الأحد، 8 فبراير 2026

حبيبتي غزة بقلم الراقي عبد الرحيم جاموس

 حبيبتي غزّة…

نصٌ بقلم:د. عبدالرحيم جاموس 


جرحُكِ يُؤلِمُني،

يُدمي النَّفسَ والفؤاد،

ولا يزالُ جرحُكِ نازفًا،

والمُسعِفُ لا يُحرِّكُهُ النَّزيف…

كأنَّ الدَّمَ استقالَ من الضمائر،

وكأنَّ الصَّرخةَ صارت

خبرًا عابرًا

في نشراتٍ بلا قلب.

غزّةُ…

يا خبزَ الفقراء حين يُحاصَرُ القمح،

ويا حليبَ الأمهاتِ

حين يجفُّ العالم،

ويا صلاةَ الأطفالِ المؤجَّلة

على أبوابِ السَّماء.

تُقصفين…

ولا يسقطُ القصفُ وحده،

تسقطُ معه الأقنعة،

وينكشفُ عُريُ الحقيقة

في مرايا الصَّمتِ الدُّوليّ.

غزّةُ…

أنتِ الجرحُ

الذي يفضحُ الجسدَ كلَّه،

وأنتِ الميزانُ

الذي يُعيدُ اختبار

وزنِ الإنسان

في هذا الزمان.

يقولون: الواقعيَّة،

ونقول: أيُّ واقعٍ هذا

لا يرى طفلًا بلا ظلّ؟

أيُّ سياسةٍ

تُطفئُ المستشفيات

وتُبقي المؤتمراتِ مُضاءة؟

غزّةُ…

لا تُهزَمين،

فمن يكتبُ اسمَهُ بالدَّم

لا يُمحى،

ومن يُربّي أبناءهُ على الصَّبر

يهزمُ الموت

مرَّةً بعد مرَّة.

ستبقين،

لا لأنَّ العالمَ أنصفكِ،

بل لأنَّكِ

علَّمتِ العالم

كيف يكونُ الظُّلمُ عارًا،

وكيف تُولدُ الحريَّة

من تحتِ الرُّكام.

حبيبتي غزّة…

إن طالَ ليلُكِ

فنحنُ الفجرُ المؤجَّل،

وإن صمتَ المسعفون،

فالدَّمُ

أصدقُ بيان.

د. عبد الرحيم جاموس 

الرياض 

8/2/2026 م

الغياب والمحب بقلم الراقي الباشا أحمد

 الغياب والمحب 🌹🍀

يقول جلال الدين الرومي 🌹 

أعيد بناء نفسي من الداخل, أنا الغريب وأنا المسافر, وأنا العائد, وأنا المستمر مع نفسي حتى النهايه

وانا اقول 🎩⚖️ 

الغياب لا يترك الأمور غامضة

إما أن يكشف عمق التعلق

أو يمنحك راحة لم تكن تدرك حاجتك إليها

فالغياب يفسر الشعور بصدق لا يجامل

ومهما بلغت قوة الإنسان

يبقى هناك شخص واحد

يضعف أمامه دون ذل أو خوف

إنما لأنها مكانة استقرت في القلب.

غياب لا يعترف بالرحيل

ليت كلّ من يرحل عنا

يرحل منا أيضا

لكنه يترك قلبه معلقا في تفاصيلنا

فيسلبنا قدرتنا على التجاوز

ويظل حيا فينا رغم الغياب

فتصبح الحياة فارغة من كل شيء

إلّا منه

فنلمح طيفه في كل مكان

حتى يغدو لصيقا بملامحنا

ويتحول إلى جزء لا يتجزأ من كلّ ما يحيط بنا

كأنه أقسم على البقاء

معاندا الظروف

ومتحديا النسيان والأقدار.

المحب دائما لا يرفع سيفا في وجه من أحب عند الخلاف..

لأن قلبة يعرف أن الجرح بالكلمة أعمق من الطعنة..

وأن الإنتصار على من نحب هزيمة خفية للروح...

المحب ينزل سلاحه قبل أن يرتفع صوته..

ويختار أن يخسر الجدال كي لا يخسر القلب الذي يسكنه..

وأنتم م

اذا تقولون ؟؟

الباشا احمد ⚖️ 🎩

هل من مجيب بقلم الراقي مروان هلال

 هل من مجيب ....

تراءى لي أنك بين أضلاعي تسكنين....

وأنك حبيبتي بالوتين تسبحين....

ليتك تعلمين ما بالقلب من حنين....

لم أعد أراكِ بعيني فبعدكِ أفقدني البصر....

إنني أراكِ بأنفاسٍ تخرج من صدري..

وسكون يرفض أي شيء سواك بعقلي....

مع شروق شمس كل يومٍ أتمنى لقاءكِ ...

أنادي عليكِ بروحي فهل تسمعين....

أنادي على قلبك فلبي النداء

ألا ترغبين....

أريدك تعويضاً على ما مر بي من عمرٍ وآلام السنين....

يا شبيهة البدر ....

أبصري حبيباً يحلم بكف الأنين

وأنهار الدموع الحبيسة في كل حين وحين....

لم يعد يكفيني سؤالك ولا همس الناصحين....

ولن أكتفي بغير ضمك خلف أشجار الياسمين ....

فمنها عطرك قد صُنِعْ ، وربما قلبك لنبضي يستكين....

.

بقلم مروان هلال

السبت، 7 فبراير 2026

خاطرة طفولتنا المنسية بقلم الراقي علي حسن

 خاطرة طفولتنا المنسية .. بقلمي علي حسن

لعلّني ما زلت على صدر السطور حكايةً

وقصةً تكتبها الأقلام على جدارية الزّمان،

وصورةٌ مرسومةٌ على هامشِ الأيام

لِطفلٍ يتنفسُ الحياة تحت الركام،

لعلّه تمردٌ على الموت

يبحث بين صدر التساؤلات عن حقيقة مفقودة،

وعن هويةٍ مزقها بنو جلدتنا من الأعراب،

وقد يكونُ بِذاكَ الذي

تناثرت أوصاله بين حطام الذكريات لِطفولةٍ منسية،

وتاهت ملابسه مع حقيبته المدرسية التي

حملها الإعصار إلى عالمِنا المجهول،

فيهيمُ الطفلُ المولودُ من رحمِ الجِراحات

يعزفُ لحن العودةِ من حلمٍ حمله على صدر

سنين عِجاف من سنين عمره،

وحتى عشقت الروح سكناها تحت الركام،

وعشقت أوراقه المدرسية المتناثرة على

ظهر رياحٍ أقسّمت أن لا تُغادر الأرض قبل أن

تعيد الحياة من الموت في صمت،

وعلى صرخةٍ مُجلجلةٍ تحمل أكتافها من الأمنيات

وما بات على لِسانِ الصِغار قبل الكبار،

أما آن لِعتمةِ اللّيلِ أن تنجلي لِتغادرنا،

وتشرق شمسُ نهارٍ على كتفٍ أقسمَ أن

يُعيدُ لِلحياة عزتها،

وأن يُرتِلُ ذاكَ الطفلُ من جدائلِ أُمه قصائد إنتصار

لِطفولةٍ منسيةٍ وقد غفَت على أرصفةِ الزّمانِ،

لعلّنا نهيمُ في صدر التساؤلات فمن

يُعيدُ لِذاكَ الطفلُ الحياة لعلّه يستفيق من غفوته،

على يومٍ جديد وقد أدركَ طفولته في صدر أوراقنا

وعلى ألسنةٍ يُرتِلُها النهارُ قبلَ الشُعّار

 ..


        .. علي حسن ..

أسير الحنين بقلم الراقية وسام اسماعيل

 أسير الحنين


أنا طيفٌ بلا وطنٍ  

يُسافرُ في عيونِ العابرين  

أحملُ وجعي على كتفي  

وأُخفيه ابتساماً في شفاه الهائمين  


أهيمُ بلا دليلٍ  

في خرائطِ الغارقين  

أبني قصوراً من سرابٍ  

ثم أهدمها بدمعِ الساهرين  


أُسائلُ نفسي عن طريقي  

فلا أجدُ غيرَ صدى السنين  

أُطاردُ وهماً في خيالي  

ويُطاردني وجعي الحزين  


أُخبّئُ قلبي في كتابٍ  

تقرأهُ عيونُ الغافلين  

وأكتبُ شعراً من رمادٍ  

يُضيءُ دروبَ العاشقين  


أنا عاشقٌ رغمَ انكساري  

رغمَ خوفي، رغمَ أنيني  

لا يحدّني قانونُ حبٍّ  

ولا يقيّدني قيدُ السلاطين  


الشاعرة وسام إسماعيل

اعتراف بقلم الراقي محمد ثروت

 #اعتراف(بقلم محمدثروت)

نعم لقد كان لكِ 

كل ما كتبتُ من أشعار 

فلما علمتُ

 أنها لا تساوي عندكِ

إلا ثمن ما في الحرف 

من أحبار 

كسرتُ مِحبرتي.... 

وأشعلتُ في قصائدي

 النار.......

ورحتُ اتغنى

بحريتي أيامًا 

وأغلقت أبوابًا

 كانت تأتيني منكِ 

بالأخبار

لكنني فوجئتُ

 أنكِ تتمددين في قلبي

كما تتمدد الفروع 

في الأشجار

وتشرقين في حياتي 

إشراق الشمس

 في وضح النهار

فعدتُ أحثُ الخطا

نحوكِ

ناظمًا فيكِ

 أعذب الأشعار

فهل تعيد كلماتي

ما أضاعه الصمت

 بعد طول انتظار ؟

#ثروتيات

نار الشوق بقلم الراقي محمد عطا الله عطا

 نَارَ الشَّوْقُ

إِضْرِبْ بِسَوْطِ الْحُبِّ نَاصِيَتِي

بِثَوْرَةِ عِشْقٍ دَاعَبَ احَاسِيسِي

دَمَّرَ حُصُونًا بِالنَّفْسِ قَدْ بُنِيَتْ

مِنْ الْأَعْرَافِ تَقْبِضُ مَحَابِيسِي

أَكْتُبُنِي لِلْعُشَّاقِ أُنْشُودَةُ غَرَامٍ

يُرَدِّدُهَا نَبْضِي تَطْرُدُ كَوَابِيسِي

اوكَخْرِيطَةٌ بِوَشْمٍ عَلَى صَدْرِكِ

تُدْرِكُ مَعَالِمَهَا بِجَمَالِ تَضَارِيسِي

و بِشَكْلِ نَجْمَةٍ بِسَمَاءِ وِجْدَانِكَ

تُضِيءُ اللَّيَالِيَ بِشَوْقٍ تَقْدِيسِي

كَنْ فَارِسِيٍّ عَلَى صَهْوَةِ جَوَادِهِ

وَحَطَّمَ قِلَاعِي وَدَمَّرَ مَتَارِيسِي

وَشَيْخٌ وَقُورٌ بِمَجَالِسِ الْحُكَمَاءِ

أَوْحَتَّى مَجْذُوبٌ مِنْ مَهَاوِيسِي

مَا عُدْتُ اطِيقُ مَرَارَةَ الْإِنْتِظَارِ

فَلَيْسَ سِوَاكَ مَنْ أَرَاهُ جَلِيسِي

وَلَيْسَ بِدِيَارِي خَلِيلٍ يُسَامِرُنِي

وَ أَرْجُو اللَّهَ بِأَنْ تَكُونَ وَنِيسِي

بِقَلَمِ

مح

مد عطاالله عطا ٠ مصر

أنت قصيدتي بقلم الراقية نور الفجر

 أنت قصيدتي  قال لها : دون علمك ، أكتبك  في كل ليلة ألف ألف قصيدة  كل البحور ، ألفتها و عشقتها  و كل القوافي يا أروع خليلة  لا الصدر تحمل رق...