الأربعاء، 4 فبراير 2026

كأنني البحر بقلم الراقية نور الغجر

 ‏“ كأَنني بحر

أَرهقته العواصف 

وممرات السُفن 

تعبت وجدا

أتدري ما معنى

أنّ يتعـب البحر؟

أتدري ما معنى 

أن يموت 

كل احساس 

جميل فيك 

أتدري ما معنى 

أن بين عشية 

وضحاها  

يصبح كل شيء،

من حولك 

لا لون له ولا معنى

في لحظة 

تنقلب الموازين لديك 

كل شيء 

ينقلب رأسا على عقب 

خذلتني 

وكسرت مقاذيف

سفينتي 

مزقت شراعها 

وتركتها فريسة

للعاصفة 

تتلاقفها الأمواج  

العاتية 

لن أسامحك 

ولن أغفر لك 

ولن أنسى أبدا 

ضربة خنجرك 


القاسية 


#نورالفجر 

تونس 🇹🇳

كفى عثوا بقلم الراقي عماد فاضل

 كفى عُثُوًا

يُجِيدُونَ فَنَّ الأذَى وَالجُنُونَا

وَهُمْ لَا مَنَاصَ غَدًا رَاحِلُونَا

أسَاؤُوا الظّنُونَ برَبً الوَرَى

أضَاعُوا اليقِينَ وشَادُوا الحُصُونَا

وعَنْ فِطْرَةِ الإنْسِ ضَلُّوا سَبِيلًا

وَخَانُوا العُهُودَ وَعَبُّوا البُطُونَا

احَلُّوا الدْمَاءَ وَخَبْطَ المَنَايَا

وَأدْموا قُلُوبًا وأبْكوا عُيُونَا

كَأنَّ الخُلُودَ كتَابٌ عليْهمْ

وهُمْ في الديَار هُمُ الخَالِدُونَا

كَفَانَا دَمَارًا كَفَانَا انْكِسَارا

كَفَانَا أذًى أيًهَا الغافِلُونَا

فَإنَّا لِرَبٍّ يَرَى سعْيَنَا

وَإنّا إلَى ربّنَا رَاجِعُونَا

فلِسْطِينُ في القَلْبِ نَبْضةُ حُبٍّ 

وَتَاجٌ عَلَى الرّأْسِ يسْبِي العُيُونَا


بقلمي : عماد فاضل(س . ح)


البلد : الجزائر

نفحة الفرح بقلم الراقي سمير الغزالي

 ( نَفحَةُ الفَرَحِ )

بحرُ الكامل

بقلمي : سمير موسى الغزالي 

يا نَفحَةَ الفَرَحِ المَكينِ على الأَسى

قَلبٌ بِغَوثٍ لِلَّهيفِ تَمَرَّسا

خَسِأَتْ قُلوبُ الحاقِدينَ بِذُلِّها

والأُنسُ قَلبٌ ما أَذَلَّ وماخَسا

ورَستْ قُلوبُ المُهلَكينَ بِحُسنِها

والقلبُ في الشَّطِّ الحَنونِ تَنَفَّسا

يا مَنْ سَفَحتَ دَمَ الحروفِ وصَرخَتي 

فَكَذاكَ تَأتي يَومَ رَبّي أَخرَسا 

فَطَفا الحَقودُ على ظُلامَةِ حِقدِهِ 

والذُّلُّ يَرسو في الهَوانِ كَما رَسا

 سَبَحوا بِيَمِّ الحِقدِ دَوماً لِلغِنى

هل مُفلِسٌ يُغني بِيَومٍ مُفلِسا

وهلِ المَظالِمُ والظَّلومُ دَوارِسٌ

رَبّي حَفيظٌ كُلَّ فِعلٍ فَهرَسا

وضَمائِرُ الأَحقادِ زارَتْ مُوحِشا

وضَمائِرُ الغُفرانِ زارَتْ مُؤنِسا

ولِسانُ حالِ الخائنينَ ونُطقُهُمْ 

يا لَيتَ أَيّامَ الخِيانَةِ دُرَّسا

أَيُغاثُ مَلهوفٌ على أَعتابِكُمْ ?

طوبى لِقلبٍ في لَهيفٍ ما قَسا

كَمْ مِنْ لَعينٍ في الخَيارِ مُوَسوِسٌ

والحُبُّ يَقتُلُ والنُّهى مَنْ وَسوَسا

كُلُّ سَيَسبَحُ بِالعَنا مِنْ لُؤمِهِ

والصَّفحُ عَتقُ الرّوحِ صُبحاً أو مَسا

فَكَسىا إلهي بِالسَّكينةِ روحَكُمْ 

وكِساءُ روحِ المَرءِ دَوماً ما كَسا

ياربِّ روحاً قَدْ أَغاثَتْ لَهفةً

فَأَغِثْ لَهيفَ المُحسِنينَ مِنَ الأَسى 

الإثنين 2 - 2 - 2026

عتبات الظلال بقلم الراقي طاهر عرابي

 مجموعة شذرات شعرية

نشرت لأوّل مرّة في أمسية نجم الأسبوع، 

على منبر الكتاب والشعراء العرب


«عتبات الظلال»

للشاعر طاهر عرابي

كتبت في دريسدن -16.01.2026 


1


لا تفاوض ظلّك.

إن باع نفسه فذلك شأنه،

أمّا أنت فابقَ بلا صفقةٍ

مع كلّ ما هو ذاهب.


ابقَ أنت.

ستدور الشمس من حولك،

وتوزّع ظلّك على الرمل.


لو زرعتَ به وردةً،

ستكون اسمك،

وعطرك،

ووجودك.

كن كما تشاء،

لكن للشعر حقٌّ

أبعد ممّا تدركه الظلال.


2


إن كنتَ وفيًّا للغتك،

وقيمًا تحيّ حياتك،

فاكتبها شعرًا.


وإن كنتَ وفيًّا لنفسك،

فاقرأها

كأنك غريب.

وحين تنحني لنفسك،

اعلم أنّك شاعر،

فكلّ ما تبقى لديك

هو الصوت الذي يصير صدى في روحك.


                                                                                3


كلّما وقفتُ على عتبةٍ،

أتذكّر الدخول والخروج.


عالمان تفصل بينهما عتبة؟

أيُّ عالمٍ

أرى فيه نفسي بابًا؟


أدخل ولا أخرج،

لا أبحث عن منفى،

ولا أحمل شراعًا،

ولا خيمة،

ولا مفتاحًا.

إنّها فلسطين،

أرض الغرفة الأخيرة،

وشبّاك يفتح على باب،

وبابٌ لا يُغلق.


                                                                                4


بيننا وبين النهار القادم، أمنية،

ندركها في الصباح،

والصباح، متفاجئًا بوجودنا،

يسمي نفسه بداية الرحلة.

كم من أشياء

رتبناها كمتاعٍ لليوم؟


5


كان الصبر مقسّمًا،

وزدتُ في تقسيمه،

حتى صار رذاذًا.


أراه فلا أتحكّم به،

أحكمه فلا أظلمه.


شاركني قرارَه بالرحيل عنّي،

قلتُ: ستفتقدني.

ابقَ معي،

ولو كنتَ قطرةً،

فأنا بحرُك،

فلا تَهَبِ الغياب.

نحن توأما المصير.


6


في المساء تترنح الكلمات على اللسان،

تزداد ثِقلاً،

والحروف تأخذ شكلَ الكرة،

تتدحرج حتى الحلق.


يمسكها الليل،

ويعطيها لونًا جمَعَه من النهار،

من الناس،

وممّا تبقّى من عسل النهار.


يأتي الليل ليخزن الكرات،

ويسلّمها للأحلام،

وهنا تصير اللغة عجبًا.

كيف نحلم،

إن لم نتكلم؟


7


صباحي لا يبدأ بالصمت،

بل يوقظ الصمت

ويحاسب أحلامه:


هل رأى فرسًا أبيض

يطوف في بيوت المظلومين؟

أم تزوّج الشوك

ونام على سريرٍ

يوقظ الحجر؟


بعد القهوة

تتنبّه الحواس،

وتفضحني إن كذبت.

أفكّر:

كيف يُتَّهَم بالكذب

من لا يكذب؟


أنادي الصدق ليسعفني،

فيخرج من الفنجان

بصوتٍ مدوٍّ.

أخاف الكذب،

وأخشى الصد

ق.


أنا ما زلت أبحث عن مخرج

يُسمّى باب الحقيقة،

يجمعني على عتبته

مثل يوم ميلادي:

أصرخ،

والكل يراني محقًّا.


دريسدن – طاهر عرابي

غناء الطيور بقلم الراقية سلمى الأسعد

 غناءالطيور

سنرجع يوماً إلى بيتنا

ونحيا بأمن وعيشٍ نضيرِ


نبوح بأشواقنا كلها

وينعم قلبي بحب ٍكبير


تموج الدروب بأشعارنا

نغنّي ونلهو كطفلٍ صغيرِ.


سلوا الطير صبحاً إذا زارنا

بحبٍّ يغرّدّ لحنَ الحبورِ


علامَ ترتّلُ أحلى نشيدٍ

وهل من دواعٍ لهذاالسرورِ


   يردّ بحبٍّ لكم سأغنّي

وأبهى الغناءِ غناءُ الطيورِ


دعاني الهوى للنشيد وإنّي 

 سكرتُ بفوحٍ لأشهى عبيرِ


تبيت الطيور على لحنِ حبٍّ

وتنعم صبحاً بفيضِ العب

يرِ

سلمى الاسعد


ٍن

أبطال المجد بقلم الراقي هاني الجوراني

 أبطالُ المجدٍ

محمدٌ ﷺ نورُ الهدى ومشاعلُهْ

أحيا القلوبَ فقام عدلُهُ كاملُهْ

جاء الرسالةَ باليقينِ محملًا

فالكونُ يشهدُ أن حقًّا نازلُهْ

أبو بكرٍ صدقُ الثباتِ وسرُّهُ

في الشدّةِ العظمى يقينُهُ فاصلُهْ

سيفُ الوفاءِ ودرعُ صدقٍ واقفٌ

إن ضاقَ دربُ الحقِّ كان أوّلُهْ

عمرُ الفاروقِ الميزانُ إن نطقَ

فالعدلُ من كفّيهِ قد تمايلُهْ

حكمٌ يضيءُ وقلبُ صدقٍ خاشعٍ

للأرضِ أمنٌ .... وللعدا زلزالُهْ

عثمانُ ذو النورينِ صفوُ سريرةٍ

والجودُ في عينيهِ قد تسلسلُهْ

بالوحيِ جمعَ كتابَ ربٍّ خالدٍ

فبقي الأثرُ المضيءُ وسجلُهْ

وعليُّ فارسُها وفصـلُ خطابِها

سيفُ البيانِ..... وحكمةٌ تُنقلُهْ

بابُ العلومِ ووجهُ عدلٍ صادقٍ

بالحقِّ يمضي ...والمنايا تجهلُهْ

قومٌ إذا ذُكرَ الزمانُ تهيّبًا

قيلَ الصحابةُ ….. مجدُهُ الأولُهْ

      بقلم : هاني الجوراني

ممشوقة القد بقلم الراقي السيد عبد الملك شاهين

 ممشوقةُ القَدِّ


⸻


ممشوقةُ القَدِّ، قد تَسامى قَدُّها

فتهاوَتِ الأقدارُ عندَ جَلالِها


واسعتا العينينِ، ليلٌ مُقبِلٌ

تُغري النجومُ بسحرِهِ وأهالِها


وشفاهُها شَهدٌ إذا ما لامسَت

روحي، تكسَّرَ في الفؤادِ احتمالُها


وشَعرُها المرسولُ ليلٌ فاتنٌ

يُسقي الكتوفَ مهابةً وجَمالِها


إن لاحَ ثغرُكِ، خاشعًا، متبسّمًا

خرَّ الزمانُ سُجودَهُ لجَلالِها


وإذا نطقتِ، تهاوتِ الأصواتُ في

سمعي، وصارت طيرَ وجدٍ قالَها


نغمٌ يُرتّلُ في الحنايا سِحرَهُ

فتفيقُ روحي من سُباتِ خَيالِها


إن ضمّني حِضنُ الحبيبةِ، أُطفِئَت

نارُ الأسى، وانهالَ عذبُ ظِلالِها


وأعودُ طفلًا في براءةِ لهفةٍ

تُهدي السكينةَ نَفْسَها بوصالِها


تهدهدُ الأوجاعَ همسًا دافئًا

فتلينُ قسوةُ دهرِنا بفعالِها


وتقبّلُ الصبحَ الذي في شِفتَيَّ

فيزهو النهارُ ويزدهـي بإهالِها


هي لا تُحِبُّ… بل تُعيدُ صياغتي

فأكونُ معنى العشقِ في أفعالِها


⸻


السيد عبدالملك شاهين

حكاية من ورق بقلم الراقية فداء محمد

 حكاية من ورق كيف للروح أن تتهجى صمتك هل اللغة تصلح للعناق أعاند الفراغ..وأمتطي جواد الأيام .. ألقاكٌ بين أدغال الحروف وأرسم على شفاه اللحظة...