الاثنين، 3 يونيو 2024

هذا سيان عندي بقلم الراقية حكيمة مكيسي

 هذا عندي سيان

إن خبأتني

بين طيات الذاكرة

أو انعرجت

إلى طريق النسيان

الدنيا رغم فنائها

لا تسير وفق مزاجك

لن تهديك حدادي

على طبق من فضة

و لا يهمها بتاتا

مجدك أو أوجك

سَمَحْتُ لك

أن تسافر في أوصالي

مقعدا حجزت لك

في درجة الوجهاء

لكنك لم تبلغ

عنان الشهامة

و لو أنك ذو هامة

الآن سألغي دون تردد

تذكرة عودتك

لأنك أرقت

مياه وجهي النقية

لم تصن مهجة

تعلقت بتلابيبك

تَعَثَّرْتُ بندامة

قَلَبَتْ وجهتي

رغم تنبيه

إشارات مرور العقل

و هل من جدار للهناء

أستند إليه

ببركات 

ضريح الصمت استنجدت

خذلاني لن أعلق

على مشجب القدر

فهذا لم يكن إلا صنيع

فرط الثقة بك

التي حكمت حواسي

دون مشورة

الإقامة بجواري

لن أدعك تواصل

بل ما كان سأُودِعُه 

مكانا بدون بوصلات

حيث يكمن لغز

لا شفار له

أُوَدِّعُ ردحا 

من زمن الاستخفاف

باحثة عن لافتة

تشير لي في خفاء

إلى قِبلة بلا خوف...


حكيمة مكيسي.. المغرب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .