كنتُ أُحدّثُ نفسي ..
أرفعُ رأسي إلى السماءِ منتظرةً
أن تتساقطَ على وجهي كالمطر
لأكتبَ قصيدةً أقايضُ بها العالم
أصنعُ من روحي ناياً وأغنّي؛ عسى
تجري الرياح بما تشتهي السفن
لعلَّ الشوق يأخذ البصرَ ويسافر لحدودِ العناق
أغمضْ عينيّ عن عيون قلبي وأنصِتْ
إنه صوت الأذان لصلاة طُهرٍ من غيرِ وضوء
وبسمة تتمايل مع كلِّ دمعةِِ وموّالٍ عراقي
ونحيب ربابة
كنتُ أُحدّثُ نفسي ..
أصنعُ من روحي ناياََ وأُغنّي ؛ لأقتلَ
أحاديثنا الشتويّة الباردة
أرسمُ من قلبكَ مظلّةََ أستظلُّ بها عن صَخب العالم
أهو الشوق أم هو الحنين أم هو عطر الرحيل
الذي أيقظَ كلّ الأشياء الغافية
أم هي الحروف التي رتّبت طريقي برموشِ الروح
وأنغام الصمت
جعلتني أرتديها وأغفو على عقيق الصباح
أمضغُ حكايات طالما سوّرتها ببوحك
عبثاََ أُحاولُ أن أُحرّر قلبي من الأسر
فمازِلتَ محفوراََ فيهِ ؛ كدمشق
أفيقُ كلّ يوم مذعورةََ وكفّايَ فارغتان إلّا
من آثارِ حبر ونفحاتِ دُعاء
يُؤلمني أن تبتعدَ ويؤذيني أن تبقى
كما الشمس تحرقُ من يقتربُ منها
فأنا ياشاعري أجيدُ الصبرَ وأُتقنُ الصمتَ
وأحتضنُ سواسنَ وزنابقَ حدائقِ الكون
وبذُعرِ عصفورِِ صغير عندََ أولِ محاولةِِ للطيران
أرفعُ رأسي إلى السماءِ منتظرةََ
أن تتساقطَ على وجهي كالمطرِ
لأكتُبَ قصيدةََ أُقايضُ بها العالم
بسموِّ امرأةِِ تَخفي حُزنها خلفَ ضِحكةِِ
مليئةِِ بالبُكاء ؛ ليتلاشى كبُقعةِ ضوءِِ
التهمَها النهار ..................!!
وفاء فواز \\ دمشق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .