الأربعاء، 4 فبراير 2026

تبا لقوم لئام بقلم الراقي محمد اكرجوط

 - تبا لقوم لئام -

تبا لقوم لئام

أكلوا الغلة حد الشبق 

وسبوا الملة

بكل نزق

لا رف لهم جفن

ولا خجلوا

لكثرة العفن

في الروح وجع 

  وفي القلب صدع

والمقل جافة 

لا تدمع

ولا وهن لهم رمش

بعشق جلدة

بالريح منفوخة

وألسنهم بالحقد مدسوسة

جابوا البلاد راقصين

عابثين 

فأبدعوا

 بخيرات البلاد 

وحفاوة العباد

استمتعوا

بحسن الضيافة عابثين

وفي قلبهم حقد دفين 

نحن قوم 

نلذغ من نفس الجحر دوما

فنغفوا

ونصفع على الخذ ظلما

فنعفوا

والمكر السيئ

بأهله يحيق 

إلى أن يستفيقوا 

  

- محمد أگرجوط- 

المحمدية/المغرب

وشاح الغروب بقلم الراقي راتب كوبايا

 وشاح الغروب 


يا لسحره ، بعد الأصيل 

وشاح الغروب؛ 

يغفو على كتف الليل الحالك  

وهو يدغدغ 

بالوجد غموض المسالك 

بينما الغيث 

يتوعد بالهطول وغيم السماء 

يرعد ويبرق في العراء ..

ومن نقاء الروح يعطي

 للدفء والأمان بقاء 

  وللطمأنينة والسكينة صفاء 

كما لو أنها شقشقة فجر جديد 

 بالنور يخترق الجذع للحاء

لاح لي ذات منام جميل 

مع النسيم العليل حيث كان 

بالعبق كحيل

 وبالشذى يسيل 

.. يا له من إحساس غمرني 

وتمنيت لو أنه بالرقة يسكنني

  وبعطر الياسمين يثملني 

ويدفق بقوة تدمرني 

تسحقني ثم تبعثرني كأشلاء !


نجوم الليل-

تلملم العتمة عن؛

عيون المها!


راتب كوبايا 🍁كندا

حين تستنزف بصمت بقلم الراقي حسين عبدالله الراشد

 🔹 سلسلة وعي | حين تُستنزف بصمت 🔹

المحطة الثانية | العطاء بين الوعي والإنهاك ،،

__________________

في واحة الأدب والأشعار الراقية، حيث يُعاد النظر في المسلّمات قبل الدفاع عنها، نقترب في هذه المحطة من أكثر المفاهيم التباسًا: العطاء. ذلك المفهوم الذي نُربّى على تمجيده، ونادراً ما نتعلّم مساءلته.

ليس كل عطاء فضيلة، كما أنه ليس كل امتناع أنانية. المشكلة لا تكمن في أن نعطي، بل في أن نعطي دون أن نعرف لماذا نعطي، ولمن، وإلى متى. فالعطاء الواعي فعل اختيار، أمّا العطاء المُنهك فغالبًا ما يكون فعل خوف متنكّر في هيئة نُبل.

نعطي أحيانًا لأننا لا نريد أن نُخيّب، أو لأننا نخشى أن نُستبدل، أو لأننا تعلّمنا مبكرًا أن قيمتنا تُقاس بما نمنحه للآخرين لا بما نحفظه لأنفسنا. وهكذا يتحوّل العطاء، شيئًا فشيئًا، من فعل حرّ إلى التزام ثقيل، ومن رغبة صادقة إلى عادة تستنزفنا بصمت.

العطاء الواعي يُغني الطرفين؛ يمنح الآخر، ويُبقي صاحبه حاضرًا في نفسه. أمّا العطاء المُنهك، فهو ذلك الذي يستمر حتى بعد أن يتوقّف التقدير، ويُمدّ اليد حتى حين لا يعود القلب حاضرًا. عندها لا نعود نمنح، بل نُفرغ أنفسنا… ثم نُقنعها أن هذا ما يجب.

أخطر ما في العطاء غير الواعي أنه لا يُقابَل غالبًا بالجحود الصريح، بل بالاعتياد. فالآخر لا يطلب منك أن تستمر، لكنه يبني حياته على افتراض أنك ستفعل. وحين تتعب، يُفاجَأ بك، لا لأنه ظُلم، بل لأنه اعتاد حضورك دون سؤال.

وهنا يتشكّل السؤال الذي لا نحب مواجهته: هل أعطي لأنني أريد، أم لأنني لا أعرف كيف أمتنع؟

وهل ما أقدّمه اليوم نابع من امتلاء، أم من خوفٍ قديم من أن أفقد مكاني؟

العطاء لا يفقد قيمته حين نتوقّف، بل حين نفقد وعينا به. وما لا نُعطيه باختيار، سنُعطيه يومًا قسرًا، على هيئة تعب، أو غضب مكتوم، أو انسحاب مفاجئ لا نفهمه إلا بعد فوات الأوان.

هذه المحطة ليست دعوة إلى القسوة، ولا تبريرًا للأنانية، بل محاولة لإعادة العطاء إلى مكانه الطبيعي: فعلًا حرًّا، لا ثمنًا ندفعه كي نُقبَل. لأن العطاء الذي يُفقدك نفسك، لا يصنع معنى… بل يؤجّل الانهيار.

ونُكمل.


✍️ حسين عبد الله الراشد

كاتب تأمّلات في

 الوعي الإنساني

أنا بقلم الراقية اتحاد علي الظروف

 ‏أنا...  

‏لا أعرف ما أريد،  

‏وإن عرفت...  

‏فإني لا أريد...  

‏

‏على الطريق أربعون مفرقًا،  

‏كل المفارق توصل،  

‏للعبور تفيد...  

‏

‏آنست طريقي الحكايا،  

‏فعبرت...  

‏

‏ماذا أريد؟  

‏اعتقدت أنني أريد...  

‏

‏لأعود من جديد،  

‏أسلك الطريق،  

‏تؤنسني الحكايا،  

‏وربما غير هذا لا أريد...  

‏

‏قص عليّ قصة الهلالي،  

‏ولا تنسَ سالم الزير،  

‏لما انطفأ عنترة  

‏في زماننا...  

‏وصار غير مفيد...  

‏

‏أحضر لي الجان،  

‏أريد أن أذهب معهم،  

‏أخطب لسليمان  

‏بلقيس...  

‏

‏أسعدتني حكايا الطريق،  

‏وعرفت أننا نعبر بالحكايا  

‏الطريق.  

‏

‏الآن عرفت ما أريد،  

‏سأعود لرحلتي،  

‏أتابع من جديد...

‏

‏بقلمي: اتحاد على الظروف  

‏سوريا

‏

كون ناعس بقلم الراقي الطيب عامر

 كون ناعس في عينيك يميل

كل الميل إلى إشراق سرمدي ،

تسأل السماء نفسها من أين 

لزرقتي بحيوية الطفولة ؟! ،

فتشير إلى وجهك ... من ها هنا

أنحدر و إليه أعود حين يدللني

البحر و الدنيا شتاء و ضباب ،


أنت لست عابرة سبيل تمر بحياتي

مرور الأحلام ،

و لم تكوني يوما كذلك و لن تكوني ،

أنت مدار أكواني كلها ،

و لغز اتساعي نحو الأفضل ،

و سر انبعاثي من ذاتي الأجمل ،

تشبيهنني و باختلاف رائع ،

و تختلفين عني و بشبه مدهش ،


إننا لا نتمم بعضنا بل نتكامل 

في نسق متداخل اللهفة ،

نتحالف بنظراتنا في خلوات الأيام 

لتتفتق من تلاشينا فينا عناوين 

قصائد غجرية و روايات شتوية ترتدي

كلها معاطف الأمان ،

لا نهاية لها سوى مجد الإدمان ،


فصبي لنا في كأس البداية 

عجز النهاية ،

و هلمي لأجدني فيك فأحباك ،

إني خلقت لأرعى البسمة 

على محياك .

...


الطيب عامر / الجزائر....

كفكفي دموعك بقلم الراقية فاطمة محمد

 كفكفي دموعكِ

                    🌊🌊🌊🌊🌊

على أرض المحبة نجمع الأحلام 

لكن تأتي الرياح 

وتأخذنا في رحلة إلى الآلام 


صديقتي في الجامعة أحببتها 

  كان أجمل يوم حين رأيتها 


ولكني علمت أنها تحب صديقي 

تمنيت لها الخير   

وشعرت بالغربة في طريقي 


وفي يوم رأيت وجهها حزينا

تتحدث في غبطة وأنين 


تقول تركت من أجلها

وصار يكتب أجمل الأشعار لها


قبل أن يشاهدها كان

يرسل الورود ويكتب أجمل العبارات 

والأن صار يرسل لها نفس الكلمات


سمعته يخبرها عن هواها

ويقول لها أنه لن يحب سواها 

  

قلت لها أخرجي 

هذا الخائن من فؤادك

فهو لا يستحق ودادك


فالحب الصادق إخلاص ووفاء 

وليس غدرًا وخيانة وابتلاء


كفكفي 

دموعكِ ولاتجزعي من خديعة

فقد كنتِ في حياته دمية ووسيلة


انفضي غبار 

الألم وظلمة الليل الطويل 

 فقد يشرق الفجر بأمل جميل


امضي في دربك ولاتعودي إلى الوراء

فالحب الصادق نعمة من رب السماء


كلمات الشاعرة والأديبة

فاطمة محمد

ضحية حلمه بقلم الراقي علي عمر

 ضحية حلمه

كسفينة ضريرة 

تصارع أمواجا عاتية 

ابتعدت عن شاطئ السلام 

لم تعد تقوى على طول العناء 

نوارس حلمي الهارب من مصيدة 

هبوب تلك العاصفة الهوجاء 

تهمس بصوت خافت مرتعش بالحسرة

في أذن أمنيات طالت بزوخ فجرها

فقدت رونق عطرها وجمالها 

كترانيم خيبات تحاور صهيل الأوهام 

تتلوى بين مخالب ضباب يلتهم بشراهة

يختلط الخوف بالضياع 

كمن يتمسك بالخيط الشفيف من الأمل 

على حافة قدر يتنحنح و يتكحكح 

مثل عجوز أنتابه سعال حاد لاينتهي 

فهل تشرق الشمس يوما 

لتطل على أكواخنا المبعثرة 

بين العتمة والسراب

فتملأه بالنور وا

لحياة 


//علي عمر//

حكاية من ورق بقلم الراقية فداء محمد

 حكاية من ورق كيف للروح أن تتهجى صمتك هل اللغة تصلح للعناق أعاند الفراغ..وأمتطي جواد الأيام .. ألقاكٌ بين أدغال الحروف وأرسم على شفاه اللحظة...