الاثنين، 3 يونيو 2024

يا فلسطين علميهم بقلم المناضلة أحلام ابو السعود

 خواطر بعنوان 

يافلسطين علميهم 

بقلم / أحلام أبو السعود

*************************

يافلسطين العروبة علميهم الشموخ والكبرياء

علميهم ياحبيبتي كيف يكون الصمود والبقاء

علميهم كيف نكون بين الأمم في علياء

علميهم يا فلسطين كيف يكون البذل والعطاء

علميهم بأنك الشمعة المضيئة في عتمات الفلاء

وأنك المنارة التي يهتدي بها العلماء والحكماء

علميهم بأنك مهد المسيح والرسالات والأنبياء

وأنك أرض الميعاد والقبلة الأولى والرجاء

علميهم بأنك بوابة الأرض والعروج إلى السماء

وأنك أرض المعارك والبطولات والصخرة الشماء

علميهم كيف نموت واقفين شامخين عظماء

وكيف تستقبل الأرض وتقبل أبناءنا الشهداء

تحتضنهم وتجافي عنهم وعن جنوبهم العناء

وتتسع لهم لتكون جنة الفردوس نزلا والهناء

علميهم يافلسطين كيف يكون السمو والإرتقاء

عندما نودع الشهيد بالتكبيرات وبزغاريد النساء

علميهم الرجولة في زمن التخاذل والذل والانحناء

علميهم ياحبيبتي بأن الأرض تلفظ الجبناء

علميهم بأنك المقبرة لبني صهيو،ن والدخلاء

علميهم يافلسطين كيف يكون الخلود والبقاء

********************************

عاشقة فلسطين/ الشاعرة / أحلام سيد علي أبو السعود

هلا اكتفيت؟ بقلم الرائعة ماجدة قرشي

 🇵🇸هلّا ٱكتفيت؟! 🇵🇸


(هلّا ٱكتفيت؟!) 


ياأيها الموت، مددناجسورا

وماٱنحنيتْ. 

مضيناسراعا، وماٱكتفيتْ

أخذتَ الأقمار

والرياحين. 

وماٱكتفيتْ. 

ثمان وسبعون عاما

ماٱنثنينا، وماٱنثنيت! 

فهلاّ شبعت!؟ 

أخذتَ الأطفال

والنساء، والرجال

فهلا ٱكتفيتْ؟!

سقط القناع.. 

سقط المتاع... 

سقط الرّعاع... 

سقط الضباع.. 

وماسقطت الذراع

وماسقط الشراع

وماسقط النخاع

فهلا ٱكتفيت!؟

وإنا بقايا بقايا

وإنا بقايا دموعٍ، ومرايا

وإنا بقايا ركامٍ، وزوايا

وإنا كل الصمود،في البقايا. 

وإنا كل الفناء، وماتفنى البقايا، 

فهلاّ ٱكتفيت!؟

بقلمي: ماجدة قرشي

(يمامة 🇵🇸فلسطين) 

عاشقة الشهادة

كن باسلاً بقلم الراقي فهد الطاهري

 كُنْ بَاسِلًا وَاعْلُ فَوْقَ الْمَوْجِ وَاللُّجَجِ

قِفْ شَامِخًا نَلْ وَ حُزْ نَصْرًا بِلَا حَرَجِ


ثِقْ بِالَّذِي لَا يَرُدُّ السُّؤْلَ عَنْ أَحَدٍ

وَاطْلُبْ مِنَ اللهِ فَوْزًا عَالِيَ الدَّرَجِ


كَمْ مِنْ ضَعِيفٍ يَنَالُ الْفَوْزَ مِنْ عَضِلٍ

كَمْ مِنْ قَوِيٍّ خَسِيسٍ صَارَ كَالدُّجُجِ


اِفْخَرْ وَ كُنْ رَاقِيًّا ذَا هِمَّةٍ فَطِنًا

وَالْزَمْ طَرِيقًا سَوِيًّا غَيْرَ ذِي عِوَجِ


وَاعْلَمْ رَفِيقِي بِأَنَّ الْهَمَّ مُنْفَرِجٌ

فَالْمَسْلَكُ الرَّحْبُ مَسْبُوقٌ بِمُنْعَرَجِ


وَاعْتَزَّ بِالنَّفْسِ أَنَّى سِرْتَ كُنْ لَبِقًا

لَا تَغْتَرِفْ مِنْ إِنَاءِ الْغِرِّ وَ الْهَمَجِ


دَعْ عَنْكَ مَا فَاتَ مِنْ مَاضٍ وَكُنْ حَذِرًا

تَنْعَمْ بِمَا نِلْتَ مِنْ خَيْرٍ وَمِنْ بَهَجِ


فهد الطاهري

الأحد، 2 يونيو 2024

لو تسمحي بقلم الراقي عماد الحمداني

 لو تسمحـــــــــي

فلقد بكيت على المرافي والسواقي

وتسمرت كلماتي الولهى

على شفة الفراق

ولهوت

أعبث في دموعي

حين أنظر في المياه

على أحتراقي


لو تسمحــــــــي

من يطفأ النيران فيا

من يمسح الدمع المسجى

حين تذرفه ناظريا

من يحتوي حزني ومأساتي

ومافعلت يديا

لو تسمحي فأنا المعذب

فهل عدت أليا

أن كانت الكلمات في أعماقي الجرداء

حيرى

لاتحسبي

أن كان صمتي مثل ماء البحر

بعد المد جزرا

فأأنا الذي خنق الكلام

وحول الحلم الجميل

حطام قبرا

وأنا الذي سكن الظلام

وراح ينظر الى السماء

يريد فجرا


لو تسمحـــــــــي

أن تطفيْ النيران فيا

أن تقبلي

هذا الفؤاد

وتخمده

ناره وجمـــــــره ... 


عماد الحمداني /العراق

عذراً يا سيدي القلم بقلم الراقية هاجر سليمان العزاوي

 هاجر سليمان العزاوي 


عذراً يا سيدي القلم


لم تصغ بالنبل عباراتي

أخفقت في سرد فحوى الألم 

كم شهقتُ

سود الليالي مع الأنفاس 

ترغمني البقاء تكبل هم جلاسي

أعتصر لهيب زفيرها

وتارة أغزل خيط العتم من العتم 

تحجب حبرك الوافي...ويقاطعني منك الكلم

اتبعثرني بين حرفك الشادي

أتوارى مساكن العدم

وها أنا ارجع إليك منكسرة

فأنا لا أملك إلا قبضتك

وغزير دمع الندم

يأخذني شدو ذكرياتي

أنتظر طلوع الاغلاس 

فيطربني العازف

 يسرق مني 

العود والنغم

أرضخ للسطور ...كالظمآن

وكم شاكياََ من حرفك الندي نهم 

أوصي ممحاتك الصماء بالعتق 

يقتل الصمت من به جرح كظم

مرغمة بين حبرك انطوي

تصبني قطراتك ولهافاتي 

فوق صحف النسيان

 واعود ارتقب من جديد سقم وظلم 

سيدي القلم


بقلمي : هاجر سليمان العزاوي 

العراق

اسألوها من أنا بقلم الراقي سعد الله بن يحيى

 إسألوها من أنا 

...............

 عن قلبي 

ولوعة نبضي 

كيف أدمنتها 

وعلي أمنتها 

من أنا

اسمعوها 

وكل الأسئلة عليها ألقوها 

راجعوها إن لقيتوها 

في محراب حبي ترتل شوقها 

استفتوا  الشوارع والطرقات 

عن خطواتها 

وكل حجر مطبوع بإسمها 

حاوروها جادلوها 

أي منطق جعلها أسيرة وجداني

من كان واسطتها 

جعل لقلبها أجنحة 

وهوية تعانق بشوقها السماء 

إسألوها 

من علمها المضي قدما في جداول نيراني 

ولا تحترق 

 تشتهي نيران حبي لها تخترق 

جالسوها 

اعرفوا من أخلاقها 

مقصدها 

همسات جمال نبض قلبها 

لماذا تعتبرني وليدها 

فلذة كبدها 

ومن عين روحها لا أسقط 

لماذا همها مقيد بي 

استحلفوها 

من أنا 

من بين كل العابرين 

كيف اختارت جواري 

واحتضنت أخباري 

وعشقت أمصاري 

اسألوها من أنا 

...

.بقلمي سعدالله بن يحيى

اللقاء الأخير بقلم الراقية بن عزوز زهرة

 اللّقاء الأخير


القلب أثخنته الأشواق

ماذا سأفعل عند اللّقاء؟ 

أأقف كتمثال متيبّس

متحجّر متجمّد

أم أمشي راكضة أرقص

مطوّقة بالورد

فوق جليد الصّقيع؟ 

أستطلع الحياة ثابتة

كي لا تنثني 

ماذا سأقول عند اللّقاء؟ 

أأقول إحساس كبير يغمرني

أكبر من الحياة؟ 

أأقول إنّني مرهقة مرهفة

الحسّ

أم الحسّ يتلبّسني

يلثم مخارج لغتي

يطفو على وسادتي؟

وسادتي تبكي

تشكو منّي

تستغيث

تندب حظّها معي

دمعها يتناثر فوق خدّي

يا ليتها تعي ما بداخلي

ريح ترجفني كورقة شاردة

حائمة

تبرّأت من غصنها بعد طول عهد

ريح تجعل البحر يهتزّ ويرتعش

تحت وقع صفيرها المنبعث

من كهوف الشّوق

تفاصيل صغيرة تجلدها

ضفائر الوقت

تترقّب بريد الشّمس

كساحل الحبّ

تغرق فيه سلاسل الورد

تستنزفها مشاعر هزيلة

تجلجلها نجوم تزخرف

خبايا الصّدر

تمتدّ فيه توهمات

تستحضرها كشاهد زور

خرج عن حرفيّة ناموس

الكون

متلوّنا صارخا متمرّدا

ناكرا متنكّرا خائفا

أن تجرحه الظنون

حينما تسكب النّار

على الجرح


بقلمي/زهرة بن عزوز

البلد/الجزائر

وفي آخر ما سأكتبه إليك بقلم الراقية مريم بارة

 وفي آخر ما سأكتبه إليك… أقول: كل مشاعر، وكل حب، وكل غيرة منحتها لك، هي ملكك… لن أستردّها، ولن أطالبك بها يومًا، ولن أندم عليها أيضًا، ولن أ...