قتلتني امرأة
سرقتْ لياليَ العُمرِ
امْرأةٌ أحببتُها
خانتْ ليِالينَا
قالتْ
أحبُّكَ أنتَ دُنيَاي ومُهجتي فِيهَا
أحببتُها وعشِقتُها
وكنَّا بالعَهدِ راضينَ
فلمَّا ضَاقتْ بنا الدُّنيا
خَرَجتُ أبحثُ عن دُنيَا
أفتشُ فيها عن أمانينا
فلمَّا رجعتُ إليها بالدنيا
وجدتُها غيرَ الَّتي كنتُ أعرِفُها
وكَأنَّنِي غريبٌ أتى إليهَا
تسألني
ماذا تريدُ يَا هذا
قُتِلْتُ من قَولِهَا "هذا"
وقال من خلفها
إن عُدتَ إلَينَا
فَسوف تموتُ بأيدينا
يظنُّ أنني ما زلتُ أهواها
أو أفكر يومًا في الرُّجوعِ إليْهَا
كَلَّا
الآنَ أرحلُ عن ثَنَايَاهَا
أبدًا لن أعودَ إليها
لو صانتْ عهدَنا
لمت فداها
وقاتلتُ من أجلها الدُّنيا جميعًا
لكنَّها أضاع
تْني،
وأضاعتْ مَرَاسِينَا
بقلمي محمد السيد يقطين. مصر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .