الاثنين، 2 فبراير 2026

عاتبيني بقلم الراقية مريم سدرا

 عاتبيني

قال 

عاتبيني بالكلمات 

واحزمي الملامة على مشانق الاستعارات 

حدثيتي بالقصائد واسكبي ماء الكلام من جندول الشغف حتى اقاصي الهمهمات 

يا جنية نامت في بياض

الغيمات 

اهطلي بغمغمات الشعر على نهد المسافات 

واهدلي في دمي مروجا 

من نشوة البوح 

لينبتك قلبي ربيع 

الزهرات 

دثريني بجلجلة القوافي 

لارفرف في مقاليد نبضك كالحمامات

ويتمخض في سهل القصيد الجبل 

واستشف الخدر من

ياسمين الرابيات



بقلمي/ مريم سدرا

مقال الكلمة أم الإحساس بقلم الراقية داليا يحيى

 مقال ..الكلمة أم الإحساس

حين يُصبِح القلم هو المُتَنَفس وهو الدَليل وهو الصَرخة

حين يصبح القلم هو السلاح وهو الشاهد وهو بوابة العبور

للكثير من الطُرق بل أكثر من ذلك فهو البساط الذي يصطحبك

أحيانًا لِبقَاع الخيال حيث العزلة واستراحة المحارب التي

تُلَوِح إلينا من وقت لآخر أن هذا وقتها حيث لا أحلام مستحيلة

ولا مراقبة للعقل حين يَجمَح دون توقف أو كبح جماح الهوى

هنا يَنقُش القلم أجمل اللوحات فيكتب ويبوح ويلمس عمق الأرواح

والسؤال المُلِح هنا

الكلمة أم الإحساس أيهما أهم وأولى باعتلاء عرش الإبداع

فنحن حين نَهِم بقراءة قصيدة أو رواية على سبيل المثال

بدايًة يجذبنا العنوان ثم ندلف لعمق الكلمات والنص وهنا

يحدث الآتي فإما انجذاب قوي للكلمات وشعور كأنك تُسحب

دون أن تدري وكأنك وجدت شيئًا يلامس روحك وشعورًا يخترق وجدانك ربما الكلمات هنا تحدثت عن تجارب مررت بها وربما لامست وجعًا وألمًا دفينًا بداخلك حالة من التعجب تعتريك فكيف للكلمات أن تحتوي روح قارئها لهذا الحد أو يحدث شيء آخر

تجد نفسك أمام قاموس رائع من اللغة العربية مفردات قوية

ومعاني مميزة عميقة تمر عليك للمرة الأولى ربما القليل من يدرك معناها كلمة تلو الأخرى وكأنك تقرأ شعرًا جاهليًا عميقًا لكن يَصعُب

فهمه وتفسير معانيه للجميع هنا ومع محاولة فهم المعاني يضيع

الإحساس ويصبح العقل في حالة شرود ربما يضطر أحيانا لإعادة

ما قرأه مرة أخرى لاستيعاب المعنى ودون ترك أي أثر بالنفس

بينما كان في الحالة السابقة يعيد القراءة مرات ومرات من كثرة ما اعتراه من شعور بالراحة ومتعة فيما يقرأ وتغلغل الشعور بالانجذاب داخله

وملامسة الإحساس لعمق روحه فدون أن يدري كلما انتهى من

القراءة يعود ليقرأ النص فيثير إعجابًا أكثر حتى بعد الانتهاء قد ترك هذا النص أو القصيدة أثرًا حتى وإن كان أثرا حزينا لكنه جميل

فقد أشار الكاتب لموضع ألم القارئ وكأنه يقول له لست وحدك

فهناك من ألمه ألمك ويحدث أحيانا أن يكون القارئ مجرد محب للكتابة وللشعر مثلا وليس لديه موهبة التعبير أو الكتابة وهنا يكون الموضوع مختلفًا ويزيد الإعجاب لأن فاقد القدرة على التعبير عن نفسه يجد بالكلمات التي تلامس روحه كنزه المفقود

الذي حباه الله لغيره واستطاع أن يعبر عن البعض وما يجول بخواطرهم من أفكار أو مشاعر حب أو غضب أو صخب أو هجر أو فراق أو .....أو.... إلى غيره من اختلاجات الروح والنفس

وإلى هنا نستطيع أن نصل إلى إجابة السؤال عنوان المقال

هل الكلمة أهم أم الإحساس .؟؟ برأيي القابل للخطأ وللصواب الكلمة أهم وأفضل بكثير

الكلمة هي العين التي تراك من الداخل فتترجم واقعك إلى كلمات

تخط الأسطر وترسم لوحة تولجك بداخلها فإما أن تجد نفسك وتسبح بفضاء تلك اللوحة أو تهرول سريعا إلى الخروج خارج نطاقها فقد شعرت أنك لا تنتمي إليها لا تمثلك تلك اللوحة

هي معقدة كذلك الكلمات حين تصبح قاموسًا مبالغًا فيه

وكأن صاحب النص هنا في حالة استعراض للغة ليس بالضرورة

أن يكون استعراضًا مقصودًا أو متعمدًا بل هو يلعب على عمق المعنى

وكلمة يلعب هنا مقصودة فهنا يقود ذكاء الكاتب إلى نقاط القوى لدى القارئ ظنًا منه أنه كلما زادت صعوبة اللفظ ودقة المرادفات

فقد فاز بنص قوي لا يضاهيه نص آخر متناسيا هنا أن القارئ

يميل لكل ما يغزوه من الداخل يلامسه يحرك به كل ساكن

الكلمة مفتاح السر للجمال

جمال يحس ويرى ويحرك ويتحرك

لن ننكر أبدا فضل وجمال ومتعة اللغة لكن دون إقحام الكلمات 

في النص دون مبالغة دون إسراف في الصعوبة وجمود النص

وكأنها مجرد كلمات تراصت لإثبات حالة التفرد والتميز

الكلمة يجب أن تكون في السياق العام للمعنى المراد

يجب أن تكون متناغمة مع ما قبلها وما بعدها تؤدي وظيفتها

ببساطة دون ضجيج أو تشتت فالجميع قادر على سرد أصعب الكلمات لكن المحصلة ماذا ستكون ؟؟ نص بلا روح

قصيدة عميقة قوية فاقدة لأجمل شيء وهو الإحساس لا رجوع

لها ولا أثر خلفته وراءها ولا دمع أسقطته من العيون ولا خفقات

تعقب القراءة ... عزيزي الكاتب

نجاح الكاتب فيما يخلفه وراءه من أثرًا عميقًا يبقى

فإن غاب حرفه شعرت بذلك الغياب وافتقدت حرفه وربما

بحثت عن ذاك الحرف وسط الكلمات حتى تجده وختامًا

لتكن كلماتك صاحبة هدف ورسالة وأثر يبقى يلامس قلوبًا

ويهز أرو

احًا لا قاموسًا ومرجعًا عند الحاجة


داليا يحيى

الأحد، 1 فبراير 2026

ما بقي من العهد بقلم الراقي مؤيد نجم حنون طاهر

 مَا بَقِيَ مِنَ العَهْدِ

لَا أُسَمِّي مَا بَيْنَنَا ذِكْرَى،

لِأَنَّ الذِّكْرَى

تَشِيخُ،

وَأَنْتَ

مَا زِلْتَ فِي دَمِي

طَرِيقًا مَفْتُوحًا.

كَتَبْتُ اسْمَكَ

لَا عَلَى الوَرَقِ،

بَلْ عَلَى مَا تَبَقَّى مِنْ صَبْرِي،

فَصَارَ الصَّبْرُ

يَنْطِقُ.

أُغَطِّيكَ بِالْوَفَاءِ

كَمَا تُغَطِّي الغُيُومُ

جُرْحَ السَّمَاءِ،

وَأَتْرُكُ لِلْحَنِينِ

أَنْ يَتَصَرَّفَ وَحْدَهُ

فِي مَلَامِحِي.

فِي القَلْبِ

شَيْءٌ مِنْكَ

يَنْبِضُ دُونَ إِذْنٍ،

وَحِينَ تَمُرُّ نَسْمَةٌ

أَعْرِفُ أَنَّهَا

جَاءَتْ تَسْأَلُ عَنْكَ.

طَيْفُكَ

لَيْسَ صُورَةً،

هُوَ إِقَامَةٌ مُؤَقَّتَةٌ

فِي جَفْنِي،

كُلَّمَا حَاوَلَ النَّوْمُ

أَجَّلْتُهُ.

لَوْ عُدْتَ الآنَ،

لَوَجَدْتَ الِانْتِظَارَ

قَدْ تَعَلَّمَ المَشْيَ،

وَوَجَدْتَ الوَقْتَ

أَقَلَّ قَسْوَةً،

لِأَنِّي قَاسَمْتُهُ عَلَيْكَ.

أَحْرُسُ اسْمَكَ

لَا خَوْفًا عَلَيْهِ،

بَلْ خَوْفًا

مِمَّا قَدْ يَفْعَلُهُ الغِيَابُ

إِذَا انْفَرَدَ بِنَا.

أَخْشَى عَلَيْكَ

مِنَ الكَلَامِ الزَّائِدِ،

مِنَ العُيُونِ الَّتِي لَا تَرَى

إِلَّا مَا تُرِيدُ،

وَأَخْشَى عَلَيَّ

مِنْ صَمْتِي

حِينَ يَطُولُ.

أَمْنَحُ الحَنِينَ

حَجْمَهُ الحَقِيقِيَّ،

وَأَتْرُكُ الهَمَّ

وَرَائِي،

فَلَيْسَ كُلُّ مَا أَثْقَلَ القَلْبَ

يَسْتَحِقُّ المُرَافَقَةَ.

أَشْتَهِي عَيْنَيْكَ

كَمَا يَشْتَهِي العَطَشُ

أَوَّلَ ظِلٍّ،

وَيَرِفُّ القَلْبُ

وَلَا يَكْتَمِلُ،

لِأَنَّ الِاكْتِمَالَ

حُضُورٌ.

لَا يَلْتَئِمُ الفَقْدُ

بِوَصْفَةٍ،

وَلَا يَخْسَرُ الوَفَاءُ

رِهَانَهُ،

حَتَّى وَلَوْ سَمَّاهُ الآخَرُونَ

وَهْمًا.

فَالَّذِي وُلِدَ

مِنْ صِدْقٍ

يَبْقَى،


وَلَوْ تَغَيَّرَ كُلُّ شَيْءٍ.

بقلم الشاعر

مؤيد نجم حنون طاهر

العراق

لا تلوح الهوى بقلم الراقية داليا يحيى

 لاَ تُلَوحُ للهوى فأنا الضرير

بالكاد أخطو أتحسس الطريق 


رَغم عمق الجرح أمضي


خَلفي تهدم صار حُطاما


وبالأمام شب الحريق 


رَغم التمني أن أرى لو ضوء نور


إياكَ والظن بأن أكون ذاك الرفيق 


فانظر كم من دلالاتٍ لديك 


تنبئ بعشق لن يكتمل 


فضرير القلب بالظلام كالغريق 


فكيف تعشق من سكن القبور 


فهل بعد الموت عشق يستفيق 


وآنَ لكَ أن تستبيح كيان من هجر الهوى


وتستوطن قلبًا كسيرًا جريحًا


لا تلوح بالهوى رجاءً وَدَع ق

لبي فجرحه عميق 


داليا يحيى

هدئ المساء بقلم الراقية مديحة ضبع خالد

 《 هدئ المساء 》

تلفعتِ السمرآءُ ثوباً منَ الضياِ

وراقصَ نجمُ الليلِ سرَّ الخفاءِ

تنفستِ الأرضُ العليلَ ترفقاً

فمستْ فؤادي بالرؤى والرجاءِ

وهمسُ شجيراتِ المساءِ بنغمةٍ

ترتلُ للحلمِ القديمِ ندائي

إذا ما هدأ هذا المساءُ بمقلةٍ

وسالَ سكونُ الروحِ نهرَ صفاءِ

تنامُ قلوبُ العاشقينَ على الندى

وتصفو لدى لقيا الحبيبِ فؤادي

بقلم : الشاعرة مدي

حة ضبع خالد

عناق اليم بقلم الراقية سعيدة شباح

 عِناقُ اليَمّ

أهيمُ بصمتِكَ ..

يا بَحْرُ حينَ تُصالِحُ حُزْني  

ولكنّني ..

مِنْ جُنونِ ارتدادِكَ ، 

مِنْ غَدْرِ مَوْجِكَ ..

أخافْ ... !!

أخافُ ارتحالاً بقلبِ الظَّلامْ  

نحوَ عوالمَ سَكْرَى ...

يُعربدُ فيها الخيالُ ، 

ويقتاتُ منها الارتجافْ ...

وفي بدايةِ الغروب ...

أنا وزوارقُ بوحي ، 

والماءُ حَوْلي ..

أفتّشُ عن مَرسىً ..

تُقاذفني مَوْجةٌ لِأخرى ..

فأغفو بقلبِ المدى ..

أُناجي السكونَ بألّا يثور 

بألّا يغورَ ...

وأرقبُ فجراً وراءَ الغيوبْ ...

تُطِلُّ خيوطُ الشروقِ ...

فيعجزُ حَرْفي

أمامَ جلالِ اللوحةِ ..

أمامَ امتزاجِ المدى بالضياءِ ..

وعِناقِ الشموسِ لِزُرقةِ المِيَاهْ ...

هُنا .. 

يَسْكُنُ الرَّوعُ ..

تنسكبُ الذهبيةُ دِفئاً ..

فتغسلُ بالبِشرِ كُلَّ الجباهْ ...

هِيَ السلامُ يُصافحُ أرواحَنا

هِيَ الحُلمُ .. 

فيا ليتَ أحلامَنا ...

تُصالِحُ يوماً واقعاً ..

بِقَدْرِ الوَسامةِ ...

بِقَدْرِ السلامَهْ ...

 


بقلمي✍️فريال عمر كوشوغ

عندما سقط القناع بقلم الراقية سحر حسن

 بقلمي/ سحر حسن 

# عِنْدَمَا سَقَطَ القِنَاعْ #


عِنْدَمَا سَقَطَ القِنَاعْ ..

بَاتَتْ سَفِينَتُنَا بِلَا شِرَاعْ ..

عَصَفَتْ بِنَا رِيَاحُ الغَدْرِ وَالخِدَاعْ ..

لَا حُبَّ يَشْفَعُ وَلَا سَمَاحَةَ وَدَاعْ

خَنْجَرُ الغَدْرِ أَحْرَقَ القَلْبَ المُلْتَاعْ

أَفْنَى كُلَّ ذِكْرَى لِلْحُبِّ فَباتَتْ سَقَطَ مَتَاعْ


عِنْدَمَا سَقَطَ القِنَاعْ ..

قُتِلَ اللَّيْثُ الجَسُورُ وَخَلَتِ السَّاحَةُ لِلضِّبَاعْ

بَاتَتِ الدُّنْيَا غَابَةً لَا دِينَ لَهَا وَلَا مَلِكَ يُطَاعْ

اجْتَرَأَ الفَأْرُ عَلَى الأَسَدِ فَضَاعَتْ هَيْبَةُ السِّبَاعْ

لَا الخَيْلُ فَخْرٌ لِرَاكِبِهَا .. بِيْعَتْ .. وَيَا بُؤْسَ المـُبَاعْ

إِنْ كَانَ حَظِّي فِي الحَيَاةِ هَزِيمَةً.. أَمُوتُ بِعِزٍّ وَارْتِفَاعْ


عِنْدَمَا سَقَطَ القِنَاعْ ..

بَاتَتِ القُلُوبُ قَتْلَى بِلَا سَيْفٍ يُنْهِي النِّزَاعْ

وَبَاتَ لِقَاؤُنَا حُلُماً قَدْ مَضَى.. وَالحُبُّ زَيْفٌ وَاخْتِرَاعْ

فَالصِّدْقُ هَوَى وَقَدْ كَانَ شَامِخاً.. تَاهَ بَيْنَ كَذِبِ الرُّعَاعْ

فَلَا صَدِيقَ تَجِدُهُ يَمُدُّ لَكَ يَدَهُ يُمْسِكُ بِالذِّرَاعْ

بَعْضُ الوُجُوهِ مَقَابِرٌ .. حَتَّى وَإِنْ لَبِسَتْ قِنَاعْ!

الورقة الأخيرة بقلم الراقي عاطف علي خضر

 الورقة الأخيرة أصعب إحساس أن تُرغم قلبك على التهجير القسري من مشاعر اقتحمت حصنك وأسوارك، تمامًا كمن يُرغم أصحاب الأرض على التهجير. لو تملك ...