السبت، 7 فبراير 2026

نار الشوق بقلم الراقي محمد عطا الله عطا

 نَارَ الشَّوْقُ

إِضْرِبْ بِسَوْطِ الْحُبِّ نَاصِيَتِي

بِثَوْرَةِ عِشْقٍ دَاعَبَ احَاسِيسِي

دَمَّرَ حُصُونًا بِالنَّفْسِ قَدْ بُنِيَتْ

مِنْ الْأَعْرَافِ تَقْبِضُ مَحَابِيسِي

أَكْتُبُنِي لِلْعُشَّاقِ أُنْشُودَةُ غَرَامٍ

يُرَدِّدُهَا نَبْضِي تَطْرُدُ كَوَابِيسِي

اوكَخْرِيطَةٌ بِوَشْمٍ عَلَى صَدْرِكِ

تُدْرِكُ مَعَالِمَهَا بِجَمَالِ تَضَارِيسِي

و بِشَكْلِ نَجْمَةٍ بِسَمَاءِ وِجْدَانِكَ

تُضِيءُ اللَّيَالِيَ بِشَوْقٍ تَقْدِيسِي

كَنْ فَارِسِيٍّ عَلَى صَهْوَةِ جَوَادِهِ

وَحَطَّمَ قِلَاعِي وَدَمَّرَ مَتَارِيسِي

وَشَيْخٌ وَقُورٌ بِمَجَالِسِ الْحُكَمَاءِ

أَوْحَتَّى مَجْذُوبٌ مِنْ مَهَاوِيسِي

مَا عُدْتُ اطِيقُ مَرَارَةَ الْإِنْتِظَارِ

فَلَيْسَ سِوَاكَ مَنْ أَرَاهُ جَلِيسِي

وَلَيْسَ بِدِيَارِي خَلِيلٍ يُسَامِرُنِي

وَ أَرْجُو اللَّهَ بِأَنْ تَكُونَ وَنِيسِي

بِقَلَمِ

مح

مد عطاالله عطا ٠ مصر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .