في حضرة الدموع
انهالت الأشواق
تَقلَّبَتْ كلُّ المواجع والأحزان
تناثرت العَبراتُ
لِتَهاطُلِ الذكريات
في هدوءٍ.. و بكلِّ خشوع
بالدمع فاضت الأحداق
تروي حكايات وغُصَصَ الأشجان
لا يراع يَهطِل الآن
على بياض الصفحات
في حضرة الدموع
أستمتع وحديَ ليلاً
بمذاق الألم
حين أرتشفه دمعا ووجعا
بيدٍ تمسح عَبْرة،تتلوها زفرة
وأخرى تشدُّ على قلبٍ متعَبٍ
أرهقَه الأنين..
زيْفٌ، ذكرياتٌ وحنين..
تراكماتُ ألمِ سنين..
ثقلُ الجروح التي
أَعْدمَت البسمات،
و قهَرَت القلبَ..
ماعاد الدمع يُخَفِّف كما سابقا
ولا بوحُ القلم يَنحَر الخيبات
أستجدي اللاّشيء
بعد أن خاب كلّ شيء
أحدّق في الفراغ
صداعُ رأسٍ ووجعُ دماغ
أفتح نوافذ الأمل علّني بها ألوذ
وأُوصِدُ جدرانَ الوهن والوهم
أتنفّس هواء خانقا
ماعاد ينعش حتى الهواء
في وحل اكتئاب
أَغرَقُ في وَحشة واغتراب
بقلبٍ مُخلصٍ كنتُ يوما عاشقا
والحبُّ يملأ قلبي صباحا و مساء
تَمزّقَ قلبي اليوم كصفحة من كتاب..
يا حسرةً على أمل حبٍّ كان عذبا
فانقلب إلى عذاب...
منار سلام
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .