قطار العمر يمضي وأنا المسجون بقلبي....
لا سُكْناه أرضاني ...ومن دونه تَعِبُ...
وتر الشوق ينزف بداخله....
كشبيه السماء في المطر....
ووتر الإخلاص يقتلني...
ويزيد فوق طاقتي ...وأنا بشرُ
العين خصيمها النوم...
وإن أتى...طارت في لحظة ملامحه....
فيا تُرى ...هل تستحق بخذلانها هذا العناء...
وقد انتهى عقدي مع الصبر...
تناديني وقلبي يرفضها....
والعين في رؤياها تفقد البصر....
كيف لا ....
وقد قتلت دموع العين أشواقي....
والقلب في هواها ينتحب....
شَكَوْتُكِ لقضاة الحب فانتفضوا....
بأنك لا تستحقين حتى العتاب
ولا النظر....
بقلم مروان هلال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .