الأحد، 9 يونيو 2024

كنت احدث نفسي وقفة مع الرائعة وفاء فواز

 كنتُ أُحدّثُ نفسي .. 

أرفعُ رأسي إلى السماءِ منتظرةً

 أن تتساقطَ على وجهي كالمطر

لأكتبَ قصيدةً أقايضُ بها العالم

أصنعُ من روحي ناياً وأغنّي؛ عسى 

تجري الرياح بما تشتهي السفن

لعلَّ الشوق يأخذ البصرَ ويسافر لحدودِ العناق 

أغمضْ عينيّ عن عيون قلبي وأنصِتْ 

إنه صوت الأذان لصلاة طُهرٍ من غيرِ وضوء

 وبسمة تتمايل مع كلِّ دمعةِِ وموّالٍ عراقي

ونحيب ربابة 

كنتُ أُحدّثُ نفسي .. 

أصنعُ من روحي ناياََ وأُغنّي ؛ لأقتلَ 

أحاديثنا الشتويّة الباردة

أرسمُ من قلبكَ مظلّةََ أستظلُّ بها عن صَخب العالم

أهو الشوق أم هو الحنين أم هو عطر الرحيل

الذي أيقظَ كلّ الأشياء الغافية

أم هي الحروف التي رتّبت طريقي برموشِ الروح

وأنغام الصمت

جعلتني أرتديها وأغفو على عقيق الصباح

أمضغُ حكايات طالما سوّرتها ببوحك 

عبثاََ أُحاولُ أن أُحرّر قلبي من الأسر 

فمازِلتَ محفوراََ فيهِ ؛ كدمشق

أفيقُ كلّ يوم مذعورةََ وكفّايَ فارغتان إلّا

 من آثارِ حبر ونفحاتِ دُعاء 

يُؤلمني أن تبتعدَ ويؤذيني أن تبقى

كما الشمس تحرقُ من يقتربُ منها

فأنا ياشاعري أجيدُ الصبرَ وأُتقنُ الصمتَ 

وأحتضنُ سواسنَ وزنابقَ حدائقِ الكون

وبذُعرِ عصفورِِ صغير عندََ أولِ محاولةِِ للطيران 

أرفعُ رأسي إلى السماءِ منتظرةََ

أن تتساقطَ على وجهي كالمطرِ

لأكتُبَ قصيدةََ أُقايضُ بها العالم

بسموِّ امرأةِِ تَخفي حُزنها خلفَ ضِحكةِِ

مليئةِِ بالبُكاء ؛ ليتلاشى كبُقعةِ ضوءِِ

التهمَها النهار ..................!!


وفاء فواز \\ دمشق

سلوا قلبي بقلم الراقي محمد السيد السعبد يقطين

 سلوا قلبي


إنِّي كُنتُ حَبِيبَهَا

وَأعشقُ ظِلَّهَا

فالوَيْلُ لِي أنا وَلِمَنْ أحببتُهَا


يَا عَاشِقِي الرُّوحِ

سَلُوا قَلبِي عَنْ هَوَاهَا وَحُبِّها

وهل في الحب مثلي لاقى كمثلها


يَا وَيلَهُمَا، يَا وَيلَهُمَا

نَفسِي، وَرُوحها


إنِّي عشِقتُ الحُبَّ يَا نَفسِي

فَما لي وَمَالَ الحُبّ يَا ذَاتِي

عشِقتُ البَدرَ فِي أمسِي

وحُبُّهَا قَد بَاتَ يَغشَانِي


عَينَاها سَحَرتْنِي

وركضي خَلفَ ابْتِسامَتِها وأشواقي


ظننتُها حُبِّي

فَصَمَّتْ آذَانَهَا عَنِّي

وسَحَقَتْ بيديْهَا آمَالِي

وسَارَتْ في طريقِ الظُّلمِ

أغوتْنِي 


تَقولُ

لستُ أَهوَاكَ، ولستَ بِمثَالِي

كُنتُ ضائعةً

مِن حُبٍّ كَصَاعِقَةٍ أحلَّتْ بِأركَانِي

وكَادَ يَقتلُنِي يُمَزِّقُنِي

لولَا هَواكَ أَحْيَانِي


فَلا تَلُمْ قَلبي وقَلبَك

وأوجَاعِي


إنَّهُ ذَاكَ الهَوَى

مِنْ قبلُ قدْ أذلَّنِي

وأضلَّكِ اليومَ وجداني


يَا قَاتِلَتِي يا غَادِرَتِي

آهِ منكِ يَا ذَاتِي

نَكصتِ عَلَى عَهدِي وأيَّامِي

وكنتِ شيطانًا آذَانِي


فالويلُ لِي من أَسَاكِ

وكنتُ ألتمسُ كُلَّ عذرٍ إليكِ

وأنتِ خائنةٌ قد كفاكِ


إِنّي كَسَرتُ قيدَكِ وأغلالي

فَلا بَعدَ اليومِ أَشقَى مِن جَفَاكِ

بقلمي محمد السيد السعيد يقطين . مصر

مهد السلام بقلم الراقية فاطمة حرفوش

 " مهدُ السلامِ "

 

تبكي الطفولةُ في مهدِ السلامِ

وصدى بكائها أوجعَ السماءَ 

واهتزت لهول مصابها أصقاعُ الأرضْ 

عيونٌ بريئةٌ أدمى مُقلَها الحزنُ

ولفحت وجوهها الجميلةَ نارُ الحربِ 

وعصفت بقلوبها البريئةِ رياحُ الحقدْ

سلامٌ وألفُ سلامٍ يُبعث لها 

من قلوبٍ نذرت دماءها قرباناً

لوطنٍ عزيزٍ فاقت هامته

 حدودَ الشمسْ .

 وكسرت هيبةَ عدوٍ

ماعرفَ يوماً للسلامٍ دربْ

وما ارتضت يوماً الذلَ والهوانَ

ولا وهنت لإرادتها عزمْ . 

سلامٌ .. لملائكةٍ هجرت أرضها 

هرباً من بطشِ عدوٍ غاشمٍ 

غادرٍ لا يصونُ وعداً 

ولا يراعي عرفاً ولا أقامَ يوماً 

لحقوقٍ وزناً ولا للإنسانية عرشْ 

ولاحفظَ عهدَ الله ولا راعى 

وداً ولا سنةً لعبدْ .

فاحتمت بخيمةِ الإنسانيةِ

طلباً للسلمِ فلا نالت عوناً ولا 

حطَ طائرُ السلامِ لها بأرضْ

فرت من مكانٍ لمكانٍ 

فلم تحظ بأمنٍ ولا عرفت

جفونُها طعمَ النومْ .

ولا نالت زاداً ولا ارتوت 

من نبعِ الحبِْ

وما عرفت طريقاً للسلامِ

منذُ أن اجتاحَ وطنهم

أولادُ الأفاعي وشذاذُ الآفاقٍ

فملأت أشلاؤهم الطاهرةُ 

الأرجاءَ وأغرقَ نهرُ 

دماءهم الأرضْ .

وهوى طائرُ السلامِ 

صريعاً من بطشِ أعداءِ 

وخيانةِ إخوة ونارِ الغدرْ .

سلامٌ لهم وألفُ سلامٍ .. 

فمن صبرِ رجالٍ أبطالٍ

تُحطم الأغلالُ ويفكُ العزمُ القيدْ 

ومن رحمِ المعاناةِ يولدُ النصرُ

ويُزف للمجدِ والتاريخِ 

من أوقدَ شعلةَ الحريةِ

ورفعَ رايةَ الحقِ ووقف أبياً

في وجهِ الظلمِ والبغيْ .


       

            * * * * * * * * * 

بقلمي فاطمة حرفوش سوريا

عن الكلمات والعيون بقلم الراقي معز ماني

 **** عن الكلمات والعيون ****

يزهر الكلام

ليشق صمت المكان

تضيئ الحروف

لتصبح قصيدة الزّمان

زحف أشواق

بعد هجر ونسيان

وقسوة الكتمان

سأضع النّقاط على الحروف

وبعض من جنون الألحان

ما أصعب أن يعجز لسانك

أن يترجم ما بصدرك حنان

سأترك الحروف تبحر وتأتي

بكلمات لم يأت بها إنس

ولا جان ...

من شاطئ العذراء أسافر

وراء السحر والبيان

فسيفساء من كلمات مفعمة

بألوان الزّمرّد والمرجان

من كلمات الفرح يفوح

عطر العشق والأمان

سأهمس في أذنك بكلمة

أنا في حاجة إليك توقان

وقلب إحساس بلا كلمات

وتخاطر نظرات وذوبان

أعظم قصيدة يكتبها إحساس

وتصدّقه أعين أفتان

إنّ العين نافذة الرّوح 

ألا إنّ العين هي أصدق 

وسيلة يهتدي بها إنسان

مشاعر تسكن خلف النّظرات

وإن كذب اللّسان ...

*****************

*** معز ماني التونسي **

الخاشعية بقلم الراقي يحيا التبالي

 الخاشعية (14)

*****


أيُـــجْـــديـــك بِــــرّ ٌ وقـــلـــبُـــك لاهِــي **


تٌـــراءِي بــهِ الـــنّـــاسَ بَـــهْـــتــاً تُــذيــعْ


تَـــحِـــنّ ُ وتَـــصــــبُـــو لِـــغَـــيـــر الإلـــهِ **


نَـــســـيـــتَ وُقــوفــاً أمــامَ الــسَّــمــيــعْ


           جَـــحَـــدتَ الــــرَّســــولْ


           جَــــفَــــيــــتَ الأُصـــولْ


           عَـــشِـــقـــتَ الـــوُصــولْ


           لِــــصِـــيــــتٍ لَـــمِــــيـــعْ


تـــجـــنّـــبْ مَــديــحَ الــوَرَى فِــرَّ مِــنْــهُ **


دعِ الإفْـــتِـــخــارَ بـــذِكــرِ الــصَّـــنــــيـــعْ


فَــــبِـــــرُّك نُـــــورٌ لأُخْـــــراك صُـــــنْـــــهُ **


وقَــبْـــسَـــةُ نُــورٍ بـــنَـــفـــخٍ تَـــضـــيـــعْ


             تـــحـــاشَ مَــــديــــحــــاً


             عَــــنــــاكَ صَـــريــــحــــاً


             تَــقـــبّـــلْ نَـــصـــيـــحـــاً


             بـــلَــــفــــظٍ وَجـــــيـــــعْ


ثـــلاثـــةُ رهْـــط شـــهــــيـــدٌ وسَــــمْـــــحٌ **


وعـــالـــمُ دِيـــنٍ دُعـــوا لـلـــــــرّفـــــيـــــعْ


فـــكـــانـــوا مُـــرائـــيـــن وارَوْا نـــفـــاقــاً **


أضــلّــوا الــوَرى بــالــتَــخَــفّي الــمَــنــيـعْ 


            زَهَـــوْا إمــــتــــنـــــانــــاً


            أشــاعـــوا افــتـــتـــانـــاً


            فــنـــالــوا امْــتـــهـــانـــاً


            بــــفــــضــــحٍ مُــــريــــعْ


                         الشاعر "يحيا التبالي"

حبذا عزف المزاهر بقلم الراقي محمد رشاد محمود

 (لَحْن) ـ محمد رشاد محمود

على ضفَّة دجلة بأخَرةٍ من مارِس عام 1978 وكُنتُ في الرابعةِ والعشرين ، في ليلَةٍ وبَصَتْ نجومُها وطابَ نَسيمُها ووَقَّعَ الضوءُ أهازيجَه على أوتار رنيمِ مَوجِهـــا ، تَرَنَّمَ خاطِري بذلِكَ اللَّحن : 

حَبَّــــــذا عَــزفُ المَزاهِــرْ

وجَبينُ الكَــــوْنِ ساهِـــــرْ

ومَسيرُ المَــوجِ بيـْــنَ الـــ 

ــبَــدرِ والظَّلـمَـاءِ حـَـائِــرْ

رِعْشَـــةٌ تَجْلــــو مُحَيَّـــــا

هُ رُؤًى فـي نَــوْمِ خــائِـــرْ

وسَنًى يَحكي المُنى في الـ

قَلْـــــبِ والإمـلاقُ دائِــــرْ

تَحتَـــهُ الأسْـــرارُ كَالأشْــ

ـــعَارِ في جَوْفِ السَّـرَائِرْ

وأَريجُ الزَّهْـــرِ والــرَّيـْــ

ـــحـَـانِ لِلأَجْواءِ غَــــامِرْ

فَتَعَــالَــي نُـرْقِــدِ الشَّــكْـ

ـــوَى علَى تَـــلِّ البَيـَــادِرْ

إنَّ قَلـبـِـي يَـــــا فَتَـــاتِي

لا تُــراعِي قَلـبُ شَــاعِـرْ

يــَا جَمَـالًا ليـْتسَ يُرضِي

حُســــنَهُ فــي أَنْ يُكَـــابِرْ

أنْتِ لَـحْـــــــنٌ عَبـقَـــرِيٌّ

كُـــلُّ مَــا يَحْــوِيهِ سَاحِرْ

عَطْفَةُ الجِيـدِ اهْتِزازُ النــ

ــنَهْـــدِ هـَـفهَـافُ الغَـدَائِرْ

رِعشَةُ الهُـدبِ التِفاتَ الــ

ـــخَصْرِ لَألَاءُ المَحَــاجِـرْ 

وقُـــــــوَامٌ سَــمْهَــــــرِيٌّ

صِيغَ مِنْ نَبْـضِ المَزَاهِــرْ

أقْبِــــلي كالرِّيمِ تَســتَجْــ

ـــليكِ رَنَّــــاتُ الأَسَـــاوِرْ

ظَمَـــــاُ بِي يَـــــا فَتَـــاتي

لِـلَــمـَــــاكِ لا يُغَــــــــادِرْ

وقـِطَافُ الشَّوْقِ لَــوْ تَــــدْ 

رِيــــنَ مَنْــذُورٌ لِنـَــــــاذِرْ

ضَمَّـةً مِنْ مَكْـمَـنِ السَّـــر

رَاءِ مِرْسَــــــاةً لِحَـــــائِـرْ 

(محمد رشاد محمود)

إليك أكتب بقلم الراقية فاديا كبارة

 إليك أكتب

بوح كلماتي إليك

أمنيات تتهادى 

في جنبات روحي

التواقة إلى 

الإنعتاق من ذاتي

من مشاعري 

الهائمة في بحر 

عينيك 

الهاربة من كلمات 

الغزل

كما صبية موشحة 

بوشاح قرمزي

اسدلت جفنيها

خجلا من عزف 

نظراتها لحن الشوق

إلى وصال الحبيب


_____

بوح كلماتي

تئن من الحنين

تهرب أشواقي إليك

تنتزع مني روحي

تكتب في كل سطر 

حكاية

بحروف أحرقتها 

الشموع

أذابتها داخل 

أوردتي

اضاعت طريقها

راحت تبحث عنك

في عيون العشاق

في همسات الزهور

في زقزقة عصفور 

وأنت .... أنت

تأبى أن تعترف

تتمتم بصمت 

أحبك معشوقتي

#fadfoud #fadiakabbara 

20/2/2024

فاديا شوكت كبارة

فاتنتي بقلم الراقي محمد ابراهيم ابراهيم

 ** فاتنتي** أحبك أنت........ يا قمر الزمان  ويا عشقاً تجذر......في كياني  إذا ما الليل جن... فأنت نجم  يضيء بنوره ..سدف المكان  عيونك لونها...