لا للتكبر
دع التّكَبُّرَ إنَّ الكِبرَ إعْياءَ
أعْيا الأطبَّة منْ أودى به الداءُ
وقيمةُ المرءِ تعلو في تواضعه
إنَّ التواضعَ بينَ الناسِ إعلاءُ
فكنْ على خُلُقٍ تحظى بمنْزلةٍ
مكانةُ الناسِ بالأخلاقِ علياءُ
دُنْياكَ يوماً منَ الأيامِ تتْركها
فلا تكُنْ كسرابٍ ما به ماءُ
فاصنعْ منَ الآنِ ذكرى لا تفارقنا
جمالُ طبْعكَ للأبْناءِ إرواءُ
واعْملْ ليومٍ يكون الناس في تَعَبٍ
إلَّا الذينَ بعفْوِ الله قد باءوا
بعضُ الأنامِ كريمٌ في تعامله
والبعضُ أعْماله في الشَّرِّ سوداءُ
ضدَّانِ بينَ الورى والكلُّ يعرفهم
لا خيرَ في رَجُلٍ للخيرِ يسْتاءُ
هذانِ خصْمانِ ما زالا وما برحا
وفي نفوسِ ذوي الأحقادِ أهواءُ
بيضُ الصنائعِ كم تُبْدي مكارمنا
والخيرُ فينا كنورِ الشمْسِ وضَّاءُ
( الناسُ للناسِ ما دام الوفاءُ بهم )
يا سعدَ منْ بالوفا للناسِ قد جاءوا
عبدالعزيز أبو خليل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .