الجمعة، 2 أغسطس 2024

همس الهلال بقلم الراقي خالد احباروش

 ____________ هـمس الهلال ____________


تَـحِـنُّ الـسَّماءُ لِـحبسِ الـهلال //

 فـتَـأبى الضياءُ قِرانَ السجونِ


و لمـا سَـبتني حبال الجمـال // 

هديت رماحي لذات الحصون


دهَـتْـني كثيراً فـنِـلتُ عـزاءّ //

  يخيط جراحي بخيط المُجون 


كقـيس تماهى و ليلى بصَبٍّ //

 وثـيق الحكايا طوال القرون


كلامي نسيجٌ لحَـوْكِ رموشٍ //

 تـرف اشتياقا لِـعهدٍ مصـون


فـهاذي الـثريا حـريرٌ بِـنولي // 

يصير قـميـصي لـيوم الـمنـون


سمائي شموسٌ تراقص توقـاً //

 يـقِـرُّ سـحـيـقـاً كـدرُّ الـكُـنون


يَـزف الـغروبُ طـلـوعَ هـلالٍ //

 يـبـيت محطّـاً لـغـزو الـعيـون 


و شيئاّ فشيئـاً يتم اكـتـمالـهْ //

 على نـارِ بَـيْـنٍ و نور الـسكون


صَـبِـبْـتُ إلـيـها بـمَـرْسم بـالي //

 كـرسمٍ يُـضاهي بـديع الـفنون


 أتاني هـواها كـعـشق غـزالٍ // 

يـريد الوصال بِـعـزوِ الجنون


أُشـيـر إلـيها و تَـغْلي الأنـاملْ //

 لأنـي أريـدُ تـحـدي الـفُـتُـونِ


بقلم الشاعر: خالد أحباروش / المغرب

القصيدة على البحر المتقارب

رحلة الأماسي بقلم الراقية سميرة منصور

 رحلة الأماسي


سأبقى أول من يقرأ

حمحمة أفراس الشوق

ليلة بداية لقاء

نهاية لقاء

أقراء زيفك

اقراء خفاياك

أقراءصور رسائل عينيك

أقراءحقيقتك بلغة لا يفهمها أحد

 سوى أنا وأنت

أم انك تأخرت 

أم انك تخطيت وتجاهلت 

أم أنه حلم في الساعة الخامسه والعشرين

أم أن أماسينا رحلت للبعيد

أم أنه خلاف مراهقين 

أم أن الشمس باقية في طرقات الأماني

وخمرة كأس في يخت وقوده

 أمواج شوق بلا شراع

 أم أن أنجم الليل أفلت والأقمار احترقت

أم بقيت وحيدة مع الأنين

مازلت أقراء الحروف التي تكتبها

وما زالت أطيافك توقظني

مازلت ابحث عن بقايا عطرك

عالقة على وسائدي

مازلت ابحث عن صورك مرسومه بخط مسامات سقفي

وفي زوايا المرايا

مازلت  

ولازلت 

ولم تزل

وسأبقى 


سمره المنصور

رفعت يدي بقلم الراقي عماد فاضل

 & رفعْت يدي &


رفعْتُ يدي بالذّلِّ يا خالق الورى

على طمعٍ حتّى أنال رضاك

فهذي دموع العيْن جفّ معينها

وهذا زمانٌ يسْتفيض هلاك

أتيْتك والأحْمال تثْقلُ كاهلي

فعبْدك منْ بعْد الهوان أتاكَ                 

إذا ضمّمنا قبْر فأحْسنْ مقامنا

وهيّء لنا قبْل الممات هداك

فيا أيّها العبْد اتّقِ اللّه واسْتقمْ

ولا تغْفَلَنْ إنّ الإله يراك

ولا تتْبع الشّيْطان والنّفس والهوى

ولا تجْعل الدّنْيا تُظلّ خطاكَ

فكلّ مقيمٍ في البسيطة راحلٌ

فأحْسنْ ليرْضيك المصير هناك

فَفُزْ بجميل الفعْل حتّى إذا انْقضى

لك العمْر يوْما ناب عنْك صداكَ

وكنْ في الْورى بدْرا يشعّ بَرِيقُهُ

ولا تسْع عمْدا في جنون هواكَ


بقلمي :عماد فاضل.(س . ح)

البلد : الجزائر

ويحجب الآتي بقلم الراقية عبير الصلاحي

 ويحجب الآتي...

فما بين الفينة والأخرى من عمر الوهم نلتفت لنرقب الماضي فإذا به يسرع الخطا متناسيا ما كان بيننا وبينه من حميمية الوعود.

فلا نملك سوى إدارة وجه العمر صوب الآتي.ونمعن النظر ونستميت في ثبر أغوار ذلك الغد السرمدي الأفق :نمد عنق الرجاء ،نشب على أطراف الأماني ونرنو بالقلوب أكثر فأكثر آملين أن تلمح أقدارنا قيد انفراجة أمل تخفف من وطأة خدلان الماضي الدميم.

ولكن هيهات فقد حجب الآتي..هكذا جبلت حيواتنا منذ الأزل فلا فوت مأسوف عليه؛ ولا آت منسوب إليه...ولم يبق أمامنا سوى النظر تحت أقدام حاضر لا ناقة لنا فيه ولا جمل...هو فقط ما قيض لنا وما وكلنا إليه..وشئنا أم أبينا فلم ولن نأخذ من الدنيا سوى ما سيجود به حاضرنا المنسوب إلينا قسرا.

وما دام الأمر كذلك فلنمض مغمضين الأعين يحدونا حاضر مستبد ليوردنا موارد العناء قبل إناخة عير العمر في بيداء الزوال..ولنستمتع بنشوة الإحساس حتى وإن كان بالألم..فهو أربى من البلادة على كل الأحوال....

وما زال للقهر بقية...

بقلمي... عبير الصلاحي.

حلم بين عيون الليل بقلم الراقي د.عمر أحمد العلوش

 (حلم بين عيون الليل)


بعيون الليل أكتم أسراري و أرصد وجه من أحب هناك ، جاهداً لوعد يُطفئ حرقة شوق ، لإشراقة وجهه ، بأغنية صامتة ، صوتها يسكنني ، وأصابعي ثكلى والمجاز فارقني ، ويداي ببابك طارقة ، ولا سبيل للرجوع .


أهيم وقد طال هيامي أسأل عن سر هذا الليل ، حلم يلوح لعيني ، يتهادى بخيالي عابراً وكأنه وهم ، حلم بخيال شاعر مبدع ، يرسم الليل والمعشوق لأتلاشى به رقةً وأذوب معه ، أرتجي كأساً أنتشي بها تعيدني للصبا وعنفوان مُرتجى .


حلم كأسه ترويني وتجعلني أهيم ، كما الطير في الجنان أهيم بحلم ليس كالحيارى ، حلم رهيب فرحه ينادمني نوراً وجمالاً حتى تشيب الليالي لأرتمي بأعتابه كماطهر العذارى .


هو ارتماء كلي بالأعتاب ، في حضرة الجمال ، وتلذذ بذلٍ إليه ، وبالنقاء والصفاء أبتهل بسري لعالم الأسرار ، وقد مُلئ كأسي بآمالٍ وأمانٍ ورجاءات ، وفي صدري نبض يفيض من شوق لذات الجمال بذاته ، وللذاته ونشواته ، فالقاصد يعلم ما هو المقصود .


إنه الحلم المرتجى بين عيون الليل لذلك النور المشرق المطلق بجماله ، إن تجلى كان الفلاح . فقد تجردت مني وأويت إليه ، وأخذت مني حتى ترضى ، فما زال مني مايرضي ناظريك ، فليتك بسطت إلي يدك ، فقد ضاقت بيدي السَّعَةَ .


د.عمر أحمد العلوش

أحاسيس بقلم الراقي معز ماني

 * أحاسيس *

أحزان تسكننا

وأفراح تعادينا

ذكريات نهجرها

وذكريات تنادينا 

نبخس مشاعر

من أحبونا

ونسرف في حب

أناس لن يريدونا 

نعشق الوحدة

والممنوع يستهوينا

والبيوت الخالية 

لا نطرقها ولا تعنينا 

أماكن أحببتها

تأنس إليها 

أو تكرهها 

منذ الوهلة الأولى

إما تقع في غرامها

فتأبى أن ترحل عنها

وإما أن تبغض 

رائحتها ومن فيها

وتبغض مذاق 

السكن إليها

فتخشى الاقتراب 

منها

ثمة أماكن تفتح 

لك ذراعيها

وأماكن تغلق باب 

قلبك في وجهها

أماكن يدخلها النور 

وتشعر بالراحة بين جدرانها

وأماكن تكسوها العتمة وتبقى

مغلقه للأبد على أسرارها

ملحمة مشاعر مع الأماكن

كلما نظرت فيها

كلما عادت روحك إليها

مشاعر تسكن 

خلف النظرات

وإن كذب لسانها

والعيون نافذة الروح

ومرآتها ...

                           بقلم : معز ماني

مصيبة رأسي بقلم الكاتبة المتألقة سعاد ميري

 مصيبة رأسي 


لم أكن أبدا أتوقع لقاءك 

ولو صدفة بالحياة .....

فأنا مجرد شخص  

لايجيد فن العلاقات

إنسان.....

مرت عليه العديد من الأزمات 

والمطبات.........

جعلت في طباعي ............قسوة وحدة

وملامحي ...........ملامحي كلها ٱهات ........

إلى أن أتيت أنت ....

واستعمرت مكاني ....

أحسست حينها وكأنك 

مصيبة رأسي .........حلت على رأسي

دون سابق إنذار............

حاولت بشتى الطرق.......إبعادك .....

ظننت الحياة تمازحني........

ظننتك بلاء أثقل كاهلي....

كم كنت فظا معك 

كم تجاهلتك 

وكم كنت عنيدا في تصرفاتي معك....


ولكنك استحملتني 

استحملت حتى طباعي الحادة ....

لم أكن حتى أترك لك مجالا للكلام.....

لطالما قاطعت حوارك 

لطالما كنت فظا في أسلوبي....

كلماتي وتعابير وجهي العبوس ذاك......


ولكنك استحملتني.........

استحملت عنادي.......وكبريائي وغروري 

وعدم استسلامي لك...........

داهمتني روحك في كل مكان 

أينما حللت ألقاك.....

كظل يسابق صاحبه 

ويعدُّ معه الخطوات .......

كم كنت أضجر من لحاقك بي 

كم كنت أتنصل كهارب 

خوفا من أن تلحقي بي.....

وكنت في كل مرة تمسكين بي ....

وحتى في المرات التي كنت اتمنى 

لو أنك لا تتعقبي خطواتي.....

أجد نفسي أختلق الأعذار كي تكوني بجانبي .....

لم أكن أحسن التعبير عن مشاعري 

ولم أكن أجيد لغة التواصل معك ...

لكنك علمتني .......

علمتني كيف استشعر الحياة 

علمتني كيف لي أن أتحكم في نفسي وأنا غاضب 

وأن لا أكون متسرعا في حكمي على غيري .....

كما علمتني أيضا أن أترك دائما مسافة أمان 

تحميك وتحميني .......

لم أفهم في بادئ الأمر مشاعري 

كيف تحولت من فضاضة الى مشاعر

لطالما افتقدتها في حياتي .......

حتى أنني لم أُجِدْ التعبير عنها ......

كيف أصبحت أخاف عليك من الأذى 

ومن أن تحزني .......

كيف أصبحت هكذا ........ولأول مرة ....

كيف عليك أغار.......من نظرة غيري تخطف الأنظار.......

ولماذا........لماذا أغار؟؟!!!! .....

مشاعر غريبة تتأبط بداخلي ........

يسألونني عنك ...فأجيب وبكل دقة.....أتراني الى هذا الحد أدرك كل التفاصيل........

حتى قهوة الصباح تلك .....التي تعيد لك مزاجك........

ماذا تحبين ؟؟!!! وماذا تكرهين ؟؟!!!!

ألهذا المدى .........أصبحت أنا وأنت .......

روحين بروح واحدة .......

و تلك العينان اللامعتان

اللتان كانتا تحدق بي و بكل شغف 

كم كنت احب فيك الطموح والكبرياء 

كنت إمرأة أنيقة في ممشاها ........ وذات حضور 

إمرأة لاتهاب المخاطر وفي جوفها ترتمى ....

إذا ماكان الأمر يخصني .......

تلاحقني حتى في أحنك المصائب

حتى لا تتركني وحيدا في مهمتي....

منك تعلمت مامعنى 

أن نكون فريقا في جسد واحد ....

كيف بالنقاش تحل صعاب المعادلات 

بعيدا عن سوء الفهم والشكوك 

والظنون والمتاعب......

وحين قررتِ فجأة الابتعاد ......عني.........

شعرت حينها وكأن روحي تٌسْحَبٌ ......مني......

شعرت بالاختناق والضجر.......

حتى فضاضتي .....وكأنها اشتاقت إلي .....

بعد أن استسلمت لتلك الروح الجميلة بداخلك ....

كم ضاقت الدنيا بعيني ..........

وصرت لا أرى في الوجود غيرك ....


صرخت بأعلى صوتي .......لعلك تدركين .........

لعل قلبك يرتجف لمناداتي........فلا تبتعدي........

يامصيبة رأسي الجميلة 

لا تتركيني وحيدا .......... لغمام المشاكل والمهالك 

صدقيني .....فبدونك ....أنتِ........

من يسمعني ....من يلاحقني 

ومن يستوعب مابداخلي ....

فقد كنت أنت ....... الصوت المكتوم بداخلي ...

بوجودك أنت..........

لم أكن بحاجة ماسة إلى كلمات 

معك أنت...........لا أحتاج للبحث عن مفردات 

لشرح تفاصيلي بشكل صحيح 

حتى عيوبي تلك......عيوبي...... جعلت منها 

مايميزني .......

أيا مصيبة رأسي الجميلة....

بالله عليك ماذا هممت بحالي 

حتى صرت كل أحوالي ؟؟؟!!!!!!..............


بقلمي المتواضع ✍️ الكاتبة المتألقة سعادميري 🇲🇦

الآلة التي عرفت أكثر مما ينبغي بقلم الراقي محمد علي باني

 كليلة ودمنة _ 5 _ الفصل الخامس: الآلة التي عرفت أكثر مما ينبغي حصريًا للأكاديمية الدولية لواحة الأدب والسلام لم يكن الطريق إلى قلب المملكة ...