أنا...
لا أعرف ما أريد،
وإن عرفت...
فإني لا أريد...
على الطريق أربعون مفرقًا،
كل المفارق توصل،
للعبور تفيد...
آنست طريقي الحكايا،
فعبرت...
ماذا أريد؟
اعتقدت أنني أريد...
لأعود من جديد،
أسلك الطريق،
تؤنسني الحكايا،
وربما غير هذا لا أريد...
قص عليّ قصة الهلالي،
ولا تنسَ سالم الزير،
لما انطفأ عنترة
في زماننا...
وصار غير مفيد...
أحضر لي الجان،
أريد أن أذهب معهم،
أخطب لسليمان
بلقيس...
أسعدتني حكايا الطريق،
وعرفت أننا نعبر بالحكايا
الطريق.
الآن عرفت ما أريد،
سأعود لرحلتي،
أتابع من جديد...
بقلمي: اتحاد على الظروف
سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .