الأربعاء، 7 فبراير 2024

هل حقاً زانك الاسراء بقلم الرائعة سامية برهومي

 هل حقا زانك الإسراء أم 

من زانت بمقدمك السماء

بل ازدان بك الوجود الذي 

أنت بمحل قلبه من الأعضاء 

على إثر الكرب ابتدرك الرب

 بفرج القرب رفْعك العلياء 

بل رفعْتَها السبع بتشريفك 

صلاتك فيها خلفك الأنبياء 

قاب قوسين فما أجَلَّ قدرك

استحقاقا و أهلا لكل علاء

ما هان دمعك على الله ولا

على الزوج والعم عليك البلاء 

آذوك فياليت الأذى تلقّاه مني 

 الجسد والروح دونك والدماء

نحن أُمّتك التي تعتز بك بفخر

لا تدانيها بمن قبلها الأتقياء

 حبيبي ينساب الكلم طوعا

كأنفاس الورد ما أنَّت الأحشاء

تتسابق المعاني تَتْرى وقد

يتخلف كلِم أولى به الإلقاء

 وقد أُطيل بينما الإيجاز أولى

وقد تهذي من فرطها الأهواء

 مُدام عشقك طِيبٌ أجاهر به

وإني بختام مسكه من الأسقياء

 سعادتي كلما عانق القلم المداد

وأشتم ريحك فتَمايلُ الأرجاء 

 تنحني لقاءك المعجزات فلا 

مستحيل لمن اصطُفيَ بالعطاء

صلى عليك الله ما اتّصَلْت في 

كون أنت محوره بلا حد أو انتهاء

               سامية برهومي

حبيبي يا محمد بقلم الراقية وفاء بدر السعيد

 حبيبي يامحمد

سبحان من عن العباد بقدرك أعلاك

سبحان من من المسجد الحرام للمسجد الاقصى أسراك

سبحان من عرج بك للسماء على ظهر البراق

كلؤلؤة تتوهج في السماء وبدر محياك

حين لاح طيفك فتحت السماء أبوابها للقياك

لترى عند سدرة المنتهى مايبهج عيناك

ويوحي إليك من آياته لنهتدي بخطاك

بعد ان أدمى الكفار قدميك برحمته نجاك

فعن دون الخلق رب العزة اصطفاك

ونبينا العدنان المصطفى سماك

لنؤمن بالله ونهتدي بنوره على يداك

 نصلي ونسلم مدى الحياة واملنا في الجنة لقياك..

بقلمي

وفاء بدر السعيد

حكاية حارة بقلم الرائعة هاجر سليمان العزاوي

 هاجر سليمان العزاوي


حكاية حارة 


كانت هناك حارة يمرح فيها الولدان

وألازقة بسيطة صغار وكبار يحيا بأمان

والجار أبا مسعود شيخ كبير 

يروي حكاياه المشوقة لأنه عاصر 

ألوان الأزمان

وأم زكريا إمرأة مسنة لكنها

تجيد عمل الحلوى بامتهان

وطفلة صغيرة تلعب عصراً

كأنها ملاك ذو جناحين

وصحبة شباب الحي تتعالى ضحكاتهم

بكل ألفة واطمئنان

ودكانة بسيطة يتهافت عليها أولاد الحي 

والصبيان

ومركبة أبا حاتم الفارهة يترقبها الحي 

لأنها تتفقد أحوال الجيران

وموائد الحي ممتلئة أصنافها هنا وهناك 

أن حل شهر رمضان

الكل يعيش بود وسلام وهذه وصية الرحمن

والكل مبتهج وراضي ويحمل

الجميل والعرفان

لكنهم فزعوا ذات يوم 

بسماء تملؤها الغربان

أكلت غصن الزيتون الأخضر 

أفحمت زهر الريحان

فقد مزقوا الأشلاء يا أبا مسعود

فمن يروي الحكايا

ومن يأتي بالفارس والشهود

وبدأ الكل. يكتب آلاف الوعود

والأسياد لاتعرف شيئاً اسمه 

ميثاق وعهود

فانطوت الحكاية 

وعنفوانها أبى أن يعود


بقلمي : هاجر سليمان العزاوي

معزوفة الروح بقلم الراقي أبو العلاء الرشاحي

 ................ معزوووفةُ الروح ....

...................

قلبي لها مبتدأ  

وروحي خبرها والمضاف..


و طائر الأشواق حلق

 في هواها بإحتراف..


وخالق الكون أبدع 

في محتواها والغِلاف...


ولهفة الشوق تغنيني 

عن السنين العجاف..


ياقبلةَ العشاقِ في 

 سعيهم والطواف..


يامُضغة مُزِجت 

 في القلوب النِظاف..


لا لم أقل أنَّى لهذا الملاك 

 يحيا أو أخاف..


لولا سهادُ الرموش وغفوةُ الطرف 

  في عينها لأعلنتُ اعتكاف..


فيها أكتوت روحي وآهاتي 

بنار أحلامي الخِفاف..


وفي حنايا القلب إحساس يَغَارُ

 عليها حتى من العذارى الشراف..


آه ..ما أروع عطايا الإله ...!

أجمل بها...! لما يكون قبل النون كاف ..


أزيَّنتْ من الخدود بالحياء 

واكتستْ من العيون بالعَفاف ..


سبحان من يخلق بدقة تعتلي 

 قمة الذوق وتوصل لأعلى مصَاف ..


يا ليتها لي وأنا لها نبقى

 ويجمعنا رداء أو لِحاف ..


فلا تلوموني ـ بآلغتُ أو قصَّرتُ ـ

 في شوقي لها.. هذا إعتراف..


من دونها غادرتني العواطف ٌ

 والأحاسيس تعيش مراحل جَفاف...


سبحان من زيَّن ....! ونسَّق

 المخلوق بين الثِّخان والنِحاف ..


لو يوضعوها والكون في كفتين

 كفَّة حبيبي أكيد رجَّحتْ لا خِلاف ....

..................

أبو العلاء الرشاحي..

اليمن إب......

رجل من هذا الزمان بقلم الرائعة عبير عيد

 رجل من هذا الزمان...

 

الحب في عينيه عشق و الشوق صارخ لا ينتهي


بحر من الحنان يفيض بالأمان لكل ظمآن يرتوي


لقد رأيت فيهما ما لا يراه غيري حقاً و لا يهتدي


و الدنيا في وجوده الراحة و الإحتواء و لا ينقضي


كأني أسمع دقات قلبه حين تناديني حبيبتي تقربي


يا حبيبة القلب عن نبضي و عن عيني لا تتباعدي


كالشمس أنت تدفئي قلبي و حياتي فلا عني تغربي


كالقمر يضيئ عتمة الليالي المظلمة لي في وحدتي


لا تديري وجهك من الحياء الذي يفتنني ومني تهربي


إن لم أكن لك فلمن أكن حبيباً ومن إذاً تكن حبيبتي


لا لن تكوني لغيري فأنتي من الدنيا كل مناي ومطلبي


د/ عبير عيد

هبت رياح الحنين بقلم الراقي زيان معيلبي

 ~هَبَتّ رِيَاح الحَنِيِنْ_____

_______________/

نُلُومْ الهَوى والحَبِيبْ هو الدَوَاءُ

لِلِقَلبِ الذي ضاق بهِ الرجاء

نُسامر البَدرْ طُوالْ الليَالِي 

يُطربُنَا الليل بِمَوَال الهَنَاء

أيَا طُقوسْ الهَجرِ دام المَدى

وَيَا عَاشقِينْ جَاء مَرسُول اللِقَاء

رُوَيداً أيَا رُوحِي مِنْ عَذابِ 

سكن بِالعُمْرِ ومانفع الدواء

قِفِي أمَام أقَدامِ الرَحِيلْ 

فَمَا لِلِفُــــؤادِ العَلِيِلِ شِفَاء

_زيان معيلبي (أبو أيوب الزياني)

غزة بقلم المبدع د.حسين موسى

 غَزَّة.. أَقْسَمُ الْيَوْمَ بِعَيْنَيْكِ

 بِقَلَمي دِ.حسين موسى


 بِئْسَ السِّلَاحَ إذَا مَا اُسْتُعْمِلَ فِي 

مَعْصِيَةٍ وَمِنْ كَانَتْ تِلْكَ غَايَتُهُ سَيَخُون

 فَمَنْ اجْتَنَبَ بِهِ حَقًّاً وَنَامَ عَنْ وَاجِبِهِ

 ظَالِمًاً فِي حُكْمِ اللَّهِ كَائِنًا مَنْ يَكُون

 فَإِعْدَادُ الْقُوَّةِ تَكْلِيفٌ مِنَ اللَّهِ لِتُرْهبوا

 عَدُّوهُ وَعَدُوَّكُمْ وَاخَرِينَ لَا تَعْلَمُون

 وَمَا كَانَ التَّوَازُنُ فِي الْقُوَّةِ وَاجِبًا 

فَالتَّوَكُّلُ عَلَى اللَّهِ النَّصْرِ بِهِ مَرْهُون

 وَلَا تَغْتَرَّنَّ بِكَثْرَةِ النَّفِيرِ وَصَخْبِهِ 

كَغُثَاءِ السَّيْلِ لَا يَمْكُثُ فِي الْمُتُون

وَكَمْ مِنْ جَيْشٍ عَظِيمٍ انْهَزَمَ بِظُلْمِهِ

 فَيَنْصُرُ اللَّهُ الْعَادِلَ ذُو الْحَقِّ عَلَى الْمَأْفُون

  تِلْكَ سُنَّةُ اللَّهِ فِي تَشْرِيعِ الْقِتَالِ يَدْفَعُ

 النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ وَإِلَّا الْفَسَادُ يَكُون

 وَبَعْدُ.. فَمَا أَقَامَتْ غَزَّةَ بِنَائِهَا عَلَى

 جُرْفٍ هَارٍ بَلْ عَلَى الْإِيمَانِ الْمَضْمُون 

فَكَانَ الطُّوفَانُ نَذِيرًاً سَخَّرَهُ اللَّهُ فَمَنْ

 رَكِبَ سَفِينَهُ نَجَا وَلَا رُكْنَ غَيْرِهُ مَأْمُون

 فَلَا عَاصِمَ الْيَوْمَ لِلْعُصَاةِ مِنْ أَمْرِ

 رَبِّي وَأَمْرُهُ إذَا قَالَ لِلشَّيْءِ كُنْ فَيَكُون

 أَحَسِبَ النَّاسُ إِنَّ تَجْمَّعَ الْعُدْوَانِ يَرْهَبُ

 مَنْ كَانَ رَبُّ النَّاسِ مَعَهُ وَعَلَيْهِ يَتَوَكَّلُون

 فَتَحْسِبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى وَرَأَيْتُمْ 

بِأُمِّ الْعَيْنِ مَا حَاقَ بِهَؤُلَاءِ وَمَسَّهُمْ الْجُنُون

 وَهَا هِيَ غَزَّةَ تُرْوَي التُّرَابِ بِدِمَائِهَا نِيَابَةً

 عَنْ أُمِّهِ جَفَّ دَمُهَا وَظَنُّوا أَنَّهُمْ مُسْلِمُون

 فَمَنْ كَانَ مَعَهَا فَلَيْنَاصِرُهَا إيمَاناً 

وَإِلَّا لَا يُحَاجِرَهَا خِدْمَةً لِفَكّرٍ مَشْحُون

 وَلَا يَتِمُّثلنَّ أَحَدُ بِهَا فَمَا كَانَ لغَزَّةَ

خَصَّهَا اللَّهُ بِهِ وَحْدَهَا وَبِغَيْرِهَا لَا يَكُون

فَغَزَه مَا صَعَّرَتْ خَدَّهَا وَارْتَقَتْ سُلَّمَ

الْمَجْدِ وَأَنْتُمْ لِلْمَهَانَةِ خَدَّكم تُصَعِّرون

 وَمِنْ يَمْتَلِكُ الْعَتَادِ وَالسِّلَاحَ لَا يَنْتَصِرُ بِهِ

 وَقَدْ انْتَصَرَ مِنْ صُنْعِ الشُّوَاظَ وَبِرِبّهم مُوقِنُون

 وَغَزَّةُ الْيَوْمَ انْتَصَرَتْ عَلَى عَدْوِهَا 

كَمَا صَوَّبْت أَقَلَّامَنًا وَكُنَّا قَبْلُ مُدْهِنُون 

وَمَنْ خَلَّفَ الْكَرَاسِيِّ نَسْدي لَهَا النُّصْحُ

 بِأَنْ تَعْقِلَ وَأَثْبَتَتْ أَنَّ رِجَالَهَا هُمْ الْعَاقِلُون

فَاسْأَلُوا أَنْفُسِكُمْ جَمِيعاً أَيْنَ أَنْتُمْ مِنْهَأ

ومِنُ حَقِّ اللَّهِ عَلَيْكُمْ أَيْ مَوْقِفٍ تَقِفُون

 أَيا غَزَّةَ أَقْسَمُ الْيَوْمَ بِعَيْنَيْكِ وَلَحْمك ِ

الْمُتَشَظي إنْ تَرَابك يَصْلُحُ كُحْلًا لِلْعُيُون


د.حسين موسى 

كاتب وصحفي فلسطيني

نجمتي البعيدة بقلم الراقية سماح عبد الغني

 نَجْمَتي البعيدة بقلمى/ سماح عبدالغنى  سأتحدّثُ عنكِ، وسأُسميكِ نجمتي...  وسأُصلّي لأجلكِ... حتى وأنتِ لغيري، أُحبّكِ...  ولا أعرفُ كيف ملك...