الأحد، 1 فبراير 2026

على وتر الشوق بقلم الراقي مؤيد نجم حنون طاهر

 عَلَى وَتَرِ الشَّوْقِ

عَلَى وَتَرِ الشَّوْقِ غَنَّيْتُ اسْمَكِ السِّحْرِيَّ

فَارْتَدَّ لَحْنُ الْهَوَى نُورًا عَلَى وَتَرِي

يَا هَمْسَةً وُلِدَتْ بَيْنَ النَّدَى قَمَرًا

وَمَضَتْ تُعَلِّمُ قَلْبِي كَيْفَ يَعْتَذِرُ

أَمْشِي إِلَيْكِ، وَخُطْوِي فِي الدُّجَى نَغَمٌ

كَأَنَّ دَرْبِي إِذَا نَادَيْتِ يَزْدَهِرُ

عَيْنَاكِ… يَا سِحْرَ لَيْلٍ لَا شَوَاطِئَ لَهُ

إِذَا نَظَرْتُ إِلَيْهِمَا ضَاعَ السَّفَرُ

أَحْبَبْتُ فِيكِ سُكُونَ الْحُلْمِ مِنْ زَمَنٍ

وَكَانَ قَلْبِي قَبْلَ اللُّقْيَا عَلَى حَذَرِ

فَإِنْ بَعُدْتِ، فَصَوْتُكِ فِي دَمِي وَطَنٌ

وَإِنْ دَنَوْتِ، فَكُلُّ الْكَوْنِ يَخْتَصِرُ

يَا مَنْ جَعَلْتِ مِنَ الْأَيَّامِ أُغْنِيَةً

وَمِنْ حَنِينِي مَقَامًا طَابَ وَانْتَشَرُ

وَحِينَ أَلْقَاكِ، يُصْغِي الصَّمْتُ مُبْتَسِمًا

وَتَنْحَنِي لِلْهَوَى فِي حَضْرَتِكِ الْفِكَرُ

وَيُورِقُ الْعُمْرُ فِي كَفَّيْكِ أُغْنِيَةً

كَأَنَّ مَا كَانَ مِنْ وَجَعٍ هُوَ الْوَتَرُ

أَذُوبُ شَوْقًا، فَلَا اسْمٌ يُقَيِّدُنِي

وَلَا زَمَانٌ، إِذَا مَا لَاحَ مِنْكِ الْأَثَرُ

أَنْتِ الْبِدَايَةُ، لَا شَيْءَ أُسَمِّيهِ بَعْدَكِ

وَلَا انْتِهَاءٌ… إِذَا بِالْحُبِّ نَعْتَذِرُ


بقلم الشاعر 


مؤيد نجم حنون طاهر

العراق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .