تستوقفني الشطآن
تناديني لعمق المد
اترسب في عمق الأشجان
وشظايا الحرف علي شفتي
تتشبث بالأوراق كالطير المذبوح
أتقلب ظمآنا بين الأملاح
أتضرع منقولا نحو الأعماق
في الموج بلا قنديل أوألواح
لامرسى بالليل سوى الأرواح
لاأنس ولا أفراح
من كل مكان تأتي الأوهام
كان الطفل شهيد العشق
وقضاؤه في الألواح يقول
علق فانوس العشق وسافر في الأنفاق
ستهيم وترجع تلتمس الإشفاق
وتفتش في أشيائك عن أوراق لتكفكف آخر دمع في الأحداق
وتعود إلى مقدورك أنقى من دمع العشاق.
بقلم:لخضاري جمال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .