ماكنتُ أعرفُ أنَ حبكِ مصيدة
وسهامُ لحظِكِ بالشَّرارِ مُسَدَّدةُ
فدنوتُ أطلبُ في هواكِ سلامةً
فإذا الطريقُ نحو عينيكِ مُمَهَّدةٌ
ورميتُ قلبي في يديكِ ولم أكنْ
أدري بأنَّ خطايَ نحوكِ مورِدةُ
ناديتُ عقلي أن يَفِرَّ فلم أجدْ
إلّا المشاعرَ في هواكِ مُقيَّدةُ
والشوقُ أوقد في الضلوعِ لهيبهُ
حتى الأنفاسُ في هواكِ مُصعَّدةُ
إن كان حبُّكِ مهلكي فبكِ الهنا
الموتُ في دربِ الهوى لي مُسعِدةُ
حمدي أحمد شحادات...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .