الأربعاء، 8 مارس 2023

أهواك وليتك تهواني... بقلم الشاعرة رنا عبد الله



أهواك وليتك تهواني...
بفؤادي أنت ووجداني...
أراك  كشمس لصباحي
كضياء القمر ستلقاني...
الحب لعنوانك يشدو...
قدري إياك فأهداني...
شكرا يا رب لما أشعر
أهديه روحي  وكياني
ناقوس دق بنبض الحب
أفراح باتت تحياني...
تجعلني أهتف باسمك أنت
طيفك ماح للاحزان
يا ليتك تشعر ما أشعر...
ربيعي أنت وأفناني...
إن قلت الآه أعانيها...
خليل النفس وأقراني
روحي تشدوك تراتيل...
أشدوك قصيدا وأغاني
بقلم: رنا عبد الله

ماذا تعرف يا ابن آدم عن بنات حواء..... بقلم الشاعرة. فاطمة البلطجي لبنان/صيدا

 ماذا تعرف يا ابن آدم
عن بنات حوّاء
حتى بسهامك 
رميتهنْ

هذه سمراء وتلك شقراء 
وأخرى صهباء
كما أردت 
وصفهنْ

أتراها  قبّرة أو خنفساء
إذا ما  قالت الأنثى لا
تنعتهنْ

تقول عنها حرباء  بلهاء
ليست البنات كما ترى
ولسن كلّهنّ

فإحداهنّ السيّدة العذراء
والسيدة الزهراء
وأمّهنّ

أتلفّ وتدور بالخلاء
لتوقع إحداهنّ بالدهاء
وتلومهنّ

في كلامك البالي هذا
تبرّأ من شعرك  الحياء
وظلمتهنّ

ربما لها توسّلت وبها تغزّلت
وعلى حبّها أقسمت بولاء
ثم غدرتهنّ

إحترم المرأة فكل من 
حولك يا ذكر نساء
وولدت من بطن 
إحداهنْ

فتذكّر هذا يا من ظننت
إنك بألاعيبك فائق الذكاء

وفكّر مئة مرة قبل تفاخرك
بكثرة من حولك من نساء
فأنت أضعف منْهنْ

فاطمة البلطجي
لبنان/صيدا

الصداقة....!!!! وفي هذا الزمن بالذات..... بقلم الكاتبة قدوري عربية (مرافئ الحنين)

الصداقة....!!!!   وفي هذا الزمن بالذات
صعب بل صعب جدا الخوض في مضمار هذا الموضوع، لا أجده عنوانا عاديا وإنما بيانا   ينحث و يوثق  بالخط العريض  على جدارية صلبة تذكر وتحدد فيه قيم ومبادئ  تبنى عليها هذه العلاقة الإنسانية .....
ليس سهلا ولا هو عبثا  تناول مثل هكذا أطروحة تستوقف شرائح مختلفة من المجتمع  حيث إن الصداقة  تعني الجميع دون استثناء
هل هي موجودة  ومنتشرة بمجتمعاتنا؟
بالطبع موجودة  ومنتشرة  وقد  لا تحصى وتفوق حقيقة وجودها أية نسبة متوقعة لأنها  علاقة إنسانية  وخاصة أننا نخص  ونعني علاقة الرجل بالمرأة أو الصداقة بين الرجل و المرأة  (بين الجنسين)
يستوقفني هذا المصطلح  فأتساءل :
من هو الرجل؟ ومن هي المرأة؟
إشكالية تطرح نفسها  قبل  الاستمرار بالموضوع الأساسي خاصة بعد ظهور فئات غريبة  أو مريضة إن صح القول، مما يجرنا للذهاب للسؤال الثاني والذي شمل أسس وضوابط الصداقة
لو تحدثنا بشكل عام  على ما هو موجود سنجد أنه لا ضوابط ولا أسس تذكر ، لماذا؟ لأن معظم العلاقات فاشلة  فهي تحيد ويتغير مسارها و تتحول من صداقة إلى ماهو أبعد  فمن المستحيل أن يجتمع رجل بامرأة  مهما كانت درجة الوعي والثقافة والفكر النير  بعلاقة تسمى صداقة وفقط. 
أمر بدهي ، صداقة فحب، حب فصداقة فمن غير المعقول أن الإنسان يصادق شخصا لا يحبه
لذا علينا وضع الأسس والضوابط وأول ما يجب ذكره هو الاحترام
الاحترام المتبادل
التكافؤ  الفكري
المحبة الصادقة
الأخلاق والإنسانية 
كيف يرى الشباب هذه العلاقة؟
الشباب بمعنى الشباب لا رؤية لهم  فهم يتخبطون فيه دون وعي منهم ولا يملكون آلية التفريق  بين المفيد و الضار  أصلا لعدم وجود الخبرة اللازمة في هذا الأمر. 
الصداقة الحقيقية تعرف عند شريحة ما بعد الشباب حين يكتمل العقل ويتحكم في المشاعر الإنسانية ولا تتغلب عليه العاطفة  وطبعا يبقى الأمر بنسب  متفاوتة 
الصداقة تبنى بالعقل والقلب موجود  وهو   متقلب بين إصبعي الخالق وإن تقلب لا سلطان عليه ،   ففي حضرة  العاطفة  يفقد التوازن.
فعلا موجودة ومنعدمة
معادلة صعبة، أطرافها معلومة، أسسها  مقسومة  والضوابط تحت الجذر  التربيعي مختومة ومحتومة
والحاصل أصغر من أو يعادل الواحد.
تحياتي وعظيم الإحترام.
قدوري عربية

( الَىٰ الحَبِيبْ) شعر/ اِبْرَاهيِمْ مُحَمَّد دَادَيهْ- اليمن

 .             ( الَىٰ الحَبِيبْ)
شعر/ 
      اِبْرَاهيِمْ مُحَمَّد دَادَيهْ- اليمن  
----------؛-----------------
تَطُولُ اللَّيالِي الحَالكاتُ الغَياهِبُ
              وأَحْمِلُ قَهراً أشْعَلَتهُ الثَّواقِبُ     
ويُوشِكُ نَجْمٌ أَنْ يُوَلِّي  بِحَسْرةٍ 
         وقَدْ أَسْرفَتْ جَوراً عَليهِ الكَواكِبُ
اذا جَنَّ جُنحُ اللَّيلِ سَالَت دموعُه
           وهَاجَت شُجونٌ عَاتِياَتٌ لَواهِبُ
وأِني  أَسِيرٌ بَينَ ضَيمٍ  وَلَوعَةٍ
          وهَا أَناَ مَسلُوبُ المَسَرَّاتِ تاعِبُ
كأَنَ عُيونِي مِن لَظَاهَا تَجَمَّرتْ 
             مُقَرحةَ َاﻷَجْفان والقَلبُ ذَائِبُ
تَنامُ عُيونُ النَّاسِ فِي الكَونِ رَاحةً
             وأَحزانُ قَلبِي للْحَزانَى مَذاهِبُ
وأَحْيا أسَيرَ البَينِ شَوقَاً ولَوعَةً
           لِمَن هُوَ عَن رُوحِي بَعِيدٌ وغَائِبُ
أَهِيمُُ مَعَ اﻷَحْزَانِ فِي كُل لَيلِةٍ
              وكَالنِيلِ تَروِينِي دُمُوعٌ سَواكِبُ
فَكَيفَ  يَِعيشُ المَرْءُ مَا بَينَ عَالَمٍ
        غَرِيبٍ كَسِيرَ النَّفْسِ والقَلبُ خَائِبُ
أأََحْياَ وَأَقْضِي العُمْرَ فِي هَذه الدُنا  
       وقَدْ صُودِرَ الإِحْسَاسُ والرُّوحُ غائِبُ
اذا ضَاقَ صَدرُ الطّيْرِ مِن جَورِ سِجْنهِ
       فكَيفَ يَُذوقُ الحُبَّ والقَلبُ شَاحِبُ
سَيبقَي أَسِيراً فِي لَظَي الصَّمْتِ طَالَما
         تَمُوتُ الأَمَانِي الحَالِماتُ العَواذِبُ
أيَضْحكُ مَنْ أَعْياهُ حزنُ فُؤاَدهُ
              وَيرقُصُ مَن قَد عَذَّبتهُ النَّوائِبُ
يَعيشُ بِجُرحٍ فِي الحَشَا ظَلَّ ناَزفاً
               ولَم يَُك يوماً يَشْتَكِي أَوْ يعاتبُ
سَألْتُ لمَاذا ياَ ضَنى الرُّوحِ مَاالذِي
        زَرَعتُ ﻷَجْنِي مِنكَ هَذِي المَصَاعِبُ
هَلِ الحُبُّ لِي ذَنبٌ َﻷِحْياَ مُعَذباً
            أَمِ الصَّمتُ لِي  جُرمٌ عَلَيه أُعَاقَبُ
هَلِ الصَّبر أضْحَى لِي سُلُوكاً مُخَالِفاً                
                    لِتَرمُقَنِي فِي شِدَّةٍ وَتُحَاسِبُ
ورَغْمَ جَفَاكَ اليومَ والصُّورَةُ التِّي
              أَتَيتَ بِهاَ نَحْوِي جَهُوماً تُخَاطِبُ
سَأبْقَى محباً مَاحَييِتُ وَراَضِياً
               واقبلُ طَوعاً قَولَكَم وَهْوَ صَائِبُ
وأَبقَى طِوالَ العُمْرِ رَهْناً ﻷِمْرِكُم
                فَطاَعتُكُم فَرضٌ مِن الله وَاجِبُ

الثلاثاء، 7 مارس 2023

بلبل يعانقُ الحَرَم-... بقلم الشاعر الأديب عبد العزيز بشارات

 -----------------بلبل يعانقُ الحَرَم-------------------------
يا بلبلا طافَ المزارَ جميلا................وتعانقَت أوصالُهُ تهليلا
بالبيتِ طافَ مُسبّحاً ومُكبّرا...........وعلى بلاطِ البيتِ بات نزيلا
والروحُ ترنو للسماءِ مهابةً.............والقلبُ يهمسُ حُبَّه المأمولا
أبلابلُ الدوحِ اعزفي وترَفّقي.........فالعزفُ يَشفي ظامئا وعليلا.
من عذبِ صوتِكِ ترتوي أسرابُنا.والطيبُ ضمَّخَ من أراد وصولا
وتركتُ في البيت الحرام حشاشةً.........لتكون عَنّي شاهداً ودليلا
من مسّ من نور الهدايةِ شعلةً...............كانت له عِند اللقا قنديلا
ومن استجاب لمَن دعاهُ مُلَبيّأ...............فقد ابتغى بين التُّقاةِ مقيلا
يا بلبلاً ما إن عرفتُكَ لحظةً..........حتى رحلتَ وما انتظرتَ قليلا
أودعتُكَ الإيمانَ يُشرقُ في الدّجى.وحملتُ رحلَكَ كي يكونَ رسولا
ذكراكَ تحيي في الفؤاد مواجعا...........وتثيرُ وجداً كان فيه دخيلا
وتحرّكُ الأغصانَ بعد سكونِها..........وتبثّ في الألم الدفين حلولا.
ولقد كتبتُ مع المرارة بلسماً.........ونثرتُ فيه من القصيد فٌصولا
لتكونَ ذكرى للقاء إذا انثنى ..............وكذا الزمانُ إذا أراد أفولا
فسلامُ ربي من ديارٍ طُهٍرت..................لينال بين الطيّبين قُبولا.
==============تم===============
عبد العزيز بشارات/أبو بكر/ فلسطين
3/3/2023

وقفت على باب التمرد.... بقلم الشاعرة نجوة الشيخ قاسم

 وقفت على باب التمرد
رافـقني سلاح الإبـاء
 لم أقصد منه التجرد
  ما كان سوى ابتغاء
عروقي تصرخ وتندد 
نبضي يرتجي اللقـاء
 هروب وهروب لا يعد
لم أجد لسفينتي ميناء
نجوم السماء باتت تشهد
سحائب الحزن والعناء
عيوني بغيث الدمع تتزود
 ترتجي عـزّة وســناء  
 بسلاسل الشوق تتقيّد
  ترفض الإنصياع باستعلاء
عن مبدئي لم ولن  أتردد 
 لن أخلع ثوب الحياء
لخالقي ومولاي أتعبد 
حتى أرتقي لدار البقاء
نجوة الشيخ قاسم

زفرات قلب.... بقلم الشاعر رشاد القدومي

 زفرات قلب
البحر الوافر
 
بني قومي  نُعِتٌم  بالذكاء
أقول الحق يوصفً بالرياء ؟

سكتم عن فضائحكم و قلتم
سلام.. قد عرفتم بالدهاء
 
و لا أدري لماذا الجبن فينا؟
و بات الكل يشعر بالعناء

فهل نسي الجميع جروح قومي؟
و أطفالا تقتل بالخفاء

تركتم راية الإسلام تهوي
و أرض القدس تحرس بالنساء

تجاهلتم دروب الحق حتى
أُصيب الكل ويحي بالغباء 

ألستم خير من ركب المطايا؟
تجاوز صيتكم كبد السماء

دعوتك يا إلهي كل يوم
و أنت امرت عبدك بالدعاء

تربع  بالعروش ولاة أمرٍ
سرابا في العيون بدا   كماء

تجسد كلهم في ثوب طهر
وكل بات يلهج بالجفاء

رجوتك يا إلهي أن تصبهم
بداء  لايخف مع  الدواء 

وتجمع شملنا رايات حق
نلبي حال نسمع بالنداء 

كلمات رشاد القدومي

& أحلام ضائعة &.... بقلم الشاعر عماد فاضل(س . ح)

 & أحلام ضائعة &

زماني      وأشواقي      عليّ       تمرّدا.
ودمع    الأسى    في    مقلتيَّ    تجمّدا.

على    غفلة     منّي     وتيه     وسقطة.
تعثّرت   في   دنيا   المسافات   والمدى. 

ولم  أدر  من  هول  اشتياقي  وحرقتي.
أأبطأ    خطوي    أم     طريقي    تمدّدا.

كأنّي    من    الأحمال    بين     وسائدي.
أسيرٌ  بلا   ذنب    يساق     إلى     الرّدى.

أصارع      أقدارا       وأركب      سكرتي.
وأمسي  طريحا   لا  حسيس  ولا  صدى.

على    غير     عاداتي     أبارز      موجة.
وعادات من أبدى الرّضى الصّبر والجدى.

تلاشى   صمودي    والحظوظ    تبخّرت.
وكلّ    عسير      إن     توارى      تجدّدا.

سيولٌ   من   الدّمعات   أبدت   تعاستي.
وكمٌّ    من   الأحلام    أضحى    مشرّدا.

وفيضُ    الثّرى   كالبيد   أمسك    ماءه.
فأقفر       بستاني      وعزمي      تقيّدا.

مخبّّأةّ      تحت        الجوانح       لوعة.
ونوبات       أوجاع       وصبرٌٌ      تبدّدا.

إلهي   هموم   الدّهر    هدّت    مفاصلي.
فلا  اللّيل  أشفاني  ولا   الصّبح  أسعدا.

لجأت   إلى   رحماك    أطلبُ    مخرجا.
فأنت   المنى   منك.  الهداية     والنّدى.

أغثني   بفضل    منك    أرشف    كأسه.
وأشتمّ       أرياح      النّعيم      مجدّدا.

بقلمي: عماد فاضل(س . ح)

الاثنين، 6 مارس 2023

( لَنـَا اللَّـهْ ).... بقلم الشاعر رشاد عبيد

 .......................... (  لَنـَا اللَّـهْ )

    بِــلَادُ  الشَّـامِ  كَـمْ  حَزِنَـتْ  نُفُـوسٌ
                     عَلَـىٰ  وَقْــعِ  الْمَصَائِـبِ  وَالْكُـرُوبِ

    وَكـمْ  عَـانَىٰ  بِأَرْضِ الْخَيـْرِ  شَـعبٌ
                     مِـنَ  الْوَيْلَاتِ  فِـي  ظِـلِّ  الْحُرُوبِ

    هُـمُــومٌ  أَثْقَلَــتْ  صَـــدْرَ  الْمُعَنـَّـىٰ
                     فَأَجْهَــشَ  بِـالْبُـكَــــاءِ  وَبِالنَّحِيــبِ

    عَـلَـىٰ  وَطَـــنٍ  تَقَـاذَفُــهُ  الـرَّزَايـَـا
                     وَتَلْطُـمُ  عَارِضَيْـهِ  يـَــدُ  الْخُطُوبِ

    فَقَــدْ  سَــكَنَتْ  بِسَـاحَتِنَا  المَنَـايـَـا
                     وَشَـمْسُ  الْعُمْــرِ  مَـالَـتْ  لِلْغُـرُوبِ

    قُبَيْـلَ  الصُّبْحِ  قَـدْ  هَـزَّتْ  حِمَـانَـا
                     زَلَازِلُ  فِــي  الْمَـدَائِــنِ  وَالسـُّهُوبِ

    وَخَلَّفَـتِ  الـدَّمَـــارَ  بِـكُـــلِّ  فَـــــجٍّ
                     وَصَدَّعَتِ  المَبَانِـي  فِـي  الـدُّرُوبِ 

    وَمِنْ  وَسْـطِ  الدُّجُنَّـةِ  قَـدْ  سَـمِعنَا
                     أَدِيـمَ  الْأَرضِ يَشْـكُو  فِي  لُـغُـوبِ

    فَدَبَّ  الذُّعْــرُ  فِـي  النـُّـوَّامِ  فَجْـرًا
                     وَرِيــحُ  الْمَـوْتِ  تُنــْـذِرُ  بِالْهُبـُـوبِِ
                
    وَأَضْحَىٰ النَّاسُ تَحتَ الرَّدْمِ صَرْعَىٰ
                     فَمَـا يَلْقَـىٰ الْمُنـَـادِي مِــنْ مُجِيــبِ
                
    وَلَــمْ  يُـهْـــرَعْ  لِنَجْدَتِهِـمْ  غَـرِيـــبٌ
                     وَلَا  مُــــدَّتْ  أَيـَـــــادٍ   لِلْقَـرِيــــبِ

    لِتَـرْعَىٰ  جُــرْحَ   مَـنْ  أَنْجَـاهُ  رَبـِّـي
                     وَتَنْتَشِلَ  الضَّحَايَا  فِـي  الْمَغِيــبِ 

    تُرِكْنـَــا  لِلْمَصِيـرِ  الـمُــــرِّ  نَـدعُـــو
                     إِلَـــهَ  الْـعَـرْشِ  عَـــلَّامَ  الْغُيـُــوبِ

    بِـأَنْ  يُزْجـَىٰ  لِأَهْـلِ  الشَّـامِ  عَفْـــوٌ
                     وَبُـعــــدٌ  لِلْكَبَــائِــــرِ  وَالـذُّنُــــوبِ

    لَـنــَــا  رَبٌّ  يُـدَبــِّــرُ  كُـــلَّ  أَمْـــــرٍ
                     وَيَحْمِي الْخَلْـقَ مِنْ قَــدَرٍ صَعِيـبِ

    فَـــلَا  يَـأْسٌ  وَلُـطْـفُ  اللَّـــهِ  بـَــاقٍ 
                     وَلَا  خَـوْفٌ  مِـنَ  الْآتِـي  الرَّهِيـبِ

    وَنَـحــنُ  وَإِنْ  تَشَـــرَّدْنَـا  بِـلَيـْــــلٍ 
                     وَصِــرْنَا  بِالعَـــرَاءِ  بِـــلَا  رَقِيـــبِ

    سَــنَبْقَى  صَابِرِيـنَ  عَلَـىٰ  الْـبَلَايـَـا
                     وَنُـؤْمِــنُ  بِـالْقَضَــاءِ  وَبِـالنَّصِيـبِ

    وَنَخْتِمُهَـا  بِتَـوبـَـــةِ  مَــنْ  تَـبَــدَّتْ
                     لَــهُ  فِي  الطُّهْـرِ  أَلْـوَانُ  الطُّيُـوبِ

    وَأَخْلَـصَ  بِالضَرَاعَـةِ  فِـي  خُشُوعٍ     
                     لَـعَـــلَّ  اللَّــــهَ  يَغْفِــــرُ  لِلْمُنِيــــبِ

    وَيَـهْـدِي  سِـــتْرَهُ  وَيُـزِيــلُ  غَـمًّـــا
                     وَيَرمِــي  بالسَّكِينَةِ  فِـي  الٔقُلُـوبِِ

    إِلَـهِــي  كُنـْــتَ  بِالدُّنْيـَــا  مُعِينِـــي
                     فَكُـنْ يَارَبِّ فـِي الأُخْـرَى حَسِـيبِي

    فَرُوحِي  قَـدْ  هَفَـتْ  لِجِنَـانِ  خُلْــدٍ
                     بِـهَـا  النَّعمَــاءُ  تُـغْــرِي  بِالْعَجِيـبِ 

                          .. رشاد عبيد
                        سورية ـ دير الزور

تبت يداهم بما قالوا وما شرحوا.... للشاعر أحمد الهويس

 همسات زائر الليل.... 
تبت يداهم بما قالوا وما شرحوا
لا أدري هل فشلوا بالكيد أم نجحوا
قد قال قائلهم ذما لقافيتي 
أني كتبت كلاما عكس ما طرحوا
ما كنت أدري بأن الشعر أرقهم
سيان عندي إن ذموا وإن مدحوا 
كذاك بعض من الحساد أزعجهم 
شعري فقيل لشعري أنه وقح
باسمي كتبت ولم أكتب على صفتي
فلم أبال بما قالوا وما اقترحوا
هل بالضرورة أن الشعر يجعلنا
مثل النعامة بالإخفاء تنفضح
(نزار) مدرسة بالشعر خالدة
أشعاره بعيون الشعر تتشح
لا تظلموا الشعر ما بالقول مثلبة 
فالشعر خفقة روح نسغها فرح
لكن من حرم الرحمن فطرته 
بميزة الذوق فالتوثيق يصطلح
شكرا صديقي فما غر يقيمنا 
بعض من الناس إذما أحسنوا فضحوا 
وبعضهم خلقوا والشتم مذهبهم
أو صافحوا أحدا في كفهم جرحوا
فأنت ياسيدي عبرت عن سفه
بعض العواذل إن ذموا فقد مدحوا...
أحمد علي الهويس حلب سوريا

الدّعوةُ إلى المحبة..... بقلم الشاعرالسوري فؤاد زاديكى

 الدّعوةُ إلى المحبّة

الشّاعر السوري فؤاد زاديكى

"أحِبُّوا بَعْضُكُمْ بَعْضًا" ... يقولُ الرّبُّ لِلنّاسِ
وهذا القَولُ مَأثورٌ ... بِهِ مِنْ عُمْقِ إحْسَاسِ
فَهَلْ أدْرَكْتَ ما المَعْنَى؟ ... تَجَلَّى اللينُ لا القَاسِي
"أحِبُّوا" دَعوةٌ فيها ... صَفاءٌ دونَ وَسْوَاسِ
وفيها راحةٌ كُبرَى ... شِفَاءٌ مِنْ يَدِ الآسِي
طبيبُ الرُّوحِ يُغْنِينَا ... مُرِيحٌ ما بِأنْفَاسِ
شُعُورُ الكُرْهِ مَمْقُوتٌ ... هُوَ الدّاعِي لإفْلاسِ
بِهِ طَعْنٌ بِسِكِّينٍ ... كما عَضٌّ بِأضْرَاسِ
سبيلُ الشّرِّ و البَلوَى ... لِقَومٍ جِدُّ أنْجَاسِ
لِذَا لا تَتْبَعِ الكُرْهَ الذي بالنّعْلِ يَنْدَاسِ
صُنِ الحُبَّ الذي يَدعُو ... إلى أُنْسٍ وإينَاسِ
إلى تَزْيِينِ إحساسٍ ... بِلُطفِ الرّوحِ مَيَّاسِ
يَطُوفُ الكونَ مَهْواهُ ... على أفراحِ أعْرَاسِ
لِيَعْلُو صوتُنا حَيًّا ... كأجرَاسٍ لِقُدَّاسِ.

(((أنـــــتِ))).... بقلم الشاعر محمد ابراهيم الفلاح

 (((أنـــــتِ)))
مجاراة شعرية لقصيدة "أجمل نُصوصي" للشاعر الراحل نِزار قبَّاني 
"" الجزء الأول""

(١)
أنتِ الصَّـوتُ العاقلُ عندَ جُنوني
أنتِ الوَطَنُ الآوي عَدْلًا 
أنْتِ الوَرَقُ العاطرُ حِقَبًا
أنتِ مِدادُ أقداري
يَشفي عِلَلًا
يَرْفَعُ قَدَرًا
يَمنَعُ كُرَبا

(٢)
ماذا سَوفَ أكُونُ بِلا أشْعارِكِ
يا مُلْهِمَتي؟
أنتِ امْرأةٌ تَبعَثُ شِعرًا
لَيسَ لِبَشَرٍ
يَغْرِسُ في الخَلجاتِ العَجَبا
يُشْرٍقُ بَيتٌ مِن خَدَّيها
عُتِّقَ دَهرًا في رِئتَيها
تُثْمِلُ مِن خَمرَتِهِ السُّحُبا 

(٣)
أنتِ امْرأةٌ فيها أحيا
أنتِ الشَّغَفُ الهامي مِن أفلاكِ العَليا
أنتِ النَّغَمُ الأرْوعُ مِن أوتارِ كَمَنْجَتِها
أنتِ الثَّوبُ الأنْصَعُ في أثوابِ أُنوثَتِها
أنتِ الثَمَرُ الأزْهَرُ فوقَ فُرُوعِ خَميلَتِها
أنتِ البَحْرُ... وَكُلُّ بُحُورِ العالمِ 
غاضَتْ، تَقْصِدُ بَحْرَكِ، تَدْعو النَّسَبا
(٤)
يا سَيِّدَتي:
إنَّكِ زَحفٌ إسلامِيٌّ لا يَتَقَهْقَرُ
ثَورَةُ شَعبٍ جاءَ لِيَثْأرَ
نَوبَةُ قَلَمٍ صالَ لِيَشْعُرَ
أنتِ بَكارةُ هذا الكونِ 
وَلَمْ تُفْتَضُّ، جُنونُ البَحْرِ
هُدُوءُ اللَّيلِ، رَحيقُ الزَّهْرِ
وَأنتِ قَواريرُ العَنْبَرِ
أنتِ قُبالةُ دَربِ العِلمِ،
وَأنتِ الأندَلُسُ المَفقودُ
وَأنتِ بَهاءُ القُرْصِ الأحْمَر

محمد إبراهيم الفلاح

ردّدْ اسم الله بقلمي عمر بلقاضي/ الجزائر

 ردّدْ اسم الله
بقلمي عمر بلقاضي/ الجزائر
***
رَدِّدْ مع الكونِ إسمَ الله مُخترقاً ...
سدَّ الصُّدود من الرَّهْطِ الملاعينِ
حيَّا على النُّورِ في ذكرٍ لخالقنا ...
صِدقاً وشوقًا فإنَّ العزَّ بالدِّينِ
يا باغيَ الخيرِ في الأرض التي سَقمتْ ...
من سقطةِ النّاسِ في غيِّ الشّياطينِ
قدِّمْ حبالك للغَرقَى بلا عَنتٍ ...
إنّ الهدايةَ بالإحسان واللِّينِ
مُذْ أدبرَ النَّاسُ عن دربِ الهُدى هلَكُوا ...
غاصتْ معيشتُهُم في حمْأةِ الشِّينِ
خَرُّوا على صنَمِ الدُّنيا فما كسَبُوا
إلا التّعاسة َفي الإسفافِ والهُونِ
تَهوِي الجوانحُ في ضَنكٍ وفي ظُلَمٍ
إنْ جانبتْ دربَ ربِّ النّاس والكونِ
واللهِ إنّ هُدى الرّحمن مُنقذُنا
سبحانَ من خلقَ الإنسانَ من طينِ
ما عاندَ الحقَّ إلا جاهلٌ دَنِسٌ
فاللهُ يدحَرُهُ واللهُ يُرْضِيني