الجمعة، 30 يناير 2026

الصمت بقلم الراقي عباس كاطع حسون

 الصمت

تَعَلَّمْ الصَمْتَ قبْلَ الكلام


فإنَّ للصَّمتِ أَحْلى لُغة


إِذا كانَ للقولِ مِنْ حُجَّةٍ


فَلِلصَمْتِ حُجّتُهُ البالِغَةِ


ولَسْنا نُحرّمُ كُلَّ الكَلام 


عَدا فاضِل الجُمَلِ الفارِغَة


وذْكُرْ الإله بوقت الغَداة


وذكر لنعمته السابغة


ولا نَنْسَی كُلَّ كلامٍ حَكيم


وليسَ كلامَ الجُمَلِ الزائِغة


وقولا لأهل التُقى والنقاء


وأَهْلِ البيانِ وأَهلِِ اللغة


بقلمي


عباس كاطع الحسون/العراق

شوق السلطان بقلم الراقي عصام أحمد الصامت

 "شوق السلطان"


يَحُجُّ قَلْبِي وَيَرْنُو شَوْقُهُ سُلْطَانُ

تَحْتَ سَمَاءِ الْهَوَى يَسْقِي بِالْحَنَانِ


تَدْفَعُنِي الرِّيَاحُ نَحْوَكَ فِي خَجَلٍ

وَأَجِدُ نَفْسِي أَسِيرًا فِي الْأَكْوَانِ


فَأَنْتَ نَجْمٌ سَاطِعٌ فِي لَيَالِي

يَرْقُصُ حَوْلَكَ الشَّوْقُ كَالْأَغْصَانِ


تِلْكَ الْعُيُونُ الَّتِي تَهْفُو إِلَيْكَ

تَنْشُدُ مِنْكَ الْعَطْفَ فِي كُلِّ أَزْمَانِ


تُرَاوِدُنِي الذِّكْرَيَاتُ كَعَصَافِيرَ

تَطِيرُ بَيْنَ حَنَايَا الْقَلْبِ كَالْأَحْزَانِ


كُلَّمَا شَمَّرْتُ عَنْ سَاعِدِي الْحُلْمَ

يَضْطَرِبُ الصَّدْرُ وَتَغْلِي كَالْأَشْجَانِ


أَيَّامُ عَشْرٍ وَمَا زِلْتُ أَنْتَظِرُ

قَطَافَ أَمَانٍ مِنْ بُسْتَانِ الْوِصَالِ


فَالْعِشْقُ سَيْفٌ وَالْفِرَاقُ سِكِّينٌ

عَبَرَاتٌ فِي أَعْمَاقِ الْإِنْسَانِ


 بِالْأَمْسِ كُنْتُ أَعُدُّ النُّجُومَ أَعُدُّ الْأَلْوَانَ

بَيْنَ دُمُوعِ الْفَرَحِ فِي بَحْر الْأَزْمَانِ


فَاحْضُنْنِي فَأَنَا رَغْمَ الْوَجَعِ صَامِدٌ

عَلَّ الْحَنِينَ يَزُولُ دَمْعُهُ بِالْجِنَانِ


فَاجْعَلْنِي يَا شَوْقُ رُوحِي قَرِيبًا

وَسَأَظَلُّ أَحْيَا رَغْمَ كُلِّ الْأَحْزَانِ.


بقلمي عصام أحمد الصامت اليمن

بوح على حافة الصمت بقلم الراقي حمدي احمد شحادات

 بَوْحٌ عَلَى حَافَّةِ الصَّمْتِ

سَامَحْتُ قَلْبِي حِينَ ضَاقَ تَأَوُّهًا

وَأَعَدْتُ تَرْتِيبَ الحَنِينِ بِمُهْجَتِي

قُلْتُ لِلذِّكْرَى: تَمَهَّلِي، لَا تُثْقِلِي

فَالعُمْرُ يَتْعَبُ إِنْ أَقَامَ بِدَمْعَتِي

أَنَا لَسْتُ أَطْلُبُ مِنْ دُرُوبِكِ مَعْجِزَةً

يَكْفِينِيَ أَنْ أَمْشِي بِصِدْقِ خُطْوَتِي

قَدْ كُنْتُ أَزْرَعُ فِي الظَّلَامِ تَأَمُّلِي

حَتَّى يُضِيءَ الصُّبْحُ بَعْضَ بَصِيرَتِي

يَا وَجْهَ حُلْمِي كُلَّمَا نَادَيْتُهُ

يَمْشِي إِلَيَّ كَأَنَّهُ مِنْ رَحْمَتِي

إِنْ خَانَنِي وَقْتِي فَقَلْبِي لَمْ يَخُنْ

مَا زَالَ يَسْكُنُ فِي المَدَى كَطُفُولَتِي

سَأَظَلُّ أُؤْمِنُ أَنَّ بَعْدَ تَعَثُّرِي

بَابًا سَيُفْتَحُ مِنْ شُقُوقِ مِحْنَتِي

أَنَا لَسْتُ أُحْسِنُ كُرْهَ يَوْمٍ عَابِرٍ

لَكِنَّنِي أَهْوَى النُّهُوضَ بِعِزَّتِي

مَا عُدْتُ أَخْشَى العَثْرَ بَعْدَ تَكَسُّرِي

فَالْكَسْرُ يَفْتَحُ فِي الضُّلُوعِ بَصِيرَتِي

وَإِذَا انْكَسَرْتُ أَعُودُ أَقْوَى مَرَّةً

فَالضَّوْءُ يَخْرُجُ دَائِمًا مِنْ عَتْمَتِي


حمدي أحمد شحادات...

إذا كنت في ريب بقلم الراقي سامي العياش الزكري

 ‏إذا كنتَ في ريبٍ وقلبُكَ محتارُ

‏تَفكرْ ففي التفكير تظهرُ أسرارُ 

‏

‏تفَكَّرْ، بهذا الكونُ كم فيه أيةٌ؟

‏سماءٌ، وأرضٌ، بحارٌ، وأنهارُ

‏

‏نهارٌ وليلٌ وصحوٌ ونومٌ

‏نجومٌ وسمشٌ، وسحبٌ وأمطارُ

‏

‏دوابٌ، وناسُ. وطيرٌ. ووحشٌ

‏طعامٌ ،وماءٌ، ونارٌ ،وأشجارُ

‏

‏حياةٌ .وموتٌ .سرورٌ. وحزنٌ

‏وحبٌ، وكرهٌ ، وشحٌ .وإيثارُ

‏

‏وحرٌ ، وقرٌ ، ودفءٌ ،وظلٌ

‏وكم في فضاء الله رملٌ وأحجارُ

‏

‏ستعلم أن الأله العظيم 

‏هو الله جل اللهُ جبارٌ وقهارُ

‏

‏مدبرٌ هذا الكون لارب غيره

‏وما ضرهُ منا جحودٌ وإنكارُ


@إشارة 

أ-سامي العياش الزكري 

‏

مساء من ياسمين بقلم الراقية نادية نواصر

 مساء من ياسمين

نادية نواصر


اعزف نشيدك في دمي

هذا المساء لنا 

مجللا بنا 

يرنو إلى خفقنا 

يتوسط اللغة الحارقة

يستوطن بلاغة الوريد 

مربكا من فرط حنينه 

يعصف على قلاع الروح 

يقتلع الصبر من جذوره 

حيث تصبح المسافة قهرا 

والسيف المغروس في غمد الشوق 

صاهلا في وجه اللحظة 

شاهرا رغبته في اختراق المستحيل 

أعزف موسيقاك المهربة 

من بذخ الصدر الممتلىء  

بالضوء الشفيف 

وهو يملؤني بأمواه الروح 

بعد هذا الذي يحدثك بشراهة الجائع 

إلى جنات الساعد المترع بالياسمين 

اعزف على وتر الصمت وهو يفكر

بالتلاحم الأبدي في لحظة الذوبان 

لحظة تلاقح الأرواح 

وتوحد الأصوات 

وتشابك أصابع الريح 

اعزف نشيدك 

اعزف أعزف أعزف

هذا المساء لنا والوجود

أيا رجلا قد احتل الكيان بقلم الراقية داليا يحيى

 أيَا رَجُلاً قد اِحتَلَ الكيَانَ

كَيفَ رَضِيتُ لكَ أن تَحتَلَني ؟

كيف نَسجت خيوط شوقك ونثرت الشغف بدربي ؟

كيف غزلت من دِفءِ عينيكَ رداءَ عشقٍ ضَمني

وكيف دَثرت ارتجاف روحي ورعشًة تَسري

قُل لي بربك أيَا رجلاً كيف غزوتني ؟

وكيف السبيل إلى الهروب من تلك العينين  

وكيف لتلك العنيدة أن تلين وتنثني 

وما لها خضعت لمحكمة العشق طَوعًا 

الآن أخبرني .بأي طلاسم السحر قيدت روحي ولعشقك أرغمتني 


داليا ي

حيى

صخب الموازين العمياء بقلم الراقي فادي عايد حروب

 صَخَبُ المَوازينِ العَمياء

تَفِيضُ كُؤوسُ الزَّيْفِ مِنْ نَبْعِ أَهْلِها

وَتَغْدُو لَنا الأَغْلالُ فِيهِمْ مَواثِقُ

رَأَوْا في انْكِسارِ الغُصْنِ جُرماً وَمُنْكَراً

وَكُلُّ اجْتِياحِ الغابِ عِنْدِيَ لايِقُ

يَصيحُ صَفِيرُ الظُّلْمِ فِي كُلِّ مَحْفَلٍ

فَيُخْنَقُ صَوْتُ الحَقِّ والحَقُّ زاهِقُ

مَوازِينُهُمْ فِي السَّلْمِ رِيشُ نَعامَةٍ

وَفِي الحَرْبِ صَخْرٌ لِلْجَماجِمِ فالِقُ

إِذا قَطَرَتْ مِنْ كَفِّ ضَعْفٍ نَدِيَّةٌ

أَقامُوا عَلَيْهِ الحَدَّ والحَدُّ مارِقُ

وَإِنْ هَدَمُوا السَّقْفَ السَّمِيكَ بِمَكْرِهِمْ

يُقالُ قَضاءٌ فِي الخَلائِقِ سابِقُ

أَلا قَبَّحَ اللهُ الوُجُوهَ وَمَكْرَها

لَها فِي ظَلامِ الغَدْرِ وَجْهٌ مُنافِقُ

يُعِيرُونَ لِلشَّمْسِ المُنِيرَةِ مِغْفَراً

إِذا كانَ نورُ الفَجْرِ لِلظُّلْمِ حارِقُ

وَيَبْكُونَ لِلأَطْيارِ جَفَّ غَدِيرُها

وَنَهْرُ دِماءِ الأَبْرِياءِ دَوافِقُ

فَيا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ تَعُودُ نَزاهَةٌ

إِلى عَالَمٍ فِيهِ المَبادِئُ آبِقُ؟

صَفِيرٌ طَوِيلٌ والزَّمانُ بَلِيدُهُ

يُصَدِّقُ ما يُلْقِي الرَّجِيمُ المُواذِقُ

عَجِبْتُ لِمَنْ يَبْنِي عَلى الرَّمْلِ دارَهُ

وَيَزْعُمُ أَنَّ السَّقْفَ فِي النَّجْمِ شاهِقُ

أَرى الحَقَّ مَهْضُوماً وَلِلزُّورِ دَوْلَةٌ

وَلَكِنَّ عَيْنَ اللهِ لِلزَّيْفِ صاعِقُ

فادي عايد حروب 

- فلسطين جميع الحقوق محفوظة

وفي آخر ما سأكتبه إليك بقلم الراقية مريم بارة

 وفي آخر ما سأكتبه إليك… أقول: كل مشاعر، وكل حب، وكل غيرة منحتها لك، هي ملكك… لن أستردّها، ولن أطالبك بها يومًا، ولن أندم عليها أيضًا، ولن أ...