الخميس، 5 فبراير 2026

سأكتب بقلم الراقي مروان هلال

 سأكتب ....

سأكتب عنكِ كلماتي....

وسأغزلها من ضوء الشمس...

وسأسكب فيكِ دمعاتي....

لماذا لم أقابلكِ بالأمس....

سأروي كل أوتاري بعشقك....

ولن يصيبني فيكِ اليأس....

تلك الدنيا ....

ما أحببتها دونك....

من غيركِ مُلِأ فيه الكأس.....

سأكتب ...

وكل حروفي على أنغام حبك عزف.....

سأنشد دواويناً في الصبر تُثَبِّتُني على حبٍ هو حاضري وهو غدي وهو تمني الأمس.....

سأكتب همسي لامرأة من الجنة....

سأكتب همسي لامرأة بها كل ما أتمنى....

وسأخبرها بأنني في حبك تعلمت الدرس.....

ليس كل امرأة تستحق العشق....

فهناك من تشتهي من نبضها اللمس...

وهناك امرأة كنور الشمس.....

تلك حبيبتي ....

لا أعرف معها اليأس

....

بقلم مروان هلال

ميثاق الدم. والزيتون بقلم الراقي فادي عايد حروب

 (8) مِيثَاقُ الدَّمِ وَالزَّيْتُون

رَسَمْنَا عَلَى وَجْهِ التُّرَابِ مَسَارَنَا

                                 بِمِيثَاقِ دَمٍّ لَمْ يَخُنْهُ المَصَائِرُ

إِذَا مَا سَقَى الزَّيْتُونَ طُهْرُ دِمَائِنَا

                                 نَمَا فِيهِ عِزٌّ أَعْجَزَتْهُ البَوَاتِرُ

سَلُوا الأَرْضَ عَنْ صَبْرٍ أَنَارَ رُبُوعَهَا

                                 وَكَيْفَ بَنَيْنَا مَا هَدَمْتُمْ، نُؤَازِرُ

نَصُونُ تُرَابَ الدَّارِ فِينَا عَقِيدَةً

                                 فَمَا نَالَ مِنَّا غَادِرٌ أَوْ مُقَامِرُ

إِذَا مَا حَنَى الظَّلَّامُ ظَهْرَ صُمُودِنَا

                                 نَهَضْنَا وَفِينَا لِلْمَعَالِي ذَخَائِرُ

بِمُرِّ الـلَّيَالِي قَدْ صَقَلْنَا نُفُوسَنَا

                                 لِنَقْطَعَ دَابِرَ مَنْ بَغَى، وَهُوَ صَاغِرُ

يَمِينًا بِرَبِّ الكَوْنِ لَا نَنْثَنِي لَهُمْ

                                 وَمَا ذَلَّ شَعْبٌ لِلْكَرَامَةِ نَاصِرُ

تَجَذَّرَ فِي القَلْبِ الجَرِيحِ يَقِينُنَا

                                 فَلَا الظُّلْمُ يُثْنِينَا وَلَا السِّجْنُ جَائِرُ

رَأَيْنَا مَنَارَ الحَقِّ يَبْرُقُ فِي المَدَى

                                 فَطَابَ مَسِيرٌ وَالـفِدَاءُ شَعَائِرُ

سَنَبْقَى غُرُوسَ الأَرْضِ نَحْمِي تُرَابَهَا

                                 وَنُهْدِي لِكُلِّ الحُرِّ عِزّاً يُجَاوِرُ

إِذَا مَا دَعَتْ لِلثَّأْرِ يَوْماً بِلَادُنَا

                                 أَجَبْنَا وَفِي الأَعْمَاقِ نَارٌ تُسَاعِرُ

فَصَبْراً فَمَا بَعْدَ الصُّمُودِ مَذَلَّةٌ

                                 وَنَصْرُ الإِلَهِ الحَقِّ لَا شَكَّ ظَاهِرُ

فادي عايد حروب - 

فلسطين جميع الحقوق محفوظة

على هامش المسرحية بقلم الراقية نور الهدى قاضي

 ** على هامش المسرحية **


لن نكون

يوما سويا

و فينا جبان

يخون القضيه


يتراقص فوق

جثمان الهوى

ويتوارى على

هامش المسرحيه


يشعل للحرب

 فتائلا

و يلعب خلسة

دور الضحيه


يدّعي الحب

و يمتطي

للهجر ألف مطيّه


 حارت فيه 

قصائدي

وتحيرت منه

حروف الأبجديه


فتارة ...

يبدو ملاكا

طاهرا

و تارة..

 تتجلى فيه

 النرجسيه


يجـرّح الروح

برمح خصامه

ثم يلملـمها

بحروفه المخمليه


لن نكون

 يوما سويّا

وفينا من يقتل

زهرة الحب النديه


ويزهق روح الغرام

بصمته

ويمزق صحائف الشوق

الوفيه


بقلم/ نورالهدى قاضي/ الجزائر

ميزان الفوز العظيم بقلم الراقية هيفاء البريجاوي

 ميزان الفوز العظيم

بعثت الأديان لتعيد الإنسان إلى اتزانه الأول؛ 

ذلك الاتزان الذي يعرف فيه كيف يحب دون أن يفسد، ؟!وكيف يصبر دون أن ينكسر، ؟!وكيف يرحم دون أن يضيع الحق. ؟!

غير أن الزمن، حين أفرغ القيم من أرواحها، حوّل بعض الفرائض في نظر الناس إلى طقوس جامدة، بل إلى أدوات تشويه، فساء الفهم، وانقلب المقصد، وغاب الميزان.


الرحمة كانت أول ما نزل في رسالة السماء، وأوسع ما حمله خطاب النبوة. 

لم تكن الرحمة شعارًا مرفوعًا، بل كانت نسق حياةٍ كاملًا. كان النبي صلى الله عليه وسلم 

يدخل إلى الناس بوجهٍ يسبق كلامه، وبسلوكٍ يسبق حكمه. 

لم يكن يسأل: ماذا أُدين؟ بل: كيف أُصلِح؟ وحين بعثه الله، لم يبعثه ليُثقِل على الخلق، بل ليخفف عنهم ثِقَل الجهل والظلم، فجاءت بعثته رحمة تمشي على الأرض.

الصبر وعيًا عميقًا بحركة النفس والزمن. 

صبر النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن عجزًا عن الرد، بل ضبطًا للرد حين يكون الرد مفسدًا. 

صبر على أذى قومه، لا لأنه لم يتألم، بل لأنه رأى ما وراء الألم. وحين سالت قدماه دمًا في الطائف، لم يسأل السماء أن تُهلك من آذوه، بل أن تفتح في قلوبهم نافذة نور. 

كان يعلم أن الرحمة لا تُقاس بلحظة الانتصار، بل بقدرتها على تحويل القسوة إلى وعي.


أما الفرائض، فقد كانت في حياة النبي صلى الله عليه وسلم أدوات تهذيب لا وسائل قهر. 

الصلاة لم تكن انفصالًا عن الحياة، بل عودة متكررة إلى الاتزان الداخلي، 

الصلاة تعلمنا أن نتوقف قبل أن نندفع .الصيام يعلمنا أن نتحمل دون أن نؤذي . والزكاة لم تكن نقصانًا في المال، بل كسرًا لغرور التملك، وإعادة ترتيب للعلاقة بين الإنسان والآخر.

وكيف نحب دون امتلاك .

الأمانة تعلمنا أن نحفظ القلوب كما نحفظ الحقوق 

وحين شوّه الناس الفرائض، لم يكن الخلل فيها، بل في فصلها عن أخلاقها. 

فالصلاة بلا خُلُق تصبح عادة، والصيام بلا رحمة يتحول قسوة، والعبادة بلا أمانة تصير ستارًا لتزييف السلوك. وقد جسّد النبي صلى الله عليه وسلم هذا المعنى حين قال إن أقرب الناس منه مجلسًا يوم القيامة أحاسنهم أخلاقًا، فجعل معيار القرب ليس كثرة التعبد الظاهر، بل صدق الأثر الإنساني.


وكان سلوكه في بيته مرآة صافية لهذه الفلسفة. 

لم يكن يستخدم الدين سلطة، ولا العبادة تفوقًا، بل كان يخدم أهله، ويحتمل، ويعفو، ويبتسم. 

لم تُلغِ النبوة إنسانيته، بل أكملتها. وفي هذا درس عميق: أن الدين الحق لا يصنع إنسانًا متصلبًا، بل إنسانًا ألين قلبًا، أصدق فعلًا، وأعدل ميزانًا.


وحين امتلك القوة، لم يسمح لها أن تفسد الرحمة. في فتح مكة، لم يكن العفو ضعفًا، بل تتويجًا للصبر الطويل. 

هناك، اكتملت دائرة الرسالة: فرائض تهذّب، ورحمة تحكم، وصبر يحفظ المعنى من الانهيار. 

لم يُهِن، ولم يُذِل، ولم يُذكّر بسنوات الأذى، بل فتح صفحة جديدة، لأن الغاية لم تكن كسر الخصم، بل إنقاذ الإنسان.


أن الفرائض، حين تُفصل عن الرحمة، تُشوَّه، وحين تُمارَس بلا صبر، تنقلب قسوة، وحين تُستَخدم بلا خُلُق، ترتد على صاحبها. 

أما حين تُعاش كما عاشها رسول الله صلى الله عليه وسلم ،فإنها تصبح ميزانًا يحفظ الإنسان من الغلو، ويحمي المجتمع من التوحش، ويُبقي العلاقة بين الناس قائمة على الكرامة لا الخوف.


في ميزان الرحمة والصبر، لا يفوز من رفع صوته، بل من حفظ قلبه. 

ولا ينجو من ادّعى الطهارة، بل من جاهد نفسه ليكون أرحم وأعدل. 

ذلك هو الفوز العظيم؛ أن تمرّ بك الحياة، بكل اختباراتِها، ولا تسرق منك إنسانيتك، ولا تُسقِطك من ميزان الخلق، وأن تخرج منها وأنت أقرب إلى الله، لأنك كنت أقرب إلى الناس رحمةً وصبرًا وصدقً

ا.

الكاتبة السورية 

هيفاء البريجاوي

اجتياح الشعور بقلم الراقيةمونيا منيرة بنيو

 سلسلة: منطق الشعور الإنساني


المحطة الثانية: اجتياح الشعور


ليس الشعورُ ضيفًا عابرًا،

بل اجتياحٌ صامت.

قوّة خفيّة تدخلنا دون إذن،

تعيد ترتيب نبض القلب،

وتغيّر شكلنا من الداخل

قبل أن تمسّ ملامحنا.

قد يرفعنا إلى صفاءٍ يكاد يكون نورًا،

أو يُسقطنا في عتمة

تجعلنا غرباء عن وجوهنا.

الشعور لا يكتفي بأن يُحَسّ،

بل يستوطن.

كأنه وعيٌ دخيل

يعبث بزماننا،

ويُلغي أهدافنا،

ويجعلنا نكتب الأجمل

أو نرتكب الأسوأ،

لا لأننا نريد،

بل لأننا مساقون.

نقف مذهولين أمام هذا الاستحواذ:

كيف لشيءٍ لم نستدعِه

أن يمتلكنا إلى هذا الحد؟

الإحساس يمرّ عبر الحواس،

أمّا الشعور فيضرب في الجذر.

الإحساس يُرى ويُسمع،

والشعور يُنهك ويُخدّر.

الإحساس يلوّننا،

والشعور يعيد تشكيلنا… أو يكسرنا.

في ذروته،

لا يترك لنا الشعور خيارًا:

إمّا أن نسمو،

أو أن ننهار.

ليس ضعفًا،

بل طاقة عمياء،

إن لم نحتوها

التهمتنا.

من فرط الحب يولد الخراب،

ومن فرط الحزن

يتآكل الإنسان بصمت.

نحن لا نتحرّك لأننا أقوياء،

بل لأننا حائرون.

والحيرة هي جوهر الوجود الإنساني:

أن نحيا بين إفراطٍ يهدمنا،

وتوازنٍ نتعلّم بلوغه متأخرين.

الشعور، عند عبوره،

امتحانٌ وجوديّ لا مفرّ منه.

قد يعلّمنا كيف نكون،

وقد يفضح هشاشتنا حتى النهاية.

ربما لم يكن الشعور

لعنةً ولا نعمة،

بل الدليل الوحيد

على أنّنا وُجدنا دون أن نُستشار،

وأنّ أثقل ما نحمله في هذا الوجود

ليس الألم…

بل الوعي به.


الأديبة : مونيا منيرة بنيو

الأربعاء، 4 فبراير 2026

حكاية ساعدان مجتهدان بقلم الراقي بقنه

 حكاية ساعدان مجتهدان

غرقا في غسق الموعد،

بعد بُرهتين ونزقين،

هرمَ ذاك الطفل الودود،

وما زال يودّع الجمهور.


الجمهور،

من هم؟

أبواه،

أسرته،

أبناؤه،

مدينته،

أمانيه،

ليله.


من بعد

قفزته

من

رواية مجدولين،

رأى نفسه في مغائر جبل لبنان الكريم،

ولم يَعِ بأنّه سيحمل قصّةً تشدو

في شوارع المعز،

وبغداد،

وسواحل زنجبار.


سكن أماكن الأسواق القديمة

بجبال الحجاز،

وامتطى ظهر طائرٍ طَنّان

يُدعى هائم،

كتب أسرار نسله

في طيّات الزهر،

واختفى

بحثًا

عن

غ

ائب.


سلسلة السروات

كتب: خلف بُقنه

النشور بقلم الراقي بهائي راغب شراب

 النشور

بهائي راغب شراب

..


أسْفَروا عن اشتهائهم ..


لوجوهنا


لأحلامنا


لطفولة التاريخ إذ يسطر اسمنا .


ومارسوا سفكهم لدمائنا


علّهم لو يشربوه ..


يسكرون


ويأخذون شكلنا .


القاتلون .. ؟


من كل حدب تهافتوا


ينسلون لحومنا


علَّ عظامنا تعرى


ويحطموننا .


أيها القاتلون تقدموا


ورويدكم


لسنا تاريخاً ساقطاً


بل سنابلا .


كل سنبلة بمائة سنبلة .


وحضارة البدء


وأول منجلة .


إن كنم قاتلينا فتحرروا


من جنسكم وإثمكم


وتمنطقوا ببحرنا .


ثم اضربونا باسم الله


حين تضربون عظامنا


ببعضها .


وانتظرو

ا..


ولا يرعبنكم بعد ذلك


نشورنا .


***

 بهائي راغب شراب

حكاية من ورق بقلم الراقية فداء محمد

 حكاية من ورق كيف للروح أن تتهجى صمتك هل اللغة تصلح للعناق أعاند الفراغ..وأمتطي جواد الأيام .. ألقاكٌ بين أدغال الحروف وأرسم على شفاه اللحظة...