السلام عليكم احبتي في الله .
/ سميتها هاجر/
كم هي نعمة إذا رزق
المرء ببنات حواء
لا يعرف شانهن إلا عند
ضعف أو استشفاء
هي هاجر بين فلذاتي
من البنات و الأبناء
و كلهم عندي ، في
المحبة سواء
على إسمها تنافست
و اختلفت الآراء
سميتها هاجر ، تيمننا
بزوجة أب الأنبياء
ام إسماعيل الدبيح
الأبن البار بالآباء
بين أحضاني نمت تلك
البراءة الحسناء
حيث لقنتها بما يرضي
الله رب السماء
و داعبتها في التعليم
لتنوير الذكاء
كنت أرى فيها أخلاق
بنت الرسول (ص)
فاطمة الزهراء
و كذا بنات نبي الله
شعيب في الإستحياء
كنت أرى فيها صدق
مريم العذراء
حتى إذا أينعت و ارتقت
و بلغت سن العقلاء
فاجئتني بالتفاتة شرف
و تقدير و ثناء
قائلة . أنت أب مثالي
في السراء الضراء
يا أبتي . كم كنت في
مساري قدوة بلا رياء
فزادني اعترافها احساسا
بالأبوة السمحاء
شعرت أنني أبا ناجحا
في رعاية الأبناء
الحمد لله ما خاب ظني
و ما ذهب تعبي هباء
ما رأيت منهم الا خيرا
مكللا بالراحة و الهناء
عبدالمولى بوحنين
* المغرب *