عَلَى وَتَرِ الشَّوْقِ
عَلَى وَتَرِ الشَّوْقِ غَنَّيْتُ اسْمَكِ السِّحْرِيَّ
فَارْتَدَّ لَحْنُ الْهَوَى نُورًا عَلَى وَتَرِي
يَا هَمْسَةً وُلِدَتْ بَيْنَ النَّدَى قَمَرًا
وَمَضَتْ تُعَلِّمُ قَلْبِي كَيْفَ يَعْتَذِرُ
أَمْشِي إِلَيْكِ، وَخُطْوِي فِي الدُّجَى نَغَمٌ
كَأَنَّ دَرْبِي إِذَا نَادَيْتِ يَزْدَهِرُ
عَيْنَاكِ… يَا سِحْرَ لَيْلٍ لَا شَوَاطِئَ لَهُ
إِذَا نَظَرْتُ إِلَيْهِمَا ضَاعَ السَّفَرُ
أَحْبَبْتُ فِيكِ سُكُونَ الْحُلْمِ مِنْ زَمَنٍ
وَكَانَ قَلْبِي قَبْلَ اللُّقْيَا عَلَى حَذَرِ
فَإِنْ بَعُدْتِ، فَصَوْتُكِ فِي دَمِي وَطَنٌ
وَإِنْ دَنَوْتِ، فَكُلُّ الْكَوْنِ يَخْتَصِرُ
يَا مَنْ جَعَلْتِ مِنَ الْأَيَّامِ أُغْنِيَةً
وَمِنْ حَنِينِي مَقَامًا طَابَ وَانْتَشَرُ
وَحِينَ أَلْقَاكِ، يُصْغِي الصَّمْتُ مُبْتَسِمًا
وَتَنْحَنِي لِلْهَوَى فِي حَضْرَتِكِ الْفِكَرُ
وَيُورِقُ الْعُمْرُ فِي كَفَّيْكِ أُغْنِيَةً
كَأَنَّ مَا كَانَ مِنْ وَجَعٍ هُوَ الْوَتَرُ
أَذُوبُ شَوْقًا، فَلَا اسْمٌ يُقَيِّدُنِي
وَلَا زَمَانٌ، إِذَا مَا لَاحَ مِنْكِ الْأَثَرُ
أَنْتِ الْبِدَايَةُ، لَا شَيْءَ أُسَمِّيهِ بَعْدَكِ
وَلَا انْتِهَاءٌ… إِذَا بِالْحُبِّ نَعْتَذِرُ
بقلم الشاعر
مؤيد نجم حنون طاهر
العراق