الأربعاء، 5 يونيو 2024

تستوقفني الشطآن بقلم الراقي لخضاري جمال

 تستوقفني الشطآن 

تناديني لعمق المد 

اترسب في عمق الأشجان 

وشظايا الحرف علي شفتي 

تتشبث بالأوراق كالطير المذبوح  

أتقلب ظمآنا بين الأملاح 

أتضرع منقولا نحو الأعماق 

في الموج بلا قنديل أوألواح 

لامرسى بالليل سوى الأرواح 

لاأنس ولا أفراح 

من كل مكان تأتي الأوهام 

كان الطفل شهيد العشق 

وقضاؤه في الألواح يقول 

علق فانوس العشق وسافر في الأنفاق 

ستهيم وترجع تلتمس الإشفاق 

وتفتش في أشيائك عن أوراق لتكفكف آخر دمع في الأحداق 

وتعود إلى مقدورك أنقى من دمع العشاق.

بقلم:لخضاري جمال

مخيمات بقلم الراقي صلاح لافي

 مخيٌمات..بقلمي ؛ صلاح لافي ؛ تونس.


أطفال ملٌوا البقاء 

سئموا الشٌقاء 

كما الجوع والعراء 

في عمر الزٌهور 

يفتقدون الأولياء 

 ارتقوا شهداء 

لربٌ السٌماء 

مقابر وقبور 

وصبية بدل المرح والحبور 

صاروا يقلٌدون النٌسور 

يواجهون المحتلٌ في العراء 

معقال وحجارة وصدور 

لا تهاب الموت 

أبطال في عمر الزٌهور 

ما أمٌوا المدارس 

بلا غذاء ولا دواء 

بلا ملابس 

لا عزائمهم كلٌت 

ولا الأفواه شعارات النٌصر ملٌت 

ولا الشٌفاه بقطرة ماء 

ارتوت وابتلٌت 

فتية ألفوا الصٌمود 

بقوٌة بصبر بلا حدود 

فلا غطرسة الجنود ترعبهم 

ولا أزيز الطٌائرات  

بالمخيٌمات يخيفهم 

يرعبون عدوٌهم بالحجر 

وشارات النٌصر رغم الغدر 

على مدى الدٌهر 

 لحين النٌصر .

صلاح لافيl تونس.

جزائرنا بقلم الراقي عمر بلقاضي

 جزائرنا

تخميس قصيدة (جزائرنا) للشاعر الجزائري محمد الشبوكي رحمه الله

أهديها لإخواننا في فلسطين وفي غزة بالخصوص

عمر بلقاضي /الجزائر

***

بلادَ الرِّجالِ بلادَ الأسودْ

وياموطناً يَسْتلذُّ الصُّمودْ

تَرَكْنَا الوَنَى جانباً والقُعودْ

جزائرَنا يا بلاد الجُدودْ ... نهضنا نُحطِّمُ عنك القُيودْ

سنُجْلي النَّصارى ونُجلي اليهودْ

ونوجعُ قلبَ العدوِّ اللَّدودْ

بِحُبِّ الهُدى والفِدا والخُلودْ

ففيكِ برغمِ العِدَى سَنسودْ... ونَعصفُ بالظُّلم والظَّالمينْ

سنصدعُ بالحقِّ بين العبادْ

ونُحيي الإباءَ ونحيي الرَّشادْ

ونسعى إلى العزِّ دربَ السَّدادْ

سلامًا سلامًا جبال البلادْ ... فأنت القِلاع لنا والعِمادْ

سَنرمي بعزمٍ جيوشَ العنادْ

ونَشفي الغليلَ ونشفي الفؤادْ

فأنت الحصونُ لشعبٍ يُبادْ

وفيك عقدنا لواء الجهادْ... ومنك زحفنا على الغاصبينْ

لنا في الجبالِ رجالٌ شِدادْ

يتوقون دوما ليومِ الجِلادْ

وقد أتقنُوا مَعْمَعاتِ الزِّنادْ

قهرنا الأعاديَ في كلِّ وادْ ... فلم تُجْدِهمْ طائراتُ العمادْ

وإنَّ الأعاديَ شرَّ السَّوادْ

لهم في الرُّبوعِ الرَّدى والحِدادْ

وطولُ العناءِ وطولُ السُّهادْ

فلا الطَّنكُ يُجدهمو في البوادْ ... فباؤُوا بأشلائهمْ خاسئينْ

بذلنا الدِّماءَ لريِّ الثَّرَى

وصبْغِ الوِهادِ وصَبْغِ الذُّرَى

فمن ذا يُشكِّكُ في ما جرَى

وقائِعُنا قد روَتْ للوَرَى ... بأنَّا صَمدنا كأُسْدِ الشَّرَى

سلِ المُنكِرينَ ومن قد طَغَى

وغِرًّا عَميلاً سَخيفا لغا

ومن قد تجاهلَ أو قد بَغَى

فأوراسُ يشهدُ يومَ الوغَى ... بأنَّا جَهزنا على المُعتدينْ

صَدى الرَّاسياتِ على أرضنا

يُسجُّل إقدامَ أبطالنا

ويَروي الصَّلابة في جَأشنا

سلُوا جَبَلَ الجُرْفِ عن جيشنا ... فيخبرَكم عن قِوى بَأسِنا

لزِّمنا البسالةَ في حَربِنا

سلوا الصَّخر في الأرضِ من حولنا

ليُعلمكم عن ذُرَى عزمنا

ويُعلمكم عن مدى بطشِنا ... بجيشِ الزَّعانفةِ الآثمينْ

بذلنا النُّفوسَ لصدِّ الشِّرارْ

وطردِ الهوانِ وكسْرِ الحِصَارْ

وَثَبنا من الَّليلِ أو في النَّهارْ

بِجُرْجُرَةَ الضَّخم خُضنا الغِمارْ ... وفي الأبيضَ الفخم نلنا الفَخارْ

تحَّملنا في الحربِ هدمَ الدِّيارِ

ورعبَ النِّساء وقتل الصِّغارْ

فنلنا التَّحرُّرَ والإنتصارْ

وفي كلِّ فجٍّ حَمينا الضِّمارْ... فنحن الأباةُ بنو الفاتحينْ

فَعارُ الشُّعوبِ رَدَى الإنبطاحْ

وتركُ الإباءِ ونبذُ السِّلاحْ

وخوفُ المنايا وخوف الجراحْ

نعاهدُكم يا ضحايا الكفاحْ ... بأنَّا على العهدِ حتَّى الفلاحْ

فمهما تطاولَ عصْفُ الرِّياحْ

وزادَ العويلُ وزاد النُّباحْ

فإنَّ التَّحرُّرَ أمرٌ مُتاحْ

ثِقوا يا رفاقي بأنَّ النَّجاحْ ... سَنقطفُ أثمارَه باسمينْ

ومهما تعاظمَ فينا الألمْ

وسادت ليالي الأسى والظُّلَمْ

فإنَّا نرى العزَّ بينَ الأممْ

قِفوا واهتفوا يا رجالَ الهِمَمْ... تَعيشُ الجبالُ ويحيا الشَّممْ

سيذوي من الأرضِ ذاك الوَرَمْ

ويَفْشُو السَّلامُ وتَفشو النِّعمْ

فيحيا رجالُ أزالوا الصَّنمْ

وتحيا الضَّحايا ويحيا الع

لَمْ...وتحيا الدِّماءُ دِمَا الثَّائرينْ

بقلمي عمر بلقاضي / الجزائر

جنود الإله بقلم الراقية زينب عبد الرشيد

 جنود الإله


فلسطين شعبك حقاً عجيب

إذا ما دعته المنايا يجيب


رجال إذا عاهدوا الله وفوا

أبروا اليمين بقلب منيب


جنود الإله أيا خير جند

رباطة جأش ثبات غريب


تراهم أسوداً أمام البلايا

رضوا بالقضاء بصدر رحيب


 تسيل دماهم وفاءً وحبا

فتسقي ربوعاً هواها يطيب


فلو بعد حين ثقي يا بلادي

سيأتيك نصر وفتح قريب


سيهزم يا قدس جمع العدا

وشمس العروبة لا لن تغيب


ولو طال ليل على مقلتيك

سيطلع بدرك بعد المغيب 


وإن كبلت راحتيك الأعادي

فصبر جميل وربي مجيب


سيبدو لعينيك فجر الأماني

ويشدو على غصنك العندليب


بقلم/زينب عبد الرشيد

من تكون حواء بقلم الراقي أسعد مفتن حمود

من تكون حواء ...
من تكون حواء وماذا تكون.. 
كيف تكون تلك السيدة الفاضلة ..
تلك من بات القمر في خمارها ..
كيف كانت وما عمرها .. 
هي بذاتها لا عمر لها ..
كبيرة وأن صغر سنها .. 
صغيرة وأن طال عمرها .. 
حقآ ما اسمها ..
ما حسنها وكم تقدر نسبة جمالها .. 
جميلة كالبدر في اطلالها...
مبدعة وراقية لا يوصف بالحروف وصفها...
أميرة سيدة ملكة عزيزة في عرشها..
هي ام هي اخت هي بنت وزوجة في احتوائها .. 
هي حواء التي لا يستغني آدم عن وجودها..
لكاتبها .. الباحث والناقد في علم فلسفة المنطق 
أسعد مفتن حمود.

يا آية العشق بقلم الراقي زيدان الناصري

 ( يـا آيـةَ العشق)


أنْصَفْتُ دَمـْعَكِ مِن عَيْنِيْ لِتَسْقِيْنِيْ 

           مِن فَيْضِ عِطـْرِكِ أمـْواجَاً تُـرَوِّيْنِيْ

أنْصَفْتُ دَمـْعَكِ ﻻ مَأْسُوْفَ فِيْ كَدَرٍ

          على الْلَيـالِي التِيْ تَشْقى وَتُشْقِيْنِيْ

تِلْكَ الْلَيـالِي التي مـا كُنْتُ أسـْهَرُهـا

              إلّاْ عـَزاءً على دَمـْعِ الْسَـلاطِيْـنِ


يـا آيـَةَ الْعِشْـقِ - واﻵﻻمُ تَقْـتُلُنِيْ 

             هَـل لِيْ أرَاكِ بِسَهْمٍ مِنْكِ يُرْدِيْنِيْ


عـُذْرَاً لِمـا ضـاعَ مِن أيّـامِنـا عـَبَثـاً 

            فَقَـدْ عـَبَثْتُ بِعـُمـْرِيْ لِلْشَيـاطِيْـنِ

تُـرَاْوِدُ الْنَفْسَ عـَنْ أيّـامِ عـُزْلَتِنـا 

             وَعـُزْلَـةُ الْنَفْسِ' تَـرْنِيْمُ الْمَجانِيْنِ


يـا آيَـةَ الْعِشْقِ ماكان الهوى سخطاً 

           بَـل تِلْكَ أهواؤنا سَخْطٌ وتُغـْرِيْنِيْ

إذا تَجَلَّـت على اﻷيَّـام أدْمُعـُنـا

              فَدَمْعـَةُ القَلْبِ آهــاتٌ وتُدمِيْنِيْ


فَكَمْ رَأيْتِ هُمُوْمَـاً كُنْتُ أحـْمِلُهـا

               وكـانَ هَمُّكِ مَحميـاً ويَحمِيْني


يـا آيـَةَ الْعِشْقِ كانَ الْهَـمُ تَسْلِيَـةً

             فكيفَ تَسْلينَ قَلْبي دُوْنَ تَمكينِ

فكـَمْ شَكَوْتُـكِ واﻷيّـامُ تَحـْرُقُني

        وَكَمْ حَرَقتُ ' وكم ضاقَت مَياديني

وكم صَرخْتُ وكمْ نادَيتُ مُسْتَعِرًا

             مَنَ الضياعِ الذيْ ﻻ زالَ يأويني


يا آيَـةَ العِشْقِ ما كان الفراق لنا

          بل تِـلْكَ أحلامُنا تَجري وتَـرميني


زيـــدان النـــ،اصـــري

في حضرة الدموع بقلم الراقية منار سلام

 في حضرة الدموع

انهالت الأشواق

تَقلَّبَتْ كلُّ المواجع والأحزان

تناثرت العَبراتُ

 لِتَهاطُلِ الذكريات

في هدوءٍ.. و بكلِّ خشوع

بالدمع فاضت الأحداق

تروي حكايات وغُصَصَ الأشجان

لا يراع يَهطِل الآن 

على بياض الصفحات

في حضرة الدموع

أستمتع وحديَ ليلاً

 بمذاق الألم 

حين أرتشفه دمعا ووجعا

بيدٍ تمسح عَبْرة،تتلوها زفرة

 وأخرى تشدُّ على قلبٍ متعَبٍ

أرهقَه الأنين..

زيْفٌ، ذكرياتٌ وحنين..

تراكماتُ ألمِ سنين..

ثقلُ الجروح التي

أَعْدمَت البسمات،

و قهَرَت القلبَ..

ماعاد الدمع يُخَفِّف كما سابقا 

ولا بوحُ القلم يَنحَر الخيبات

أستجدي اللاّشيء

بعد أن خاب كلّ شيء

أحدّق في الفراغ

صداعُ رأسٍ ووجعُ دماغ

أفتح نوافذ الأمل علّني بها ألوذ

وأُوصِدُ جدرانَ الوهن والوهم

أتنفّس هواء خانقا

ماعاد ينعش حتى الهواء

في وحل اكتئاب

أَغرَقُ في وَحشة واغتراب

بقلبٍ مُخلصٍ كنتُ يوما عاشقا

والحبُّ يملأ قلبي صباحا و مساء

تَمزّقَ قلبي اليوم كصفحة من كتاب..

يا حسرةً على أمل حبٍّ كان عذبا

فانقلب إلى عذاب...

منار سلام

دمعة عالقة في وجه الفراغ بقلم الراقي سعيد العكيشي

 دمعة عالقة في وجه الفراغ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ في طفولتي  أُُمّي كانت تَعجِن دقيق الدُّعاء  بدُموعِها وتخبِّزه في...