الجمعة، 31 مايو 2024

رياض آمله بقلم الراقي ياسر عبد الفتاح

 رياضٌ آمله

مهلًا على الروض مَقدِمُه

       غدًا سيهنا قلبه من العطر

ويبدو في جمال حُلته

          ويقطع بالهنا بالغ الأثر

ويجلو الصبر محنته

         ورضا الرحمن يانع القدر

وتسمو وجناته رغم

     علتها ولو هان بعضًا من العمر

فقدير الأكوان دعوناه

       ورحمته علينا ببالغ النصر

هل رأينا العبد إن يخشع

       لمولاه يتركه نسيًا بلا جبر ؟

أو يذوي كسير النفس 

        ولو ناع قسوًا من الهجر

فجمال الرضا يبزغ من

       ربوعٍ حواها اليأس بالسهر

غدًا للصبور مكرمةً يرنو

       إليها سليم القلب بكلِّ فخر

الحمد لله على حال القوم

       ولو فقدوا العزيز من النظر

خُلود الأقوام إن وهبوا

        الأرواح لله طوعًا بلا ضرر

مقادير العباد يحكمها 

        قدير الوجود لا دخل للبشر

بقلم ياسر عبد الفتاح 

مصر منيا القمح

قالوا بقلم الراقي د.محمد الصواف

 (( قالوا ))

بقلمي :

د.محمد الصواف


قالوا:

من يعشق القمر

لايرى النجوم

ومن يعشق الورد

لا يهاب الأشواك

ومن يعشق العيون

نهايته الجنون

ومن يعشق المستحيل

نهايته اللحد 

فاعشق 

ومن الحب لا تتهرب  

هو يأتيك بالحياة مرة

ثانية ابداً لن يتكرر

مهما حصل لا تتراجع 

مهما حدث لا تتخوف 

بالنهاية ستنتصر

وحبيبك تنل 


لولا العذاب بالحب

ماكان بقى

ولولا النار بالقلب

ماكان القلب خفق 

فلا تحزن مهما جرى

لأجل القمر تحمل

ومن أجل تلك العيون

يحلو الموت لتتنعم


بقلمي :

د.محمد الصواف

٣١ / ٥ / ٢٠٢٤

مستقبل الشاقي المطور بقلم الراقي أبو العلاء الرشاحي

 ....مستقبل الشاقي المطور

................................

ـ تصوروا أن كلما يجري على

   الساحة صار أمراً لا يُطاق

   ولا يتصوَّر..


ـ عاثوا في الأرض فساداً 

  واكتشفنا آنفاً أن البلد تحملنا 

  في جوفها وكأن عقدها 

  يبدو مزوَّر..


ـ قالوا إن الأرض ملك الشعب

  اسعدونا وفرحنا وغدا ـ مستقبل 

  الشعب ـ الشاقي المطوَّر...


ـ صوملوها ثم قالوا لك حذاري

   إن الصوملة عيبٌ حتى لو

   كنت من الجوع تتضوَّر..


ـ فتجسسنا على أنفسنا

  وقتلنا بعضنا ونسجنا كذبنا

  حتى لا يختل ذلك

   الكرسي المدوَّر..


ـ البلد جعلوها صخرة ملساء وضعونا 

   سطحها ثم جاؤوا من الفضاء 

   ودكوا كل من لا يفهم معنى الدك 

    وبنوا قصراً مسوَّر..


ـ أنا لا أفهم إلا معنيين.....

  ـ بأننا تأقلمنا على الضيم 

    وتعجبنا صورة الظالم كلما 

    الظالم تصوَّر...


ـ أو نحن إطارات مٌزِّقت وعلى

  أي حال مازلنا تدحرجنا 

  الأيادي كيفما شاءت نُدوَّر ..


ـ فماذا تفهمون؟..

  هل فهمتم أن البلاد تمحورت..؟ 

  كل من شبَٓ عن الطوق كلَّفوه 

  قائداً أعلى لمحوَّر..


ـ وهل علمتم أن البلاد عقودها 

   قد قسمت ..؟ فلا نصيب لمثلنا

   مُستضيء كان أو أعوَّر..


ـ وهل عرفتم أن هذا الشعب..؟

  أصبح كبرٍَٓادٍٍ من على حوله

  نارٌ تلظَّى ومن الأعماقِ 

  ماء مُفوَّر..


ـ هل فهمتم أننا تحولنا رداءَ حطَٓابٍ..؟ 

  يربط به حزمةَ الأشواكِ وعندما 

 يريحه مشططاً مُنثْوَر..


ـ أبو العلاء الرشاحي 

 اليمن..... اب

أمنية شهيد بقلم الراقي عاطف خضر

 أمنية شهيد

اشتاق للحرية أشتاقها لبني ديني

لعزوتي وأهلي بغزة فلسطين 

أين الشباب والشيبه والإناث الحسان والزيتون والرمان

أين الشوارع التى يفوح منها عبق التاريخ 

من الجاني على وطني وتحكم بمصيري

هذا كفني بيدي وسلاحى خالي من الذخائر 

كلا ابدا لست منتحراً بل انا شهيد

اقدم الموت على الحياة فكلاهما عندى سواء

لن أبكي ولن أستجدي ولن أتراجع 

لا يهمني ما يقوله التاريخ

فليكتب أني اعزل وحولي من جلدتى ذخائر وعتاد لا ينفذ

أتضور جوعا وكرامتي لا تسمح 

أين الوفاق واين الاخلاق بل وأين الميثاق

إلى الحرية انا أشتاق إلى جرعة دواء

إلى رغيف خبز وإلى قطرة ماء والي نظرة تأييد وإلى مصافحة تثبتني على الصمود

عاطف خضر

أكن لها بقلم الراقي سعد الله بن يحيى

 أكِّن لها 

.............

أكَّن لها 

حبا كنهر يتدفق 

ومهما جرى 

لست عليها أنقم 

بيني وبينها 

مناجاة قلوب 

إذا مسنا الهوى 

استجبنا وكلنا نهم 

أرواحنا بشوق تستحق 

أن نقرع طبول المودة 

ولا نسأم 

نسمو بالعشق 

هياما 

ولا على أنفسنا نضيق 

فكريم الوداد 

بخله جواد حر يثق 

متصل بشغاف القلب ملتزم 

طوبى لأحلام 

على أرض الهوى تتحقق 

تسقى بدفء وتبسم 

وتبث عصارة الود 

  أنسا تعتق 

تقر العين 

بصلاح السريرة 

وعلى عمق الوفاء تستند 

تأنس الروح 

لجوار آمن بالشوق معتق 

تطفو حالمة 

حاملة طمأنينة 

ولباب العزيز بهيبة تطرق 

أخبرها شوقا 

وأتحسس منها همسا  

تتلوه جموح قلب مفعم 

بعاطفة جياشة 

شعور شغف 

وقلب توأم يفهم 

مصلحة القريب 

على ضفاف نهر الهوى 

بالصدق توثق 

سخية العشق شرقيه 

قسماتها 

أكن لها حبا 

نبض مستعر لا يتوقف 

سرور نفسي 

يومي وأمسى وغدي 

كأني مفقود 

تائه

 في ملكوتها أعشق 

.

.بقلمي سعدالله بن يحيى

نماردة واجدون بقلم الراقي سيد حميد

 نماردةٌ واجدون


ألا يافطرتي في الحمدِ نادي

وأُمّي في المثولِ ولا تعادي


كتبتُ الشعرَ من مخزونِ قلبي

وأسرفتُ الكثيرَ من المدادِ


وهل تبقى استقامتُنا فإنّا

دعونا كي نكونَ على الرشادِ


فحبُّ اللهِ في الأعماقِ ينمو

هو المَنَثولُ في الأعضاءِ بادي


جمعتُ بضاعتي وحويتُ جهدي

وكم أخشى هناك على جهادي


من النومِ العميقِ علمتُ أنّا

سنبقى كالرقيقِ وفي اضطهادِ


فقد باعوا على الأعداءِ صبرًا

وقد بيعَ الكثيرُ من الجيادِ


فأمسى الصبحُ في الأرجاءِ ليلًا

هنا الصرعى فمن شعبٍ مبادِ


أيا خنساءُ هل تُلقينَ شعرًا

لمثلِ النائمينَ فلا تنادي


كأنَّ الواقعينَ على ثراها

سوى حشرٍ ومن صنفِ الجرادِ


فذرّوا في العيونِ رفاتَ قومي

وما نُجدي سوى ذرِّ الرمادِ


نماردةٌ ملوكُ العربِ حتى

تراهم واجدينَ على العبادِ


ملوكُ العربِ أربابٌ فهذي

قصورُهم هناكَ بلا عمادِ


لكم يومٌ سيفنى كلُّ قردٍ

ومن وقفوا على تلِّ الحيادِ


فلم تحمِ هناكَ قصورُ كسرى

ولا الأبراجُ من سبعٍ شدادِ


تهيبتم لجاثيةٍ ويومٍ

إذا نادى لمثلكُمُ المنادي


لبثتم في الضلالةِ وانحرفتُم

ومن أوصى على نشرِ الفسادِ


لمثلكُمُ العداوةُ قد أجيزت 

ونفسًا من ظلامتِكم نعادي


بقلم سيد حميد عطاالله الجزائري

عربي أنا بقلم الراقي مرعي حيادري

 "عَرَبِيٌّ أَنَا"

======= 


شَاعِرُ الْجَلِيلِ سَمَّانِي

حَيْدَرَةُ الْيَمَنِ،كَلِمَاتِي

وَلِيدَةُ اللَّحْظَةِ

وَشِعْرِيٌّ مَعَ

الزَّمَنِ.. 


بُحُورُ الشِّعْرِ لَا تَهُمْنِي

بِقَدْرِ النَّغْمَةِ وَاللَّحْنِ

أُصُولِ الْقَوْلِ فِيهِ

أَنَا أَكْتُبُ الْحَسَ

بِتَحَبُّبٍ..


بَحُرُوفِيٍّ أَغْرَدَ مَعَ

السَّرْبُ عَلَى الْفَنِّنِ

فِلَسْطِينِيُّ الْجُذُورُ أَنَا

عَرَبِيُّ الْمِحَنِ.. 

 

سُورِيٌّ وَصَفَنِي بِشَاعِرٍ

الْحُبُّ لِلْعَرَبِ،عِرَاقِيٌّ

دَعَانِي بِشَاعِرٍ

أَمَةُ الْهِيبِ.. 


شَاعِرُ الْوَصْفِ أَيْجَازٌ

الْوَاقِعُ مُعَانِقًا رَبِّي

فِلَسْطِينِيٌّ الْمُولِدِ

أَتَمِعْنَ..


أَمَةٌ وَاحِدَةٌ عِشْنَا

بِوَّاحَةِ الشَّعْبِ

حَرْفِيٌّ وَعِلْمِيٌّ

رَايَةٌ عِلْمٍ

أَتَقَرَّبُ.. 


سَامِقُ الْكَلِمَةِ الطَّيِّبَةِ

بِلَا كَرْبٍ جُرْحَ طِفْلٍ

يَنْزِفُ بِبَحْرٍ

وَحَرْبٌ.. 


وَصَفَ الْوَاقِعُ الْمُرِّ

تَأَوُّهَاتُ أُمَمٍ ،شَاهَدَتْ

سَيِّئَاتُ الْعَمَلِ الْكَثِيفِ

الشَّائِنِ.. 


أَلَيْسَ الْعَيْبُ فِينَا

وَمِنَّا الْخَائِنُ ،أَمَةٌ

أَنْزَلَقَ مَسَارَهَا

وَالظَّنُّ مِنْهَا

خَائِبٌ.. 


حَيَاةُ قِيَادَاتٍ بِشَعْبِهَا

الْخَارِبُ حَضَارَةٌ عَرَبِيَّةٌ

تَاهَتْ بَيْنَ طُرُقَاتٍ

الْقُرَى التُّرَاثِيَّةُ

وَالْمَدَائِنِ.. 


أُعِيدُوا لَمْ شَمِلْهَا إِلَى

الْخَزَائِنِ،فَالنَّهْرُ جَارِ

بِالْمَاءِ يَنْسَابُ

أَنَّهُ الْغَالِبُ.. 


الْبَحْرُ بِأَمْوَاجِهِ الْعَاتِيَةِ

يَتَجَنَّنُ،لَا النَّهْرُ وَلَا

الْبَحْرِ بِمَائِهِمَا أَنَا

أَتَفْنَنَ..

        

سَأَبْقَى شَاعِرَ الْكَلِمَةِ

وُصُولًا بِتَحْقِيقٍ

أَلَاهْدَافْ قِسْمًا

لَنْ أُعَاتِب..

               

    *مِرْعِي حَيَادْرِي*

أين الطبيب بقلم الراقي مروان هلال

 أين الطبيب...؟ مررت بقلبي فوجدته حزين.... لا يشاركه أحزانه نديم.... فقلت يا دمع لمَ السقوط .... فقال قد زادت أحمال القلب فأجبرني على الخشو...