الخميس، 29 يناير 2026

النفاق توأم الحسد بقلم الراقي أحمد محمد حشالفية

 النفاق توأم الحسد

ينمق لهم كلاما ويظهر الأدبا

يفرحون به كلبا ويهابونه ذئبا

لوكان كلبا فالوفاء له مكسبا

لكنه ذئب له بالخداع مضربا

يظهر بريق الأسنان والأنيبا

يخفى بالتراب ظفرا ومخلبا

قالوا: ياذئب أتدرب لنا كلبا؟

قال: شرطي ألا يحرك الذنبا

ولاينبح إلا إن كان عنده سببا

ويقطع لحس الأيادي والركبا

سمع الكلب فأصبح مغضبا

ولقيه متلبدا ومنه قد اقتربا

قال: أقطعك وأصيرك إربا

إن لم تقدم إعتذارا أو سببا

تلكأ الذئب وقال له مخاطبا

أنا لا أقول صدقا بل الكذبا

أسمعت يوما بالأخبار ذئبا

صار معلما وكان لأحد مدربا

هذا مزاح فلا تهتك لنا قربا

نحن أبناء عمومة ولنا نسبا

أمسك به الكلب وله مخاطبا

إن الوفاء ليس مطعما ومشربا

الوفاء وديعة الله لنا جدا و أبا

وليس لنا نقصا بل عندنا منقبا

جدي كان للرسل رفيقا مقربا

وقطمير اسمه بالقرآن قد كتبا

ابن آدم يعرفك مخادعا مذنبا

ويتمنون أكلك نكاية لما سلبا

أجهز عليه محدثا بوجهه الندبا

ولم ينقذه منه إلا الفرار والهربا

هذاحال كل نذل يقدم لك خطبا

بالظهر يزيح سترا لك قد حجبا

سلامي للأتقياء الأنقياء والنجبا

من قرأ قصيدتي وبأبياتي أعجبا

ضغطة إعجاب لا أمرا ولا مطلبا

ودعوة لوالدي عساها تكن مكسبا

بقلمي

أحمد محمد حشالفية 

الجزائر

دوائر التيه بقلم الراقية داليا يحيى

 دَوَائِر التِيه

صَمَتَ البحرُ وما عَادَ يُسمَعُ لموجَاتِه صَخبٌ


فالكل عَانقَ الرحيل والجَمع انسَحَبَ


هل سَكَنَ البحرُ ؟ و عانَي المللُ ؟


نالت منه الأوجاع ومَزقَته العِللُ


أين أنات الموج وغرق دمعات الغضب 


أين الصُراخ وحناجر بالآلام تَنتَحِبُ


اينَها الشطآن هل طُمِست من خطايا الذَلَلِ


واحتلت رايات السواد البِقاع وتلاشى الأمل


والصبر رَغما عنه يُستباح ويغتصبُ


فَكَم ارتجى أن فارقوني فأنا السقيم المضطربُ


خَلفِي تلال من الندوب والاحتمال والخَلَلِ


اغرقتموني بِلُج بحرٍ والدمع حارق للمُقَلِ


فَصِرت للموج رفيقًا وأنا القريب المغتَرِبُ


كم من عذابات الأنام تدمينا والتِيه حرب ووصبُ


أاتراه ليلاً دائمًا دون الصباح والظلام لم يزلُ


تَعدو السنون فينا وتُسرَقُ هل أوشك الأمر الجَللُ


أم أن موج البحر هاج يلهث خلفنا يَركُض في خَبب


وبقايا اهتراء الروح فاح سَيء عِطرها وشذاها عَطِبُ 


هل ذاك عهد الحياة إقصَاء الهناء منذ الأزل 


أم أنه قدر كُتِب بحرًا يَفيض بالحزن غَرَقّا وأناس تَضِل


والتحف الجميع ثوب التيه والهَديُ احتَجَب 


هل صار الزمان من

ا بريبةٍ أم نحن من فينا العجبُ


داليا يحيى

مع الله بقلم الراقية آمنة ناجي الموشكي

 مع الله.د.آمنة الموشكي


سَبِّحُوا لِلَّهِ مِنْ قَبْلِ الغُرُوبِ

وَاطْلُبُوا غُفْرَانَهُ وَقْتَ السَّحُورْ


وَاسْتَعِينُوا بِالتِّلَاوَةِ إِنَّهَا

نُورٌ يَهْدِينَا إلى نَيلِ السِّرُورْ


وَاعْمَلُوا خَيْرًا فَإِنَّ الخَيْرَ لَا

شَيْءَ يَعْدِلُ فَضْلَهُ عِنْدَ الغَفُورْ


وَاسْمَعُوا أَنَّاتِ مَنْ صَارُوا بِلَا

رَاحَةٍ فِي عَالَمٍ أَمْسَى يَدُورْ


وَانْظُرُوا أَحْوَالَ مَنْ بَاتُوا وَفِي

دُورِهِمْ شَكْوَى مِنَ الشُّحِّ القَتُورْ


اِجْعَلِ الإِنْسَانَ يَنْسَى بُؤْسَهُ

أَيُّهَا الإِنْسَانُ فِي عَصْرِ الثُّبُورْ


مَا بِهِ يَكْفِي مِنَ الآلَامِ وَالْـ

هَوْلِ فِي حَرْبٍ تُنَادِينَا حُضُورْ


وَانْهَجُوا نَهْجَ السَّلَامِ الحُرِّ كَيْ

تَرْتَقُوا فَوْقَ المَآسِي وَالشُّرُورْ


إِنَّمَا الإِنْسَانُ إِنْسَانٌ إِذَا

صَارَ يَدعُو بالسَّلَامَةِ وَالحُبُورْ


د.آمنة ناجي الموشكي

اليمن ٢٩. يناير ٢٠٢٦م

عتب الحبيب بقلم الراقية تغريد طالب الأشبال

 الأديبة تغريد طالب الأشبال/العراق 

.................. 

(عتب الحبيب)من ديواني(ثورة فكر) 

……………… 

يا موطني هاجَ الفؤادُ عَساكا  

                                  أنْ تَنتَقِمْ مِمَّنْ أباحَ دِماكا؟

فَلَقد سَئِمنا من خَريرِ دِمائنا   

                                    ودماءِ أبناءٍ هَوَتْ لُقياكا

صارَ الهواءُ برغمِ وِسعِ فضائهِ  

                                     مُتَلوِّثاً،عِبئَاً عَلينا هَواكا

قد ضِقتَ ذَرعا بِالجموعِ ولَم تَزَلْ 

                             تَنأى وتَهجُرَ مَن يَرومَ رِضاكا

لَم نَرتَضِ عَنكَ البَديلَ ولَم نَكُنْ                                                                             

                               نَهوى سِواكَ ولَم نَكُنْ لَولاكا                 

فنَبَذتَنا وأخَذتَ تُلقي حِملَنا 

                                 حتى غَرِقنا ما رَمينا لِواكا

فَغَرستَ صاريَهُ يُمزِّقُ عَيشنا

                                    لكِنَّنا قُمنا نَصيحُ (فِداكا) 

وأرَيتَنا خِزيَ الحياةِ وَذُلَّها

                                      لكِنَّنا نَبقى نَرومُ عُلاكا

كَم بِعتَنا بِرَخيصِ سِعرٍ! بَينما

                                  ابتَعناكَ،إنّا لا نَرومُ سِواكا

وخَذَلتَنا بخيانَةٍ كُبرى! وكَم

                           صُنّا حِدودَكَ؟ كمْ حَمَينا ثَراكا؟

وعَبَثتَ في أرزاقِنا حتى غَدا

                            يَبدو سَعيرُ العَيشِ في مَثواكا

وجَعلتَ للأعداءِ قَولاً نافِذا،

                           غَرَسوا بِأرضِكَ حِقدَهُمْ أشواكا

ماذا دَهاكَ؟وما الّذي تَصبو لَهُ؟

                                فالشَعبُ ضاعَ،تَشَتَّتْ أبناكا

والشَملُ فُضَّ فَهلْ تَراكَ تَلُمَّهُ

                              حَلَّ الخرابُ،فَمَنْ إذَن يَرعاكا

والعَيشُ ضاقَ فَلَم نَعُدْ في مَأمَنٍ

                                    إيّاكَ تَتركـــنا بهِ إيّاكـــــا         

والكُلُّ قَد رَصَدَ البِلادَ وما بِها

                                والسِرُّ شاعَ مُجاوِزَاً أرجاكا

والغَدرُ أرهَقَنا وأرهَقَ صبرَنا

                                  فالأجنبيُّ كَـ(مَيّتٍ) أرداكا

هَلْ يا تُرى تَبقى تَعيثُ بِصَبرِنا؟

                             أَفَنَبقَىَ يا وَطني نَطيقُ أذاكا؟

رَغمَ التَجَلُّدِ مَوطِني فَقلوبُنا                        

                                  تَبكي لحُزنِكَ إنْ أذىً أبكاكا

لن أعود إليك بقلم الراقي محمد السيد يقطين

 لن أعود إليك

أَهَذِهِ يَا قلبُ فَاتنتي

آهِ مُعَذِّبتي قَاتِلَتِي

كُلُّ جِرَاحِي وآلامي

تِلكَ الَّتِي أَسميْتُهَا كُلَّ أحبَابِي

عَشِقْتُهَا

مَلَّكْتُهَا رُوحِي وَوجداني

خَانَتْنِي حَبِيبَتِي 

وَمَزَّقَتْ بِيَدَيْهَا عُهُودِي وفُؤَادي

تَرَكَتْنِي لِلزَّمَانِ وَحْدِي

أَهْدَتْنِي أَكْفَانِي

وَمَشِيَتْ تُغَنِّي عَلى أَشْلَائِي

وَأنَا كُنتُ حَبيبَها 

رَفِيقَة دَربِي وحَيَاتِي

وَالآنَ تَأْتِينَ إليَّ يَا ذَاتِي

مِنَ المَاضِي بأحزَانِي وأهوَالِي

وقد غواكِ مَنْ يهَوَاكِ

وغَابَ عَنكِ

بِيَدَيكِ أنتِ أذَانِي   

وَأنا لَستُ الآنَ أهواكِ

ولستُ أبغِي الرُّجوعَ إليْكِ  

ذَاكَ غدر من جفاك 

قد أتى

فَلَا تَلُمْنِي إن صَدَدْتُكِ

وقتلتُ بيديَّ الجَوَى

فَتبًّا لِرُوحِي 

إنْ أردتُ وِصَالَكِ 

وتَبًّا لِقلبي إنْ هَوِيَ 

وويلٌ يَا نَفسِي مِنْ فُؤَادِي

ومِنْ سُهَادِي

فَلَا أَظُنُّه يومًا قَد نَسِ

يَ

بقلمي محمد السيد يقطين. مصر

إنك يا أنيقتي بقلم الراقي الطيب عامر

 إنك يا أنيقتي ،

تحتاجين شتاء طويلا ،

و جيلا من العصافير ،

و عروش الورد كلها ،

و آلاف الصباحات الناشئة من صدى

كل أغنية فيروزية تمشط لحنها أمام 

مرايا الأرزاق ،

إلى الكثير من المساءات المنحدرة من نسل

الليالي العتيقة ،

تحتاجين إلى المزيد من ضحكات الأطفال ،

و غرور الحمام ،

تحتاجين كل ما تدخره الحياة لابتهاج الأحلام ،

أنثى من صفاء الوحي و عذرية الإلهام ،

لم يطلها يوما إلا إعجاب الغمام ،


فكيف يكفيك الشعر ؟! ،

و كيف يجازف النثر على تخوم أوصافك 

الشرقية ؟! ،

و كيف يتهور حرفي المغمور ليقترف

وصفك في حضرة بسمتك الغجرية ؟! ،


سأخلط بين معناك الرهيف ،

و نعمة السلام ،

و أخلط بين شأنك اللطيف ،

و ما تبقى من عجزي عن الكلام ،

فربما أصنع لغة تكفيني لأكتبك 

بعيدا عن لغات الأنام ،

أو أغيب بين قوسين من مرمر

يديك ،

لأبقى شيئا جميلا مر بقلبك في يوم

من الأيام

....


الطيب عامر / الجزائر....

ما كنت أعرف بقلم الراقي حمدي احمد شحادات

 ماكنتُ أعرفُ أنَ حبكِ مصيدة

وسهامُ لحظِكِ بالشَّرارِ مُسَدَّدةُ

فدنوتُ أطلبُ في هواكِ سلامةً

فإذا الطريقُ نحو عينيكِ مُمَهَّدةٌ

ورميتُ قلبي في يديكِ ولم أكنْ

أدري بأنَّ خطايَ نحوكِ مورِدةُ

ناديتُ عقلي أن يَفِرَّ فلم أجدْ

إلّا المشاعرَ في هواكِ مُقيَّدةُ

والشوقُ أوقد في الضلوعِ لهيبهُ

حتى الأنفاسُ في هواكِ مُصعَّدةُ

إن كان حبُّكِ مهلكي فبكِ الهنا

الموتُ في دربِ الهوى لي مُسعِدةُ


حمدي أحمد شحادات...

وفي آخر ما سأكتبه إليك بقلم الراقية مريم بارة

 وفي آخر ما سأكتبه إليك… أقول: كل مشاعر، وكل حب، وكل غيرة منحتها لك، هي ملكك… لن أستردّها، ولن أطالبك بها يومًا، ولن أندم عليها أيضًا، ولن أ...