الأربعاء، 4 فبراير 2026

ضحية حلمه بقلم الراقي علي عمر

 ضحية حلمه

كسفينة ضريرة 

تصارع أمواجا عاتية 

ابتعدت عن شاطئ السلام 

لم تعد تقوى على طول العناء 

نوارس حلمي الهارب من مصيدة 

هبوب تلك العاصفة الهوجاء 

تهمس بصوت خافت مرتعش بالحسرة

في أذن أمنيات طالت بزوخ فجرها

فقدت رونق عطرها وجمالها 

كترانيم خيبات تحاور صهيل الأوهام 

تتلوى بين مخالب ضباب يلتهم بشراهة

يختلط الخوف بالضياع 

كمن يتمسك بالخيط الشفيف من الأمل 

على حافة قدر يتنحنح و يتكحكح 

مثل عجوز أنتابه سعال حاد لاينتهي 

فهل تشرق الشمس يوما 

لتطل على أكواخنا المبعثرة 

بين العتمة والسراب

فتملأه بالنور وا

لحياة 


//علي عمر//

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .