الأربعاء، 4 فبراير 2026

ممشوقة القد بقلم الراقي السيد عبد الملك شاهين

 ممشوقةُ القَدِّ



ممشوقةُ القَدِّ، قد تَسامى قَدُّها

فتهاوَتِ الأقدارُ عندَ جَلالِها


واسعتا العينينِ، ليلٌ مُقبِلٌ

تُغري النجومُ بسحرِهِ وأهالِها


وشفاهُها شَهدٌ إذا ما لامسَت

روحي، تكسَّرَ في الفؤادِ احتمالُها


وشَعرُها المرسولُ ليلٌ فاتنٌ

يُسقي الكتوفَ مهابةً وجَمالِها


إن لاحَ ثغرُكِ، خاشعًا، متبسّمًا

خرَّ الزمانُ سُجودَهُ لجَلالِها


وإذا نطقتِ، تهاوتِ الأصواتُ في

سمعي، وصارت طيرَ وجدٍ قالَها


نغمٌ يُرتّلُ في الحنايا سِحرَهُ

فتفيقُ روحي من سُباتِ خَيالِها


إن ضمّني حِضنُ الحبيبةِ، أُطفِئَت

نارُ الأسى، وانهالَ عذبُ ظِلالِها


وأعودُ طفلًا في براءةِ لهفةٍ

تُهدي السكينةَ نَفْسَها بوصالِها


تهدهدُ الأوجاعَ همسًا دافئًا

فتلينُ قسوةُ دهرِنا بفعالِها


وتقبّلُ الصبحَ الذي في شِفتَيَّ

فيزهو النهارُ ويزدهـي بإهالِها


هي لا تُحِبُّ… بل تُعيدُ صياغتي

فأكونُ معنى العشقِ في أفعالِها



السيد عبدالملك شاهين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .