السبت، 1 يونيو 2024

آهة رجاء بقلم الراقية فاطمة البلطجي

 "آهة رجاء"


قلت آه!


وظنّوا وخاب ظنّهم

أنّي شكوتُ من داء


وراح طبيب يحوّلني بدوره

الى أصدقائه الأطباء


وكثُرت التحاليل والمحاليل

ووصفات الدواء


هذا قال عيني وذاك قال

العظام أو الأمعاء


قلت آه ! 


قالوا بل القلب

عانت شرايينه من الإعياء


ما خطر ببال أحدهم

أنها من كثرة الأعباء


ما عدت أعرف أي دواء

آخذه لأي داء


قررت أن أتخلّص منهم

ومن لهم وصف البلاء


كبرت نعم ! وخجلت من

شحّ العطاء 


وحده الله يعرف أي قطرة

جعلت البئر يفيض بالماء


والقشّة التي قصمت

ظهر بعيرٍ لطالما راح وجاء


ما عدت أطمح الا بعافية

من رب السماء


وبعضاً من إخلاص ووفاء


فاطمة البلطجي 

لبنان/ صيدا

لي وحدي بقلم الراقي سعد الله بن يحيى

 لي وحدي 

...............

مخافة أن افقدها 

بكل أريحية مفتاح قلبي سلمتها 

لي وحدي 

ليست كالأخريات 

القدر جمعني بها 

شفع لها الفؤاد 

والوريد في مسلكه قبلها 

رأتها عيني 

وبالأجفان هناك خبأتها 

في متاهات الروح 

عن العيون وتلصصها 

عقدت عليها وبحبل الوصال ربطتها 

لي وحدي 

لهفة واشتياق 

مشاكساتها 

غرورها 

أخطاؤها زلاتها 

أسلوبها المحافظ 

رقتها 

صراحتها 

لي وحدي 

أنفاسها ملامح وجهها 

حتى آلامها وما تعانيه 

حزنها ودمعه 

فرحها وبسمته 

لي وحدي 

لا يشاركني فيها قريب ولا بعيد 

سأعزلها 

وفي الروح سأجعل لها عالمها 

وما تطلب 

لبيها وسعديها 

أنتهى الأمر 

ترسخت 

بالعقل وتفكيره ارتبطت 

لي وحدي 

بكل أوصافها 

بلغة عينيها 

في صمتهما وبلاغة سردها 

لي وحدي 

ولا شيء في الدنيا 

يستطيع انتزاعها

لا أجيد التمثبل ولا التأويل 

متاعي وأوجاعي 

بتغريد عشقها 

وحدي أسمعها. 

....

بقلمي سعدالله بن يحيى

لا تضحكي بقلم الراقي هائل الصرمي

 لا تَضحكي الآنَ ذُوبي بين أشواقي

ووقِّعي لانتصاري بعضَ أوراقي


إنّي عشقتُ وعشقي خالدٌ بدمي

حتى يُتوِّجَني الباري بإشراقِ


حتى أقيلَ بشطٍّ يستفيقُ فمي 

من بحرِ طيشٍ يُنَجِّينِي بإغراقي


أنا الغريقُ وذنبي أنّني ثملٌ

بحبِّ فاتنةٍ تجتاحُ أعماقي  


وُلِدْتُ شِعْراً وأحييتُ الشعورَ بها

ولم تزلْ في بحارِ العشقِ أحراقي 


" تعزُّ" يا نهريَ الموَّارَ تنزفُني 

تلك الصَّباحاتُ وَجداً مثلَ ترياقِ


 ضحكتِ ضحكةَ محزونٍ على وجعٍ

من شدّةِ الضيمِ لا مِن بلسمِ الراقي


هطَّالةُ الغيمِ عينٌ كالنَّدى عبرتْ 

 وجهي إليكِ كأني جدولٌ ساقي


 أعيشُ بَيْناً على صبواتِكم وأنا 

على السفوحِ غرامٌ بين أحداقِ


لا البينُ باعدَني عنكم ولا رحلتْ

تلكَ الأغاريدُ من روحي وآفاقي 


أنتِ الحبيبةُ أنتِ الروحُ مذْ عزَفتْ 

ذكراكِ وحيي وأنتِ الصفصفُ الباقي


لا تضحكي الآنَ حتى أستردَّ خُطىً

على ثراكِ وأُغري بعضَ عشَّاقي


لا تضحكي الآن إني صائمٌ وفمي 

ما زالَ يبكي على أطلالِ إخفاقي


مازال في زفراتِ الموجِ أسئلةٌ

تُروَى وفي خلدِ التاريخِ إطراقي


 أنا المعنى وليلي بعضُ قافيتي 

ترْتَدُّ نحوي وما بِيعتْ بأسواقِ


واللَّازوَردُ بكفِّي حاملاً وطناً

هلاَّ رجعتِ إلى أوطانِ أخلاقي


سَيَنْتَئي البُعدُ والتاريخُ مُتَّكِئٌ

لكي يضمَّكِ في أحضانِ مشتاقِ


هائل الصرمي

هل احتاج إلى تصنيف بقلم الراقي أحمد بالو

 هل أحتاج إلى تصنيف أحمد بالو 

ثمة تساؤل 

برسم دائرة البوح 

أي طريقة سأختار 

حتى أجتاز مرحلة الخطر 

للخروج من سراديب القدر

و ألعب في ميادين الكتابة 

للدخول في سباق ماراثوني 

ضمن بركان مثير 

معظم الوقت نلهو

ليدركنا الطوفان 

نراهن على اختراع مسألة 

و حكايات وردود قيد التنفيذ 

ليس غريبا أن نتغير 

و نضبط ساعة التفاؤل 

تحت مسميات و اقتباسات 

نراهن على اختراق جدار الدهشة 

و زرع أزاهير البراءة 

بعلب مسبوقة بتاء التأنيث 

جاءت للجلوس أميرة

ضمن صندوق العجائب والخيال 

للعب دور ثانوي

 تركض باحثا عنها 

في حافلات مجنونة 

بين البساتين والحدائق 

ربما أحتاج إلى استفتاء 

لاختيار أنثى بلا حدود 

و أدخل القفص الأبدي 

وبين يديها خاتم سليمان

و عقد الياسمين و الأزاهير

لأسدل الستار عن حلم جميل 

أحمد محمد علي بالو سورية

واو المعية بقلم الراقية رسمية صالح

 واو المعية

معيَْ انت فوقَ كلُ الظنون 

مَعي وسواك أراهٌ يَهون

وَاحُصي على الشوق دقاتهُ 

وعهدي بها انها لاتَخون 

أما أتعَبَتها رياح النوى 

وراقَتْ لها كُل تلك الشجون 

فما بال طرفكَ لاهٍ أراهْ  

تُداعب نجواهُ كل عيون 

يَتيهُ بوادي الهوى لوعَتين

واخرى لها في الاسى دائمون 

اما يَتَقي حادثاتْ الغَرامْ

أما يَرعَوي وَيْحهُ مَن يَكونْ

لِيزهو اذاُ قالو يَزهو بهِ

ومآ زهوهٌ غَيرَ مَحض جنون


رسمية صالح

مناخ الذهول وطقوس أخرى بقلم الراقي الهادي العثماني

 مناخ الذهول وطقوس أخرى 

~~~~~~~~~~


تعود العصافير بِي من بعيد

تحطّ على شرفة الروح

قبل انبلاج النهارِ

ويسّاقط النور لحنا شجِي،

نمارس فيه طقوس الصلاة

ونمضي معا مثل طيف بهِي

شفيف الرؤى

 نرجسي السمات

        * * *

نودع عهد الصِّبا والأغاني

وتنأى المسافاتُ ترنو إلينا...

لك الصبر يا قلب لمّا تحبّ

ولي أن أكون شفيف الرؤى

مثل نبل القصيد

إذا ما تسامى

لتمشي على وقعه العاشقاتْ

        * * *

لكِ أن تكوني  

حنان الجفون

على رَوْنَق الأعين الناعساتْ

ولي أن أكون كما الليل 

بالصمت أكتم سرٍي 

وحين أبوح

أراني به راسخا في الجنون

فينتابني الشوق قولا جليّا

أمارس فيه طقوس القصيد

 وأطرد عني الكرى والسبات

أغنّي على نغمة مشتهاةْ

لكي لا أضلّ بدرب الحياةْ


                             الهادي العثماني/تونس

حكايات الليل بقلم الراقية زينة الهمامي

 *** حكايات الليل ***


لليل حكايات .....بكل الألوان .....

و الأشكال .....و الأوزان .....

تسيل دموع حارقة على وسادة

نشوة في كأس نبيذ .....

قصيدة على خد القمر

أنوار ساطعة و ضجيج .....

وظلام و صمت كئيب

وأنا و أنت و الإنتظار .....

و أميال من الحرمان .....

وسنوات من الحب و الشوق

وهدير الصمت ..... ونبضاتي تخترق السكون

أطلق العنان لروحي .....

أحلق ..... أعانق النجوم .....

أحتضن القمر .....

أبثه مشاعرا مزدحمة....

مزدوجة .....

أبحث عن بعض طفولة......وبقايا حلم

وحب يولد في الوتين .....

يحبو في الشرايين 

يعشق الليل .....يسامر الحرف

بقلمي زينة همامي تونس 🇹🇳

1/6/2024

أين الطبيب بقلم الراقي مروان هلال

 أين الطبيب...؟ مررت بقلبي فوجدته حزين.... لا يشاركه أحزانه نديم.... فقلت يا دمع لمَ السقوط .... فقال قد زادت أحمال القلب فأجبرني على الخشو...