الأربعاء، 4 فبراير 2026

حكاية ساعدان مجتهدان بقلم الراقي بقنه

 حكاية ساعدان مجتهدان

غرقا في غسق الموعد،

بعد بُرهتين ونزقين،

هرمَ ذاك الطفل الودود،

وما زال يودّع الجمهور.


الجمهور،

من هم؟

أبواه،

أسرته،

أبناؤه،

مدينته،

أمانيه،

ليله.


من بعد

قفزته

من

رواية مجدولين،

رأى نفسه في مغائر جبل لبنان الكريم،

ولم يَعِ بأنّه سيحمل قصّةً تشدو

في شوارع المعز،

وبغداد،

وسواحل زنجبار.


سكن أماكن الأسواق القديمة

بجبال الحجاز،

وامتطى ظهر طائرٍ طَنّان

يُدعى هائم،

كتب أسرار نسله

في طيّات الزهر،

واختفى

بحثًا

عن

غ

ائب.


سلسلة السروات

كتب: خلف بُقنه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .