( يـا آيـةَ العشق)
أنْصَفْتُ دَمـْعَكِ مِن عَيْنِيْ لِتَسْقِيْنِيْ
مِن فَيْضِ عِطـْرِكِ أمـْواجَاً تُـرَوِّيْنِيْ
أنْصَفْتُ دَمـْعَكِ ﻻ مَأْسُوْفَ فِيْ كَدَرٍ
على الْلَيـالِي التِيْ تَشْقى وَتُشْقِيْنِيْ
تِلْكَ الْلَيـالِي التي مـا كُنْتُ أسـْهَرُهـا
إلّاْ عـَزاءً على دَمـْعِ الْسَـلاطِيْـنِ
يـا آيـَةَ الْعِشْـقِ - واﻵﻻمُ تَقْـتُلُنِيْ
هَـل لِيْ أرَاكِ بِسَهْمٍ مِنْكِ يُرْدِيْنِيْ
عـُذْرَاً لِمـا ضـاعَ مِن أيّـامِنـا عـَبَثـاً
فَقَـدْ عـَبَثْتُ بِعـُمـْرِيْ لِلْشَيـاطِيْـنِ
تُـرَاْوِدُ الْنَفْسَ عـَنْ أيّـامِ عـُزْلَتِنـا
وَعـُزْلَـةُ الْنَفْسِ' تَـرْنِيْمُ الْمَجانِيْنِ
يـا آيَـةَ الْعِشْقِ ماكان الهوى سخطاً
بَـل تِلْكَ أهواؤنا سَخْطٌ وتُغـْرِيْنِيْ
إذا تَجَلَّـت على اﻷيَّـام أدْمُعـُنـا
فَدَمْعـَةُ القَلْبِ آهــاتٌ وتُدمِيْنِيْ
فَكَمْ رَأيْتِ هُمُوْمَـاً كُنْتُ أحـْمِلُهـا
وكـانَ هَمُّكِ مَحميـاً ويَحمِيْني
يـا آيـَةَ الْعِشْقِ كانَ الْهَـمُ تَسْلِيَـةً
فكيفَ تَسْلينَ قَلْبي دُوْنَ تَمكينِ
فكـَمْ شَكَوْتُـكِ واﻷيّـامُ تَحـْرُقُني
وَكَمْ حَرَقتُ ' وكم ضاقَت مَياديني
وكم صَرخْتُ وكمْ نادَيتُ مُسْتَعِرًا
مَنَ الضياعِ الذيْ ﻻ زالَ يأويني
يا آيَـةَ العِشْقِ ما كان الفراق لنا
بل تِـلْكَ أحلامُنا تَجري وتَـرميني
زيـــدان النـــ،اصـــري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .