الأربعاء، 12 يونيو 2024

اين عروبتي بقلم الراقي حشاني زغيدي

 أين عروبتي؟! 

الطفل يسأل معلمه عن عروبته 

يقول معلمي : 

يقولون لسان الضّاد يجمعنا 

يقولون بلاد العرب أوطاني 

يقولون إن بكت في مشرقي 

عين أرى سيل دمع في جفون المغرب 

يقولون فلسطين داري 

ودرب قراري 

يقولون ... ويقولون .. يقولون أشعاراً نحفظها يقولون أشعاراً نرددها 

أشعار نحفظها عن ظهر قلب 

أشعار ملأنا بها الميادين 

أشعار دوت المسارح والدواوين 

ألحان نغنيها تفجع الأسماع 

 ألحان نرددها تصم الأذان  

كأنّها أصوات خشب نرفعها ، أصوات نرددها بلا روح 

أصوات بات الصّغير يرفضها ، ببساطة لأنّه يردّد لحنها الموتى ، لحن تنكره الأذن الموسيقية 

يقول عذرا معلمي ما عدت أصغي لنشيد حفظناه

يقول عذرا معلمي ما عدت أطيق أدوارا كنّا نؤديها في مسارحنا 

نهتف بأصواتنا العالية فلسطين عربية 

كنا نؤديها بأنفاسنا لعلّ الفجر يصدّقها 

لكنّها مجرد ألحان مخمودة الثّورة 

أصوات بلا حركة ، تعيش السّكون والخمول 

فما عاد طارق يفتح الأندلس 

 فطارق يفتح الباب 

يحمل مكنسة يقتل فأراً

أين العربي الذي يزلزل الجبال ؟! 

فالعربي أضحى يزلزل الأرض بالخلخال  

حتى أشعار درويش نسيناها 

أصبحنا نبحث عنها في الأسواق كالدّراويش

فأشعاره أصبحت ممنوعة 

فدرويش البطل مات .


الأستاذ حشاني زغيدي

عقيدة الأمل بقلم الراقي عمر بلقاضي

 عقيدة الأمل

***

اللهُ أكبرُ رَبُّ النَّاسِ والفَلَقِ

العِزُّ في الدَّهرِ بالإيمانِ والخُلُقِ

والدَّرْبُ دربُ رسولِ الله لو عقَلتْ

في الأرضِ أمَّةُ من صِيغُوا من العَلَقِ

لقد تجلَّى هُدى الرَّحمنِ في مُهَجٍ

كما تَجلَّى شُعاعُ الشَّمسِ في الأفُقِ

لكنَّ في الناَّسِ أرواحاً مُدنَّسةً

مَطموسةَ الحِسِّ والتَّفكيرِ والحَدَقِ

ظلَّتْ تُعاندُ في تَيْهٍ وفي سَفَهٍ

كأنَّها مُنِيَتْ بالقيدِ في العُنُقِ

وعْدُ الإله يَقينٌ في القلوبِ لَدَى

أهلِ العقيدةِ أهلِ العِزَّةِ الصُّدُقِ

فالقدسُ يرجعُ للإسلامِ مُنتصراً

رُغمَ البلايا ورُغمَ الخائنِ النَّزِقِ

تبًّا لرَهطٍ سَفيهٍ في مَواطِنِنَا

قد أهْدَرَ الحقَّ خلْفَ التِّبْرِ والوَرِقِ

باعَ القضيَّةَ في وهْمٍ يُغَرُّ بِهِ

واهتمَّ بالزَّيفِ والأطماعِ والشَّبقِ

لا العرشُ يَبقَى ولا الأيّامُ خالدةٌ

هل في العروشِ فؤادٌ غيرُ مُنغلِقِ

***

يا أمَّة النُّورِ والمِعراجِ اتّبعي

آياتِ ربِّكِ مِعراجَ العُلا وثِقِي

عُودي إلى اللهِ في صدقٍ وفي أملٍ

كي تُبطِلِي ذلَّةَ الأغلالِ والرِّبَقِ

ولتنقذي القدسَ من مدِّ العنادِ فقدْ

أدناهُ من غاية الإتلافِ والغَرَقِ

***

عمر بلقاضي / الجزائر

الثلاثاء، 11 يونيو 2024

مدينة ميتة بقلم الراقي عبد الرحمن عبدو

 مدينة ميتة 


الشوارع مضاءة 

ولا احد يستدل الطريق

ضاعت العناوين 

في الضباب


مقاهي قديمة

ثرثرة لا تتوقف 

الذاكرة صاخبة 

لكن...

لا أحد ينصت


بين الاشجار 

الطرقات لا تنتهي 

لا بميعادٍ 

ولا لقاء 

حتى الشجيرات 

تهرول 

إلى اللاشيء..!


على الشرفات

ثقوبٌ قديمة

العناكب غادرت

وكذلك السنونو

من يرممها..!؟

لتعود

إلى الحياة..!


Ebdirihman Ebdo /عبدالرحمن عبدو

قطار العمر بقلم الراقي مروان هلال

 قطار العمر يمضي وأنا المسجون بقلبي....

لا سُكْناه أرضاني ...ومن دونه تَعِبُ...

وتر الشوق ينزف بداخله....

كشبيه السماء في المطر....


ووتر الإخلاص يقتلني...

ويزيد فوق طاقتي ...وأنا بشرُ


العين خصيمها النوم...

وإن أتى...طارت في لحظة ملامحه....


فيا تُرى ...هل تستحق بخذلانها هذا العناء...

وقد انتهى عقدي مع الصبر...  


تناديني وقلبي يرفضها....

والعين في رؤياها تفقد البصر....


كيف لا ....

وقد قتلت دموع العين أشواقي....

والقلب في هواها ينتحب....

شَكَوْتُكِ لقضاة الحب فانتفضوا....

بأنك لا تستحقين حتى العتاب 

         ولا النظر....

بقلم مروان هلال

نسائم العز بقلم الراقي عماد فاضل

 & نسائم العز $


إنّ الكريم وإنْ ضاقت معيشته

ما هزّ طائفة منْ طبْعه الحالُ                                

ليْس الرّجولة في جسْمٍ تتوه به

إنّ الرًجولة أقوالُ وأفعالُ

نسائم العزّ جمال الروح يصْنعها

لا يصْنع العزَّ لا جاه ولا مالُ

وراحة البال في الإيمان كامنة 

فافْتحْ فؤادك فالإعْراضُ قتّالُ

سلامة القلْب ضبْط النّفْس منْبعها

ومنْبع الحادثات القيل والقالُ

فالْزمْ حدودك لا تعْتلي أبدا

وسلْ هياكلْ قوْمٍ للْثّرى آلُوا

ولا تظنّن أن الدّنْياء دائمة

فاللّه باقٍ وللْأعْمار آجالُ


بقلمي : عماد فاضل (س . ح)

البلد : الجزائر

كسرتني بقلم الراقي ربيع دهام

 (كسرتِني/ ربيع دهام)


كسرتِني يوم رَحَلْتِ

وكسرتِني لمَّا رَجِعْتِ

خذلتِ قلبًا 

أسلمَ نبضَهُ للغِوى

والآنَ

بعد مشيبِ العُمرِ قدِمْتِ

أيا ليتني 

ما ارتشفتُ من قلبكِ 

طعمَ الهَوى

وأيا ليتكِ لا عرفتِ قلبي

ولا أحبَبْتِ،  

ولا معي 

على شرفةِ الأحداقِ سهرتِ،

وبقيتُ وحدي

أسرجُ النجماتِ، أرصفُها،

وأنتِ

بنعمةِ النسيانِ انتصرتِ،

يا من ذبحتِني هجراً

بسيفِ الجوى

 مِن أيِّ دمٍ تراكِ شربتِ؟

هنا، 

نبضُ قلبكِ 

يزفر على بابي

وهنا،

كبوحِ النسيمِ دخلتِ،

وهنا مشيتِ وهنا جلستِ،

وهنا غفوتِ وهنا سهرتِ،

وهنا مثل الحلمِ

إليَّ عدتِ، 

ودندن اللحنُ

في قمقمِ الوريدِ

وظننتُ يومَ 

رجوعِك عيدي 

لكن لا،

لا شمسك كانت شمسَها

وأنتِ التي أراها

ليستْ بأنتِ

ارحلي. غيبي.

أو عودي فوراً إليها 

لاحظي حنينَ الحبِّ

في عينيها

هي حبيبتي. هي طبيبتي

هي لصدري

غفوةُ النبضِ  

وأنتِ،

أنتِ التي أراها

ليستْ بأنتِ

عانقيها. قبِّليها 

لو أنك يوماً 

بها التقيتِ

قولي لها، أخبريها

أي امرأةٍ 

من روحكِ أسقطتِها

وأي رجلٍ بيديكِ خسرتِ


هو زمنٌ

نَهَلَ من كتبِ العشقِ

وارتوى

هو زمنٌ

شطبَ بالحزنِ

أيّاماً خلتْ

مثلما اسمي

عن دفتر أحلامكِ شطبتِ

وكسرتِني

كسرتِني لمّا رحلتِ

كسرتِني يوم رجعتِ

وخذلتِ قلباً 

أسلمَ نبضَهُ للغِوى

والآنَ

بعد مشيبِ العُمرِ قدِمْتِ

أتفتحين جرحاً 

بالكادِ أدملتُهُ؟

أو تثيرين شوقاً

 بالصبرِ روّضتُهُ؟

حرامٌ عليكِ، لا تعذّبيني

ذبحتِني بالهجرِ

فبأي سيفٍ تراكِ تذبحيني؟

بالرجوعِ؟ 

بالقبلةِ؟ 

بالضمَّة؟

بالحنينِ؟

أما اكتفيتِ بندبةِ الجرحِ

لتشرخي الجرحَ بسكّينِ؟

ارحلي. غيبي.

 أو امضي فوراً إليها 

لاحظي حنينَ الحبِّ

في عينيها

عانقيها. قبّليها

لو أنك يوماً 

بها التقيتِ

قولي لها. أخبريها

أي امرأةٍ 

من روحكِ أسقطتِها

وأي رجلٍ بيديكِ خسرتِ

آهٍ كم كسرتِني

كم كسرتِني لما رحلتِ

مهاتفات الجوى بقلم الراقي سليمان نزال

 مهاتفات الجوى


نزل َ الجوى بكلامنا كالباشق ِ 

فتحرّكتْ نبضاتها من خافقي

قالت ْ أرى همساتنا و مرورها

في بابنا و كأنها كالطارق ِ

قلتُ الذي بنشيدنا لم يكتملْ    

فجراحنا بكتابة ٍ يا خالقي

فتوثّبتْ و تأهّبتْ لقصيدة ٍ

إني بها و سطورها من دافقي

إني لها و غزاتنا لهزيمة ٍ

فتحدّثي عن رشقة ٍ للراشق ِ

   فحبيبتي و ردودها بأوارها

و زنودها قد أصبحتْ كالصاعق ِ

فقدَ الهوى غيابها في ليلة ٍ  

فتسللتْ حركاتي كالسارق ِ !

فطلبتها بحميمها و كرومها

و جعلتها أشواقها كالناطق ِ

   إن أعلنتْ فسلامها في قبلة ٍ

و بياضها بوجودي كالغامق ِ

ليس َ الذي في غفوة ٍ كردودها

حضرَ المدى في غزتي للسامق ِ

نظرَ الهوى لعلاقة ٍ و نقائها

و كأنني بضيائها كالعاشق ِ

قالت ْ ليَ و طيوبها في عاتقي

مَن مثلنا و حديقتي للصادق ِ

فمزجتها بسطوري عن غزتي

ورأيتها بقراءة ٍ للواثق ِ

و حضنتها بشجونها و ركامها

  إن الثرى بتلاوة ٍ للرازق ِ

كتب َ الندى لغزالة ٍ و دروبها

أبصرتها في أعين ٍ للفائق ِ

ليستْ لنا غير التي بنجومها

  استبسلتْ لم تمتثل ْ للزاعق ِ


سليمان نزال

حكاية من ورق بقلم الراقية فداء محمد

 حكاية من ورق كيف للروح أن تتهجى صمتك هل اللغة تصلح للعناق أعاند الفراغ..وأمتطي جواد الأيام .. ألقاكٌ بين أدغال الحروف وأرسم على شفاه اللحظة...