لو تسمحـــــــــي
فلقد بكيت على المرافي والسواقي
وتسمرت كلماتي الولهى
على شفة الفراق
ولهوت
أعبث في دموعي
حين أنظر في المياه
على أحتراقي
لو تسمحــــــــي
من يطفأ النيران فيا
من يمسح الدمع المسجى
حين تذرفه ناظريا
من يحتوي حزني ومأساتي
ومافعلت يديا
لو تسمحي فأنا المعذب
فهل عدت أليا
أن كانت الكلمات في أعماقي الجرداء
حيرى
لاتحسبي
أن كان صمتي مثل ماء البحر
بعد المد جزرا
فأأنا الذي خنق الكلام
وحول الحلم الجميل
حطام قبرا
وأنا الذي سكن الظلام
وراح ينظر الى السماء
يريد فجرا
لو تسمحـــــــــي
أن تطفيْ النيران فيا
أن تقبلي
هذا الفؤاد
وتخمده
ناره وجمـــــــره ...
عماد الحمداني /العراق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .