الأحد، 9 يونيو 2024

سلوا قلبي بقلم الراقي محمد السيد السعبد يقطين

 سلوا قلبي


إنِّي كُنتُ حَبِيبَهَا

وَأعشقُ ظِلَّهَا

فالوَيْلُ لِي أنا وَلِمَنْ أحببتُهَا


يَا عَاشِقِي الرُّوحِ

سَلُوا قَلبِي عَنْ هَوَاهَا وَحُبِّها

وهل في الحب مثلي لاقى كمثلها


يَا وَيلَهُمَا، يَا وَيلَهُمَا

نَفسِي، وَرُوحها


إنِّي عشِقتُ الحُبَّ يَا نَفسِي

فَما لي وَمَالَ الحُبّ يَا ذَاتِي

عشِقتُ البَدرَ فِي أمسِي

وحُبُّهَا قَد بَاتَ يَغشَانِي


عَينَاها سَحَرتْنِي

وركضي خَلفَ ابْتِسامَتِها وأشواقي


ظننتُها حُبِّي

فَصَمَّتْ آذَانَهَا عَنِّي

وسَحَقَتْ بيديْهَا آمَالِي

وسَارَتْ في طريقِ الظُّلمِ

أغوتْنِي 


تَقولُ

لستُ أَهوَاكَ، ولستَ بِمثَالِي

كُنتُ ضائعةً

مِن حُبٍّ كَصَاعِقَةٍ أحلَّتْ بِأركَانِي

وكَادَ يَقتلُنِي يُمَزِّقُنِي

لولَا هَواكَ أَحْيَانِي


فَلا تَلُمْ قَلبي وقَلبَك

وأوجَاعِي


إنَّهُ ذَاكَ الهَوَى

مِنْ قبلُ قدْ أذلَّنِي

وأضلَّكِ اليومَ وجداني


يَا قَاتِلَتِي يا غَادِرَتِي

آهِ منكِ يَا ذَاتِي

نَكصتِ عَلَى عَهدِي وأيَّامِي

وكنتِ شيطانًا آذَانِي


فالويلُ لِي من أَسَاكِ

وكنتُ ألتمسُ كُلَّ عذرٍ إليكِ

وأنتِ خائنةٌ قد كفاكِ


إِنّي كَسَرتُ قيدَكِ وأغلالي

فَلا بَعدَ اليومِ أَشقَى مِن جَفَاكِ

بقلمي محمد السيد السعيد يقطين . مصر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .