السبت، 13 نوفمبر 2021

أنين وحنين بقلم الشاعر القدير عاشور دبشون



أنين وحنين

ياخليلي هل تراني مذنبا ★ حين صاح القلب فيها منشدا

إن روحي هدها شوق فلا ★ تعجبوا من سحر رمش لي بدا

صادني حرف أنيق يالها★ كيف صار حرفها لي معبدا

فاح عطرا في فؤادي فانتشى★ إنها حسون أيك إن شدا

غادة بيضاء لون زانها ★ عذب بوح حيث حل أسعدا

في يساري إستباحت موضعا ★ يا لقلبي مرحبا ،،،كم رددا

يا لنفسي مادهاها صفقت ★ حين عقلي في هواها زغردا

من بحر الرمل بقلم عاشور دبشون

الجمعة، 12 نوفمبر 2021

آفة الغيبة بقلم الشاعر خالد إسماعيل عطالله

 آفة الغيبة 

قائلٌ     للناس    قولاً    كاذباً
إنه   في    قَولهِ    لن   يَسلَما 

خائضٌ   في  كل   عِرضٍ  إِنهُ
آكلٌ   لحماً     خبيثاً      منتناً

ذِكرُنا    للناسِ  في   غَيباتِهم 
كان  ذنباً    فَادِحاً    مُسْتنفَراً

حَبذا   لو  أَنّنا     في     حالِنا
نصلحُ    النفسَ   حَرِياً    أولاً

اغْمضِ العينَ عن  الخَلقِ   تَفُزْ
انشغِل في مَنعِ  عَيبٍ   جَاهِداً

في   نوادٍ   أو   طريقٍ    حبذا
لو نغضّ الطرفَ  كُن  مستغفراً

لو يُصَانُ الناسُ  في أعراضِهم 
كان   خيراً    قولنا   أو   فعلنا

اتركِ   اللّمزَ  لساناً     و    اتّعِظْ
عيبُنا   أولى  بنا   أنْ    نُصْلحَا

خالد إسماعيل عطاالله

وطَنِي الحَبِيْبْ بقام الشاعر القدير ابراهيم محمد عبده داديه-اليمن

.        (   وطَنِي الحَبِيْبْ  )ُ
    شِعْر /
 ابْراهِيم مُحمَّد عَبدهْ دَادَيهْ- اليمن
        ------------؛----------
شَوْقِي إلى وَطَنِي الحَبِيبْب مَدارِي  
                   أَهْواهُ  لَيلِي كُلهُ ونَهارِي
رُؤْياهُ فِي قَلبِي تُنيِرُ خَواطِري 
       والعِشْقُ مِن خَلفِ الحَيَا مُتَوارِي  
فإذا أَتى الشّْوْقُ الشَّديدُ يَهُزُّنِي    
          كَانَتْ حُرُوفُ مَشاعِري اَثْمارِي      
أَتْلُو ُ الحَنينَ علَى حُروفِ قَصائِدي  
               وبِها أُواصِل مُتعَباً أَسْفارِي
(عَدنُ) الحَبِيبةُ نَبْضُها في خَافِقِي
       والقَلبُ فِي (صَنعَاء) مَعْ أفكاري
(يمنُ ) العروبةِ والحضارةِ والهُدَى
              غَنَّت لَها الدُّنيا عَلى أَوْتارِي
بَلدِي الحَبيبَةُ عِشتُ فِيكِ مُتيَّماً
              وَمَحبَِّتي لَكِ رَايتِي وَشِعارِي
إِنْ أَسْألِ التَّاريخَ  عَنهُ يُجِيُبني
     هُوَ مَوْطِنُ العَرَبِ اﻷَصِيلِ السَّاري
قدْ شََّيد اﻷَجْدادُ فِيهِ حَضارَةً
        تُنبِي جَميعَ الخَلقِ عَن إِصْرَارِي 
فِي رَونَقِ الزَّمَنِ الجَمِيلِ وحُسْنهِ                
               الخَيرُ يَملأُ  رَاحَتِي وجِرارِي
ماذَا جَرى يَا إِخْوَتِي وأَحِبَّتِي
           كيفَ اخْتفَتْ وتَبدَّلتْ أَخْبارِي      
مَالِيْ أَراهُ اليَومَ صَارَ مُدمَراً
             مَن أطْفَأََ الأَنوارَ مِن أَقمَارِي؟ 
 في جَنَّةِ الدُّنيا وجَدتُ جَحِيمَها
             وظلاَمَها ألغَى وضُوحَ نَهارِي
هَل مَاتَ فِينا الحُبُّ حُزناً بَعدمَا
               ذَبُلتْ بِفصْلِ ربِيعهِ أَزْهارِي 
يَتصَارَعُ الفُرقَاءُ فِيهِ بقَسوةٍ
              حتَّى فَقدْتُ أَحِبَّتي ومَسَاري
يتَقاتَلونَ وقَد أَضاعُوا مَوطِناً
             حَامتْ عَليهِ ثَعالبٌ وضَوارِي
فَتحُوا لَها اﻷَبوابَ دُون تَريُثٍ
                فأَتَتْ لتَسكُنَ عُنوةً بِديارِي
جَاءت اليهِ وقَد تَداعَت مِثلها 
              كُل الذِئابِ لِتستَبيحَ جِوارِي 
وإذَا بهَا قَد صَادَرتْ حُريَّتي 
                 وبِدونِ حَقٍّ أطفأت أنوارِي
 وتَكالبَت حَولي يسِيلُ لُعابُها
                 بِشراهَةٍ فَتبعثَرتْ أمْصارِي 
وأنا الضَحِيَّةُ لستُ أَدرِي ذَنبَ مَنْ
                وإذا الجميع تَحمَّلوا أَوزَاري 
يا جَنَّة الدُنيَا وأَجمَل مَوطِنٍ
                   اليَومَ يَعزِفُ حُزْنَهُ قيثاري 
فَبكَتْ على لحْنِ الفُؤَادِ مدينتي 
              وغَدتْ تَهُزُّ جُذُوعَها أَشْجارِي 
كُل الشَّمالِ مَع الجَنوب مُؤيدٌ
             وكَذا المَدائُِن والقُرى لِقرَارِي
إنِّي سأبْقَى مُخْلصاً يامَوطِني
                 أهْواكَ   لَيلِي  كُلهُ  ونَهارِي
       -----------؛---------
   ابراهيم محمد عبده داديه-اليمن

... مـنـافـق ... بقلم الشاعرة القديرة غلواء

 ... مـنـافـق ...

مُتَزَلِّفٍ مُتَقَلِّبٍ مُـرَاءٍ مُتَمَلِّـقِ 
 مُوارِبٍ مُرقَّشٍ بالمَكْرِ مُنَافِقِ

 لِلنَّاسِ مُدَاهِنٍ مُلاَيِنٍ مُصَانِعٍ
لَهُمْ مُدَارٍ هٰذا مَا لَدَيْهِ لِـيُنْفِـقِ

 كَعُشْبَةٍ دَهْناءِ وُرَيْقَةٍ يُدْبَغُ بِهِا
ثَوْبٌ بَالٍ مَا هُوَ إِلَّا بِرَثٍّ مُرَتَّقِ

يَسُوسُ رعِيَّةً ارْتَضَتْ بِـهِتْـرِهِ
نُزِفَتْ بِخَرِيرِ خَمْرٍ سائغٍ مُعَتَّقُ

خَتَّالٍ مُـراءٍ لَا صَنِيـعَ لَـهُ إِلَّا
سَبْكُ المِراءِ بِكُلِّ مَعْدَنٍ سَابُقِ

إِنْ جَهَرْتَ بِنــصْحٍ لِخَيْـرِ ذَاتِـهِ
وَخِلْتَ أَنَّكَ مِنْ عُرفِهِ المُتَشَدِّقِ

أَنَّكَ أَوَّلُ الآثِمِيـنَ وهو صَـادِقٌ
وكَذٰلِكَ حَقَّ عَلَيْكَ لَقَبُ الآبِـقِ

الـنَّاسُ فِي مَخْمَصَةٍ وَكَذٰلِــكَ
 هُـو عَلِيـلٌ بِغُصْنِ غِـيْدٍ وارِقِ

بِـئْسَ مُدْهُنةٍ في حُفَرَةٍ سَيْلٍ
تَنْسَابُ مُسَمَّيَةً بِمَاءٍ مُتَرَقْرِقِ

هُوَ أَوْلَىٰ بِقِـيـعَـانٍ لُجَّـتْ لَـهُ
وَسَيْـلٍ عَارِمٍ بِالأسَنِ مُتَدَفِّقِ

غُـــلَواء ----------🖌️

( ولكنْ - لو - لها رأيٌ ) وحَنَّت مهجَتي بعد التجافي بقلم الشاعر د٠جاسم الطائي

 ( ولكنْ - لو - لها رأيٌ )
وحَنَّت مهجَتي بعد التجافي 
فباقي العمرِ ينذرُ بانعطافِ
ليسألَ ذا الفؤادُ وفيه جرحٌ
أما زالَت بواقٍ من عجافِ
تذكِّرُني الديارُ ديار ليلى 
فتُعجِزُني الخطى عند الطوافِ
وأعلم انني ضيَّعتُ حلماً
وأجهلُ أنها ملكَت شِغافي
فيا رُسُلَ المحبّةِ بلِّغوها 
بأني ما فَتِئتُ على اعترافي
وتلك رسائلٌ طَفحَت بحبرٍ
من الأحلام ما زالت خوافي
فإن الحبلَ موصولٌ بقلبي
كما الشريانِ يحملُ كل صافِ 
برغم توجعي وأنينِ حرفي
أكابِرُ لو علمتِ فهل لشافي؟
أما زالت عيونُكِ تستَقيني
لأرويَها بشعرٍ كالسُلافِ
أعتّقُ كأسهُ بشجي بوحي
وأنثرُ فوقَه زهرَ القوافي
فتنهلُ ما نَذَرتُ لها عُيوني
وتلهمُني بما يَسقي جَفافي
أما زالَت عيونُك يا عيوني 
يُرَوّي دمعُها قفرَ الصِّحافِ
فكم كانَت تقاسمُني شَجوني
وكم حَلُمَت بأيامِ القطافِ 
ولو كانت بأيدينا حياةٌ !
ولكنْ ( لو ) لها رأيٌ يُنافي
----------
د٠جاسم الطائي

. (إِلَيْكِ عَنِّي) .. بقلم الشاعر أسامة أبوالعلا

 .................. (إِلَيْكِ عَنِّي) ...................

أُخَيَّةُ لَوْ غَضَضْتِ الطَّرفَ عَنِّي
                        لَعَوَّضَكِ الْكَرِيمُ عَنِ التَّمَنِّي

وَ نَبْقَىٰ إِخْوَةً مِنْ دُونِ قُربٍ
                     فَبَعضُ الْبَيْنِ يُصلِحُ ذَاتَ بَيْنِ

وَ إِنْ أَرسَلْتِ عَبْرَ (الشَّاتِ) صَوْتًا
                            فَلَا تَتَغَنَّجِي لِي أَوْ تُغَنِّي

فمَهْمَا طَافَ بِي شَيْطَانُ إِنْسٍ
                     لِيُسْمِعَنِي الْغِنَاءَ صَمَمْتُ أُذْنِي

وَ لِي حِصنٌ مِنَ الْأَوْرَادِ حَاشَا
                          يُجَاوِزُ سُورَهُ شَيْطَانُ جِنِّ

فَلَا إِنْسَانَ أَغْرَانِي بِصَوْتٍ
                        وَ لَا شَيْطَانَ قَبْلَكِ نَالَ مِنِّي

وَ إِنِّي أَجْنَبِيٌّ عَنْكِ فَاسْلَيْ
                         عَنِ الصَّبْوِ الَّذِي لِلنَّارِ يُدنِي

لِيَ امْرَأَةٌ تَفُوقُ الْبَدرَ حُسْنًا
                         فَأَيُّ مَلِيحَةٍ عَنْهَا سَتُغْنِي؟
                            
وَ لَسْتُ عَنِ الَّتِي أَحبَبْتُ أَرضَىٰ
                        بَدِيلًا غَيْرَهَا مِنْ ذَاتِ حُسْنِ

 إِذًا هَيْهَاتَ تَرنُو لِي عُيُونٌ
                          إِلَىٰ حَسْنَاءَ بَعدُ فَلَا تَظُنِّي

وَ كُنْتِ جَمِيلَةَ الْأَخْلَاقِ حَتَّى
                          أَدَرتِ لِنَاصِحٍ ظَهْرَ الْمِجَنِّ

أَلَمْ أَسْأَلْكِ: "كَيْفَ هَوَيْتِ شَيْخًا
                        يُنَاهِزُ أَربَعِينَ بِمِثْلِ سِنِّي"؟

فَأَغْضَبَكِ السُّؤَالُ وَ قُلْتِ "قَلْبِي
                      عَمِيٌّ عَنْ سِوَاكَ فَلَا تَسَلْنِي ؛

رَأَت عَيْنَا فُؤَادِي فِيكَ قَلْبًا
                            نَقِيًّا صَافِيًا مِنْ أَيِّ ضِغْنِ

وَ هَلْ تُخْفِي ثِيَابُ الْحَزْمِ نُورًا
                          يَشِعُّ مِنَ الْفُؤَادِ الْمُطمَئِنِّ"

خِلِينِي وَجْهَ جَهْمٍ مُكْفَهِرًا
                   سَرِيعَ الْخِطءِ يُخْطِئُنِي التَّأَنِّي.

وَ مَا أَنَاْ بِالَّذِي تَهْوَىٰ الصَّبَايَا
                       سِوَىٰ عَمْيَاءِ قَلْبٍ قَبْلَ عَيْنِ

حَظَرتُكِ قَبْلُ عَشْرًا مِنْ حِسَابِي
                    فَعُدتِ إِلَىٰ الظُّهُورِ وَ لَمْ تَكِنِّي

خَرَقْتِ حَسَابَ(فِيسِي)مِنْ جَدِيدٍ
                         بِلَا طَرقٍ لِبَابٍ ، دُونَ إِذْنِ

فَمَاذَا بَعدَ أَنْ هَدَّدتِ أَمْنِي
                     وَ قَد أَرهَقْتِنِي ؛ فَإِلَيْكِ عَنِّي
________________________________
                    أسامة أبوالعلا

*غَيْرَةُ الشَّمْسِ* بقلم الشاعر محمد آدم الثاني

 *غَيْرَةُ الشَّمْسِ*

تَـتُـوقُ شَمْسٌ إلَى الْمَـرْءِ الَّذيْ يَــثِبُ
علَىٰ سُطُــوحِ فَضاها .. مَرْكَزِ الشَّرَقِ

بَــواسِلُ الْعِـلْـمِ تَــرْنُو لِلسُّــطُـوحِ لَها
و ترْتَجِيْ أنْ تَزُورَ الشَّمْسَ فِيْ فَـلَـقِ

والشَّمْسُ تُعْيِي جَمِيعَ الْعِلْمِ مِنْ بَشَرٍ
و كَمْ تَحَدَّتْ سُطُوحُ الشَّمْسِ في غَسَقِ

عُلُــومَ مَـنْ زارَ بَدْرًا .. نَاسِـيًا طَـلَــبًا
ما زالتِ الشَّمْسُ تَرْجُو وَطْأَةَ الْحَذِقِ

أمَّا الْمُـــــرَبِّي الَّذِيْ رَبَّى الَّذِي عَــلُــمَ
فَلَـمْ يَكُنْ غافِـلًا عَـنْ عِــــزِّ مُـنْـطَـلَقِ

والشَّمْسُ في غَيْرَةٍ مِـنْ كَوكَبِ الْقَمَرِ
و هَلْ يَزُوْرُ الْفَـتَىٰ بَدْرًا عَلَىٰ نَـسَـقِ؟

و يَتْرُكُ الشَّمْسَ ..لَمْ يَطُلُبْ لَهَا نَسَقًا
لِـذا الوُصُولِ الَّذِي قَدْ طَالَ فيْ غَرَقِ

و مُنْصِفُ الشَّمْسِ يَسْعَىٰ لِلَّذِي اعْتَدَلَ
حَتَّىٰ يَزُورَ سُطُوحَ الشَّمْسِ فيْ وَسَقِ

شعر: محمد آدم الثاني

أجنة تجهض في الحناجر بقلم الراقية راضية الطرابلسي

 أجنة تجهض في الحناجر كلماتنا التي لا تقال  أجنة تجهض في الحناجر  ودموعنا التي لا تسيل  جداول تتحجر في المدامع  وقلوبنا التي لا تلين  تبيت ...