الأحد، 2 يونيو 2024

لو تسمحي بقلم الراقي عماد الحمداني

 لو تسمحـــــــــي

فلقد بكيت على المرافي والسواقي

وتسمرت كلماتي الولهى

على شفة الفراق

ولهوت

أعبث في دموعي

حين أنظر في المياه

على أحتراقي


لو تسمحــــــــي

من يطفأ النيران فيا

من يمسح الدمع المسجى

حين تذرفه ناظريا

من يحتوي حزني ومأساتي

ومافعلت يديا

لو تسمحي فأنا المعذب

فهل عدت أليا

أن كانت الكلمات في أعماقي الجرداء

حيرى

لاتحسبي

أن كان صمتي مثل ماء البحر

بعد المد جزرا

فأأنا الذي خنق الكلام

وحول الحلم الجميل

حطام قبرا

وأنا الذي سكن الظلام

وراح ينظر الى السماء

يريد فجرا


لو تسمحـــــــــي

أن تطفيْ النيران فيا

أن تقبلي

هذا الفؤاد

وتخمده

ناره وجمـــــــره ... 


عماد الحمداني /العراق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .