا
نحنُ الرجالُ إذا ما الخطبُ أرهقَنا
قمنا، فزلزلَ من أقدامِنا التُّرَبُ
لا نشتري المجدَ من أوراقِ مزوَّقةٍ
ولا نُداوي جراحَ الحربِ بالخُطَبِ
نارُ الوقائعِ أصدقُ حين تشهدُنا
من ألفِ سطرٍ توهَّم صدقَهُ الكذبُ
إنّا إذا صاحتِ الهيجاءُ نعرفُها
وإن توانى سوانا… نحنُ ننتسبُ
ما خابَ قومٌ إذا استلُّوا عزائمَهم
ولا استقامَ جبانٌ حيثُ يضطربُ
بيضُ الصوارمِ لا تخشى موازنَةً
إذا تمايلَ ميزانٌ بهِ عَطَبُ
نُعطي الحديدَ لسانًا حين يُسكِتُنا
قومٌ رأوا العارَ رأيًا ليس يُجتنبُ
والعدلُ لا يُستعادُ الوعظُ يحملُهُ
لكنْ إذا حملتهُ الساعدُ الغُلُبُ
من خانَ يومَ الوغى خانتْهُ ذاكرَةٌ
وصارَ تاريخُهُ عارًا لهُ نَسَبُ
نحنُ السلالةُ إن نادى الوغى وثبتْ
منّا الصدورُ ومن أعدائنا الهَرَبُ
إنْ قيلَ أينَ رجالُ الحقِّ؟ قُلنا: هنا
حيثُ السيوفُ وحيثُ العزمُ والحُسُبُ
لا نرتمي خلفَ ألفاظٍ منمّقةٍ
فالقولُ يُخدعُ… أمّا الفعلُ فينتسبُ
هذا زمانٌ إذا لم تَحمِهِ قِمَمٌ
ساقتكَ قيعانُهُ، واختالَ مُغتَصِبُ
فامضِ… فليسَ لمن خافَ المدى وطنٌ
ولا يعيشُ على
الأمجادِ من هربوا
⸻
السيد. عبدالملك شاهين
حلمي وقلمي بقلم الراقي عباس النوري العراقي
حُلْمي وقلمي
أيهما يوقظُ الخيال،
ويسقي الأفكارَ
للنائمين،
ويسبقهم الفجر؟
فدارَ بينهما سِجال،
فاستمعتُ لعلّي أحظى بخبرةٍ
وبعضٍ من العِلم.
قال الحُلم: لو لم أكنْ
لما مسكتكَ الأنامل،
ولما تحرّكَ الوجدان.
أجاب القلم: إنّي شديدٌ حين
أُغيّرُ لونَ الورق،
ليزدهرَ بحروفٍ من ذهب،
ليس كلُّ الذهب،
بل المُصفّى،
أحلى من رحيقِ النحل،
وأوفى من عسلِ الملكة،
مختلفةٌ ألوانُه
كالجبالِ سودٌ وحُمر… وخُضر،
بعضُها
يُوحي بما في جوفِها.
تنهد الحُلمُ واستنشقَ بقايا
دخانِ السجائر،
وقال: وهل لديك طاقةُ الخيال؟
أم أنت مُبدعٌ بالفكرة؟
أم تستلهمُ الحروفَ الناطقة؟
من أين تتغذّى وليس لديك مزرعة؟
أنا المصدر،
وأنتَ تنقلُ الخبر.
ترنّح القلمُ وقال:
السعادةُ أنقلُها
بطمأنينة،
في جميعِ الأزمان
ولكلِّ مكان،
لا تُقيّدني حدود،
ولستُ بحاجةٍ إلى تأشيرةٍ
أو إذنِ مسؤول،
أنا الذي أُغذّي البساتينَ وأصحابَها،
أنا الزرّاعُ لكلِّ خير،
أنا القلم،
وذُكرتُ في أفضلِ الكتب،
ولا يفهمني كلُّ البشر.
فابتسم الحُلمُ وقال:
ما كنتُ لأُرى لولاك،
وردَّ القلمُ:
وما كنتُ لأُخلَّدَ لولاك…
فاجتمعا،
فكان الفجرُ فكرةً
وكلمة.
بقلم: عباس النوري العراقي
قتلتني امرأة بقلم محمد السيد يقطين
قتلتني امرأة
سرقتْ لياليَ العُمرِ
امْرأةٌ أحببتُها
خانتْ ليِالينَا
قالتْ
أحبُّكَ أنتَ دُنيَاي ومُهجتي فِيهَا
أحببتُها وعشِقتُها
وكنَّا بالعَهدِ راضينَ
فلمَّا ضَاقتْ بنا الدُّنيا
خَرَجتُ أبحثُ عن دُنيَا
أفتشُ فيها عن أمانينا
فلمَّا رجعتُ إليها بالدنيا
وجدتُها غيرَ الَّتي كنتُ أعرِفُها
وكَأنَّنِي غريبٌ أتى إليهَا
تسألني
ماذا تريدُ يَا هذا
قُتِلْتُ من قَولِهَا "هذا"
وقال من خلفها
إن عُدتَ إلَينَا
فَسوف تموتُ بأيدينا
يظنُّ أنني ما زلتُ أهواها
أو أفكر يومًا في الرُّجوعِ إليْهَا
كَلَّا
الآنَ أرحلُ عن ثَنَايَاهَا
أبدًا لن أعودَ إليها
لو صانتْ عهدَنا
لمت فداها
وقاتلتُ من أجلها الدُّنيا جميعًا
لكنَّها أضاع
تْني،
وأضاعتْ مَرَاسِينَا
بقلمي محمد السيد يقطين. مصر
كنوز الوصايا بقلم الراقي جمال عبد المقصود الكيواني
قصيدة " كنوز الوصايا "
"""""""""""""""""""""""""""""""""""""""
٠وصيتي إليكم أحبابي وخلاني
فأنا الميت العابرُ ثم التارك
٠سلكتُ من أجلكم دورباّ
لتعبروا بيُسرِ كل المفارق
٠ولاخير لسوء دربِ يهوي
بعابرهِ إلى منيَة المهالك
٠وللدنيا بابانِ دخلتُ من
بابِ والأخرُ إليهِ طارق
٠عرضَها زائلُ وغرورة الهوى
ولأجلها وبسببها تُشدُ المعارك
٠أيامُها كمصفاةِ تُفرز معادننا
ويستوي عند التركِ الفوارق
٠هل رأيتم أحداً عَمّر !
فانظر لمن رحلوا وحالك !
٠أو حمِل شيئا من متاعِها
أياً كان شريفاً أو كسارق !
٠والمحمول تحت الكفنِ بدنُ
يصاحبهُ عملاً سيئاً أو سالك
٠فأخلصوا للهِ وأحسنوا صنعاً
فهو ربُ المغاربِ والمشارق
٠والعملُ الصالحِ أنيسُ لصاحبهِ
ونغادرُ مُلكنا إلى الملك المالِك
"""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""
كلمات
الشاعر / مستشار
جمال عبدالمقصود الكيوانى
٢٠٢٦/٢/٣
أتى رمضان بقلم الراقي عمر بلقاضي
أتى رمضان
بقلم: عمر بلقاضي - الجزائر
***
ها قد أتانا موسمُ الأبرارِ
شهرُ الهدى والذِّكر والأنوارِ
ليعزِّز الايمان َفي أحوالنا
نَفحاتُه فيضٌ من الأسرارِ
أيَّامه فتحٌ ينيرُ حياتنا
ويُكرِّسُ الأخلاق في الأعمارِ
لا يَرتضِيه بِنِيَّةٍ ذو هِمَّةٍ
إلا غدا من زُمرةِ الأطهارِ
رمضانُ عنوانُ الإنابة والنَّدى
يَحمي الورَى من ظُلمة الأوْطارِ
مَدَدٌ من الرَّحمن يهدي للعلا
ويُغلِّبُ التَّقوى على الأوزارِ
ضاعت نفوسٌ لا تفوزُ بِبِرِّهِ
الصَّومُ يُغني الرُّوحَ بالآثارِ
أبَداً فلن يَرْقَى به مُتهاونٌ
أوْدَتْ به الظُّلُماتُ في الأغْيارِ
نَسِيَ الهدى والنُّورَ في إسلامهِ
ففؤادُه نوعٌ من الأحْجارِ
أنا الصوفي بقلم الراقي بدري البشيهي
أَنَا الصُّوفِيُّ مَا ضَلَّتْ خُطَاهُ
أَنَا الصُّوفِيُّ يَنْعَمُ فِي هُدَاهُ
وَحَالِي لَيْسَ يُدْرِكُهُ فَرِيقٌ
عَيِيٌّ أَبْكَمٌ عَمِيَتْ رُؤَاهُ
بِحَصْرِ الدِّينِ فِي فَهْمٍ عَقِيمٍ
لِظَاهِرِهِ وَلَمْ يُدْرِكْ خَفَاهُ
وَفِكْرٍ مُحْدَثٍ لَا رُوحَ فِيهِ
كَعِجْلِ السَّامِريِّ وَمَنْ غَوَاهُ
فَقَيَّدَ عَقْلَ نَابِتَةِ اللَّيَالِي
فَهَلْ يَنْمُو النَّبَاتُ بِلَا ضِيَاهُ؟
وَفَجْري مَاحِقٌ ظُلَمَ الدَّيَاجِي
بِنُورِ مُحَمَّدٍ أَنَّى تَرَاهُ؟
أَنَا -الصُّوفِيَّ- شَمْسُ الحَقِّ فَانْظُرْ
-عَلَى َرَمَدٍ- فَفِي صُبْحِي شِفَاهُ
وَقَدْ عَصَبُوا عُيُونَ الفَهْمِ قَصْرًا
فَلَمْ تُبْصِرْ صَحِيحًا فِي سَنَاهُ
وَمَا نَظَرُوا عُيُونَ الإِرْثِ جَهْلًا
بِإِسْدَالِ السّتَارِ عَلَى ضُحَاهُ
وَقَدْ فَسَدَتْ عَقْيدَتُهُمْ وَبَاءُوا
بِإِفْكِ القَوْلِ تَجْسِيمًا وَبَاهُوا
وَلَيْسَ كَمِثْلِ رَبِّي النُّورِ شَيْءٌ
بَصِيرٌ بِالُألَى ضَلُّوا وَتَاهُوا
فَهَلْ تَصْفُو محَجَّتُهُمْ حُلُولًا
بِكُرْسِيٍّ إِذِ اعْتَقَدُوا اسْتِوَاهُ
َعَلَى عَرْشٍ لَهُ أَمْرٌ مَجَازًا؟
أَيَجْلِسُ رَبُّنَا؟ جَلَّ الإِلَهُ
عَنِ التَّجْسِيدِ فِي جِهَةٍ وَوَقْتٍ
فَبُعْدًا لِلْأُلَى بِالْشّرْكِ فَاهُوا
وَكُرْسِيٍّ لَهُ لَوْحٌ وَفِيهِ
يُكَرِّسُ عِلْمَهُ جَهَلُوا مَدَاهُ
أَحَاطَ بِهِ العَلِيمُ فَجَلَّ رَبِّي
وَسَبِّحْ عَاجِزًا وَاحْمَدْ عَطَاهُ
وَلاإِدْرَاكَ فَالإِدْرَاكُ ضَرْبٌ
مِنَ الإِشْرَاكِ فَاعْتَقِدُوا سِوَاهُ
وَجَرِّدْ مِنْ أَثِيمِ الفَهْمِ عَقْلًا
أَنِ الْبِسْ خِرْقَتِي فِيهَا تُقَاهُ
أَنَا الصُّوفِيُّ مَنْ وَحَّدْتُ رَبّي
وَلَمْ أُشْرٍكْ وَرُوحِي فِي هَوَاهُ
وَلِي قَلْبٌ وَمَا أَسْكَنْتُ فِيهِ
سِوَى حُبِّي لِرَبِّي فِي عُلَاهُ
وَحُبِّي لِلنَّبِيِّ وَآلِ بَيْتٍ
لَهُ وَالحُبُّ فِيهمْ مُنْتَهَاهُ
وَقَدْ أَوْصَدْتُ بَابَ القَلْبِ شَرْعًا
عَلَيْهِمْ فَانْتَظِرْ -يَوْمًا- لِقَاهُ
عَلَى َحَوْضِ النَّبِيِّ لَنَا ِلِقَاءٌ
وَعِنْدَ العَرْضِ يَسْجُدُ مُصْطَفَاهُ
فَيَنْجُو مَنْ أَتَاهُ سَلِيمَ قَلْبٍ
أَحَبَّ الآلَ، ما أَغْنَى هَوَاهُ!
وَيَهْلِكُ مَنْ أَتَاهُ غَلِيظَ قَلْبٍ
جَفَا آلَ النَّبِيِّ وَقَدْ قَلَاهُ
سَأُعْلِنُ فَوْقَ هَامِ الخَلْقِ نَصْرِي
وَأَصْرُخُ بِالحَقِيقَةِ فِي حِمَاهُ
أَنَا التَّوْحِيدُ مِنْ قَبْلِ التَّجَنِّي
بِعَهْدِ الذَّرِّ قَدْ وَثُقَتْ عُرَاهُ
وَأَنْتَ حَدَاثَةُ الدِّينِ ابْتِدَاعًا
وَأَنْتَ -بِعِزَّةِ المَوْلَى- بَلَاهُ
أَنَا مَنْ جَاوَرَ المُخْتَارُ قَبْلًا
بِصُفَّتِنَا وَتُشْبِعُنَا يَدَاهُ
وَإِنْ غَابَ الصَّحَابَةُ يَتَّخِذْنَا
كِتَابًا نَاقِلًا وَحْيًا أَتَاهُ
وَإِذْ نَادَى: (أَبَا هِرٍّ)، فَلَبَّى
وَأَحْضَرَ سَادَةَ الدُّنْيَا إِزَاهُ
فَأَخْبَرَهُمْ عُلُومَ الكَوْنِ وَحْيًا
وَمِنْ رَجُلٍ إِلَى رَجُلٍ تَلَاه
وَرِثْنَاهَا كَرِيمًا عَنْ كَرِيمٍ
وِعَاءً ظَاهِرًا نُخْفِي أَخَاهُ
وَهَذَا السِّرُّ فِي الأَعْمَاقِ بَاقٍ
وَمَنْ يَكْشِفْ فَقَدْ حَلَّتْ دِمَاهُ
بدري البشيهي
حكاية من ورق بقلم الراقية فداء محمد
حكاية من ورق كيف للروح أن تتهجى صمتك هل اللغة تصلح للعناق أعاند الفراغ..وأمتطي جواد الأيام .. ألقاكٌ بين أدغال الحروف وأرسم على شفاه اللحظة...
-
مذكراتي تصحُو حروفي في ليلٍ مقمرٍ مشاعرِي تغزُو كلماتِي في سجلِّ مذكّراتِي كُلُّ المعاني تستيقظُ وتُعَانقُ السُّطورَ نجومُ غفوَتِي تُعاتبن...
-
#تأملات_شفاءالروح: بذاءة اللفظ في الحياة الزوجية: "الزواج"... هذه الكلمة المقدسة في وثاقها، والراقية بمضمونها، أصبحت اليوم تُختزل...
-
ضوء بالشمع الاحمر في بلادي لا يقاس العمر بالسنين ،بل بعدد المرات التي ابتلعنا فيها الدخان وتنفسنا عطر البارود قبل ان يشيخ أمل الورود كان ال...