الأربعاء، 8 مارس 2023

الصداقة....!!!! وفي هذا الزمن بالذات..... بقلم الكاتبة قدوري عربية (مرافئ الحنين)

الصداقة....!!!!   وفي هذا الزمن بالذات
صعب بل صعب جدا الخوض في مضمار هذا الموضوع، لا أجده عنوانا عاديا وإنما بيانا   ينحث و يوثق  بالخط العريض  على جدارية صلبة تذكر وتحدد فيه قيم ومبادئ  تبنى عليها هذه العلاقة الإنسانية .....
ليس سهلا ولا هو عبثا  تناول مثل هكذا أطروحة تستوقف شرائح مختلفة من المجتمع  حيث إن الصداقة  تعني الجميع دون استثناء
هل هي موجودة  ومنتشرة بمجتمعاتنا؟
بالطبع موجودة  ومنتشرة  وقد  لا تحصى وتفوق حقيقة وجودها أية نسبة متوقعة لأنها  علاقة إنسانية  وخاصة أننا نخص  ونعني علاقة الرجل بالمرأة أو الصداقة بين الرجل و المرأة  (بين الجنسين)
يستوقفني هذا المصطلح  فأتساءل :
من هو الرجل؟ ومن هي المرأة؟
إشكالية تطرح نفسها  قبل  الاستمرار بالموضوع الأساسي خاصة بعد ظهور فئات غريبة  أو مريضة إن صح القول، مما يجرنا للذهاب للسؤال الثاني والذي شمل أسس وضوابط الصداقة
لو تحدثنا بشكل عام  على ما هو موجود سنجد أنه لا ضوابط ولا أسس تذكر ، لماذا؟ لأن معظم العلاقات فاشلة  فهي تحيد ويتغير مسارها و تتحول من صداقة إلى ماهو أبعد  فمن المستحيل أن يجتمع رجل بامرأة  مهما كانت درجة الوعي والثقافة والفكر النير  بعلاقة تسمى صداقة وفقط. 
أمر بدهي ، صداقة فحب، حب فصداقة فمن غير المعقول أن الإنسان يصادق شخصا لا يحبه
لذا علينا وضع الأسس والضوابط وأول ما يجب ذكره هو الاحترام
الاحترام المتبادل
التكافؤ  الفكري
المحبة الصادقة
الأخلاق والإنسانية 
كيف يرى الشباب هذه العلاقة؟
الشباب بمعنى الشباب لا رؤية لهم  فهم يتخبطون فيه دون وعي منهم ولا يملكون آلية التفريق  بين المفيد و الضار  أصلا لعدم وجود الخبرة اللازمة في هذا الأمر. 
الصداقة الحقيقية تعرف عند شريحة ما بعد الشباب حين يكتمل العقل ويتحكم في المشاعر الإنسانية ولا تتغلب عليه العاطفة  وطبعا يبقى الأمر بنسب  متفاوتة 
الصداقة تبنى بالعقل والقلب موجود  وهو   متقلب بين إصبعي الخالق وإن تقلب لا سلطان عليه ،   ففي حضرة  العاطفة  يفقد التوازن.
فعلا موجودة ومنعدمة
معادلة صعبة، أطرافها معلومة، أسسها  مقسومة  والضوابط تحت الجذر  التربيعي مختومة ومحتومة
والحاصل أصغر من أو يعادل الواحد.
تحياتي وعظيم الإحترام.
قدوري عربية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .