. ( الَىٰ الحَبِيبْ)
شعر/
اِبْرَاهيِمْ مُحَمَّد دَادَيهْ- اليمن
----------؛-----------------
تَطُولُ اللَّيالِي الحَالكاتُ الغَياهِبُ
وأَحْمِلُ قَهراً أشْعَلَتهُ الثَّواقِبُ
ويُوشِكُ نَجْمٌ أَنْ يُوَلِّي بِحَسْرةٍ
وقَدْ أَسْرفَتْ جَوراً عَليهِ الكَواكِبُ
اذا جَنَّ جُنحُ اللَّيلِ سَالَت دموعُه
وهَاجَت شُجونٌ عَاتِياَتٌ لَواهِبُ
وأِني أَسِيرٌ بَينَ ضَيمٍ وَلَوعَةٍ
وهَا أَناَ مَسلُوبُ المَسَرَّاتِ تاعِبُ
كأَنَ عُيونِي مِن لَظَاهَا تَجَمَّرتْ
مُقَرحةَ َاﻷَجْفان والقَلبُ ذَائِبُ
تَنامُ عُيونُ النَّاسِ فِي الكَونِ رَاحةً
وأَحزانُ قَلبِي للْحَزانَى مَذاهِبُ
وأَحْيا أسَيرَ البَينِ شَوقَاً ولَوعَةً
لِمَن هُوَ عَن رُوحِي بَعِيدٌ وغَائِبُ
أَهِيمُُ مَعَ اﻷَحْزَانِ فِي كُل لَيلِةٍ
وكَالنِيلِ تَروِينِي دُمُوعٌ سَواكِبُ
فَكَيفَ يَِعيشُ المَرْءُ مَا بَينَ عَالَمٍ
غَرِيبٍ كَسِيرَ النَّفْسِ والقَلبُ خَائِبُ
أأََحْياَ وَأَقْضِي العُمْرَ فِي هَذه الدُنا
وقَدْ صُودِرَ الإِحْسَاسُ والرُّوحُ غائِبُ
اذا ضَاقَ صَدرُ الطّيْرِ مِن جَورِ سِجْنهِ
فكَيفَ يَُذوقُ الحُبَّ والقَلبُ شَاحِبُ
سَيبقَي أَسِيراً فِي لَظَي الصَّمْتِ طَالَما
تَمُوتُ الأَمَانِي الحَالِماتُ العَواذِبُ
أيَضْحكُ مَنْ أَعْياهُ حزنُ فُؤاَدهُ
وَيرقُصُ مَن قَد عَذَّبتهُ النَّوائِبُ
يَعيشُ بِجُرحٍ فِي الحَشَا ظَلَّ ناَزفاً
ولَم يَُك يوماً يَشْتَكِي أَوْ يعاتبُ
سَألْتُ لمَاذا ياَ ضَنى الرُّوحِ مَاالذِي
زَرَعتُ ﻷَجْنِي مِنكَ هَذِي المَصَاعِبُ
هَلِ الحُبُّ لِي ذَنبٌ َﻷِحْياَ مُعَذباً
أَمِ الصَّمتُ لِي جُرمٌ عَلَيه أُعَاقَبُ
هَلِ الصَّبر أضْحَى لِي سُلُوكاً مُخَالِفاً
لِتَرمُقَنِي فِي شِدَّةٍ وَتُحَاسِبُ
ورَغْمَ جَفَاكَ اليومَ والصُّورَةُ التِّي
أَتَيتَ بِهاَ نَحْوِي جَهُوماً تُخَاطِبُ
سَأبْقَى محباً مَاحَييِتُ وَراَضِياً
واقبلُ طَوعاً قَولَكَم وَهْوَ صَائِبُ
وأَبقَى طِوالَ العُمْرِ رَهْناً ﻷِمْرِكُم
فَطاَعتُكُم فَرضٌ مِن الله وَاجِبُ
الأربعاء، 8 مارس 2023
( الَىٰ الحَبِيبْ) شعر/ اِبْرَاهيِمْ مُحَمَّد دَادَيهْ- اليمن
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .