مهاتفات الجوى
نزل َ الجوى بكلامنا كالباشق ِ
فتحرّكتْ نبضاتها من خافقي
قالت ْ أرى همساتنا و مرورها
في بابنا و كأنها كالطارق ِ
قلتُ الذي بنشيدنا لم يكتملْ
فجراحنا بكتابة ٍ يا خالقي
فتوثّبتْ و تأهّبتْ لقصيدة ٍ
إني بها و سطورها من دافقي
إني لها و غزاتنا لهزيمة ٍ
فتحدّثي عن رشقة ٍ للراشق ِ
فحبيبتي و ردودها بأوارها
و زنودها قد أصبحتْ كالصاعق ِ
فقدَ الهوى غيابها في ليلة ٍ
فتسللتْ حركاتي كالسارق ِ !
فطلبتها بحميمها و كرومها
و جعلتها أشواقها كالناطق ِ
إن أعلنتْ فسلامها في قبلة ٍ
و بياضها بوجودي كالغامق ِ
ليس َ الذي في غفوة ٍ كردودها
حضرَ المدى في غزتي للسامق ِ
نظرَ الهوى لعلاقة ٍ و نقائها
و كأنني بضيائها كالعاشق ِ
قالت ْ ليَ و طيوبها في عاتقي
مَن مثلنا و حديقتي للصادق ِ
فمزجتها بسطوري عن غزتي
ورأيتها بقراءة ٍ للواثق ِ
و حضنتها بشجونها و ركامها
إن الثرى بتلاوة ٍ للرازق ِ
كتب َ الندى لغزالة ٍ و دروبها
أبصرتها في أعين ٍ للفائق ِ
ليستْ لنا غير التي بنجومها
استبسلتْ لم تمتثل ْ للزاعق ِ
سليمان نزال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .