الجمعة، 5 يونيو 2026

هواية شاردة بقلم الراقية زليخة فتحية الذويبي

 (((هواية شاردة)))


هواية من هواياتي 

التنفّس من ثقب الإبر

عتوّ شغفي هو

حبّ ذاتي كما أنا

طبعا أنا بشر

أتجاهل البوح

وللحديث عمر

طويل كالقدر

حين يزورني الخوف

ألملم جنوني كاسّحاب

لعلّى السّماء تملأ قلبي مطر

أشاطر الصّمت في سكونه

لأكسّر طقوس هُبَلْ

جرعة غريبة

 أنهارها راودتني

بين الخيال والهذيان

ليس لها مقر 

 هناك فوق أكوام أطلالي

 قد نام الغياب واستقر


بقلمي زليخة فتحية الذويبي

من تونس

ويتذكرها الضوء بقلم الراقية ندي عبدالله

 " ويتذكّرها الضوء —


تطلُّ

من جهةٍ

نسيها الزمن.

في عينيها

تتعثّر المسافاتُ

وتعودُ

إلى نفسها.

شجرةٌ وحيدةٌ

تكبرُ في صمتها.

كلما سقطَ فصلٌ

أورقتْ

أسئلة.

والبيتُ البعيد...

ليس سوى عمرٍ

خلعَ جدرانَه

واختبأ

في هيئةِ ذكرى.

هي امرأةٌ؛

كلما أوشكَ الغيابُ

أن يكتملَ فيها،

اكتشفتْ

أن الضوء

كان يهاجرُ

من الأشياء

إليها.

ــــــــــــــــ "ندي عبدالله "

في الشعر يكون اسمك شكل الخلاص بقلم الراقي الطيب عامر

 في الشعر يكون اسمك شكل الخلاص  

الأخير ،

و يصبح الوتين أكثر طفولة حين 

يكتبك ،

بعدي عنك وطني ،

و أنا الغريب دونك في عقر الوطن ،

ليس للغريب سور أن سوى أن يشتري

ألفة ما مع أمل ما من سوق المنفى ،

ليبتعد الحنين قليلا عن مجالسة الغروب ،

و يقلع القلب مؤقتا عن سؤال الريح و أوائل 

المطر عن حال الأم ،


ما الذي سيخسره العالم لو كنا أنا و أنت 

مرادفين للقاء واحد ،

ترخين أنت مآذنك على كتفي ،

و تقرعين أجراس أمجادك على مسامع ولعي ،

فربما تصبح اللغة أما عائدة من أدب الرحيل ،

و يشب الإبتسام على وجه الياسمين ،

فترقص دمشق حياة ،

و تصحو بغداد من نعلس التاريخ ،

و تستعيد القاهرة الذاكرة ،

و تمشي بيروت غنجا على كف الذوق

بلا نار ،

و يخرج وطني لباس الثورة من متاحف 

النسيان ،


تقول هداهد سبأية خبيرة بعز الريحان ،

ألم تكن اللغة سوى عناقيد شرف مقدسية ،

تجلس إلى كلام السماء صبحا و عشية ،

ثم نزلت إلى الأرض ،

لتكتب في كل شبر من طول المجد 

رواية نبوية ،

رد وتيني ،

بلى ،


قالت إذن فاصدع بعشقك و اعرض 

عن قصائد المترفين ،

لم يكن العشق يوما سوى قدسا ،

 سأقرئك عزها فلا تنسى ،

 ابتسم و إياك أن تأسى ،

ثم إياك أن يصيب حرفك في وصفها 

تعبا ا أو يأسا .....


الطيب عامر / الجزائر ....

هل احتاج إلى تصنيف بقلم الراقي أحمد بالو

 هل أحتاج إلى تصنيف أحمد بالو 

ثمة تساؤل 

برسم دائرة البوح 

أي طريقة سأختار 

حتى أجتاز مرحلة الخطر 

للخروج من سراديب القدر

و ألعب في ميادين الكتابة 

للدخول في سباق ماراثوني 

ضمن بركان مثير 

معظم الوقت نلهو

ليدركنا الطوفان 

نراهن على اختراع مسألة 

و حكايات وردود قيد التنفيذ 

ليس غريبا أن نتغير 

و نضبط ساعة التفاؤل 

تحت مسميات و اقتباسات 

نراهن على اختراق جدار الدهشة 

و زرع أزاهير البراءة 

بعلب مسبوقة بتاء التأنيث 

جاءت للجلوس أميرة

ضمن صندوق العجائب والخيال 

للعب دور ثانوي

 تركض باحثا عنها 

في حافلات مجنونة 

بين البساتين والحدائق 

ربما أحتاج إلى إستفتاء 

لإختيار أنثى بلا حدود 

و أدخل القفص الأبدي 

وبين يديها خاتم سليمان

و عقد الياسمين و الأزاهير

لأسدل الستار عن حلم جميل 

أحمد محمد علي بالو سورية

وقفة مع الضاد بقلم الراقي عمر بلقاضي

 وقفةٌ مع الضّاد


عمر بلقاضي / الجزائر


***


يا أمَّة ًنَسِيتْ حَرْفًا يُشرِّفُهَا


في الدِّينِ والعلمِ والأخلاقِ والحِكمِ


ماذا جَنيتِ من التَّغريبِ؟ قد كُشِفتْ


عَوراتُ من دفَنوا التَّعريبَ بالِّنقَمِ


ماذا أضافتْ لصرحِ العلمِ فرنسَةٌ


قد جرَّدتنا من الإيمانِ والقِيَمِ؟


صارَ الشَّبابُ بعيداً عن أصالتِهِ


مثل البهائمِ في طيشٍ وفي نَهَمِ


الضَّادُ مَنبعُ ما في الأرضِ من شَرَفٍ


والضَّادُ مصدرُ كلِّ الخيرِ والنِّعَمِ


بالأمسِ ربَّى بني الإسلام فانطَلقُوا


نحوَ الحضارةِ بالإبداعِ والقَلَمِ


قد أدهشَ العالَمَ المَطْمُوسَ حينَ غَدَا


يُجْلِي الحَنادِسَ في الأفكارِ والنُّظُمِ


سَلُوا المَعالِمَ في غَرْبٍ يُنارُ بِماَ


أسْدتْهُ مَدرسةٌ للضَّادِ في القِدَمِ


سَلُوا المجامعَ في أنحاءِ أندلسٍ


وكيفَ طارَ بها الرُّومانُ للقِمَمِ


هُوَ الحضارةُ والرُّوحُ التي بَعثَتْ


حُبَّ المَعارفِ والأخلاقِ في الأُمَمِ


هُوَ السَّناءُ بلا رَيْبٍ لِعِزَّتِنَا


هُوَ المُحَرِّكُ لِلآمَالِ والهِمَمِ


إنَّ النُّفوسَ التي تَأباهُ خائِنةٌ


يا وَيْحها رَضِيْتْ بالمُكثِ في الرَّدَمِ


***


يا عابد َالغربِ مَبهوراً بِعَوْرَتِهِ


تُبْ من رُكُوعِكَ للأهْواءِ والصَّنَمِ


ارجِعْ إلى الضَّادِ والإيمانِ إنَّهُمَا


كُلُّ الكَرامةِ والإكرامِ والكَرَمِ


فإنْ أبَيْتَ فَذُلُّ النَّفسِ يُوبِقُهاَ


فلتخلُدِ الدَّهْرَ تَحتَ الكَفِّ والقَدَمِ

وجوه الحياة بقلم الراقي مراد بن علي

 على بحر الوافر

وجوه الحياة

........

تأمّلتُ الحياةَ فزادَ وجدي

وأورثَني الأسى فيها ازديادا


رأيتُ النّاسَ أقنعةً تُوارى

وفي الأضلاعِ قد خبّوا سوادا


يصافحُكَ الخداعُ بكلِّ ودٍّ

ويخفي خلفَ مبتسِمٍ مرادا


ويبني الحبُّ أوهامًا تهاوى

وتحتَ الضلْعِ يزرعُهُ فسادا


وكم خِلٍّ ظننتُ القلبَ مأوى

فلما دنوتُهُ زادَ ابتعادا


وكم خِلٍّ رأيتُ القربَ منهُ

سمُوّا في المودّةِ والودادا


تعلّمتُ الزمانَ بغيرِ درسٍ

فكان الجرحُ أصدقَ ما استفادا


وصبري في الخطوبِ لهُ امتدادٌ

إذا ما ضاقَ يومًا واستزادا


فلا تغترَّ بالبسماتِ يومًا

فكم وجهٍ تخفّى ثمَّ عادا


وكم عينٍ بكت شوقًا وصدقًا

وأخرى أظهرت دمعًا مدادا


إذا ضاقتْ بكَ الدّنيا فأصبرْ

فإنَّ الصبرَ يفتحُ ما استجادا


وإن خانَ الأنامُ فخذْ يقينًا

بأنَّ اللهَ لا يُخزي العبادا


وإن ظفرتَ قلبًا فيهِ صدقٌ

فصُنْهُ إن ملكتَ لهُ الفؤادا


وكنْ كالنّجمِ يغشاهُ ظلامٌ

فيزدادُ الضياءُ بهِ اتقادا


ويبقى الصّادقونَ وإن تواروا

كأعلامِ العُلا نالوا الودادا

.............

بقلمي مراد بن علي

آهات سرمدية بقلم الراقي علي عمر

 آهات سرمدية 


‏روحي تراتيل شمعة حب 

‏شاطت شذى نورها المحموم 

‏في أتون عذابات الهوى

‏تعتلي عرش الآلام 

‏تذوب بروية 

‏بكاء فتيلة عشق أحترقت 

‏زنابق أغانيها المفجوعة 

‏في غيبوبة لوعات قيود 

‏ظلام أبدية 

‏وعلى خد فراشات ياسمينها 

‏المليء بتجاعيد الوجع 

‏و السكنات 

‏دموع أشواق عانقتها غموم 

‏شقاء وأنات شجية 

‏كجرح أنشودة ربيع 

‏تجشم عناء ذبول ريحان وجد

‏سامرتها الهموم تلوكها أحزان 

‏سرمدية 

‏كسكرات نجمة اشتياق 

‏بين أحضان أشواك ليل طويل 

‏تفوح بشذى الآهات 

‏رغم بؤسها لا زالت مضوية 

‏//علي عمر //سوريا 

احتمال بقلم الراقي الأثوري محمد عبد المجيد

 **"احتمال"**


يا أيها الكرامُ

لا تكتبوا عنا كأننا فكرةً واضحةً

نحن لم نصلْ بعدُ إلى أنفسنا


نمرّ بين الأشياء

كشرحٍ متأخرٍ للحياة

كظلٍّ يبحث عن جسدٍ لم يُخلَقْ بعدُ


نحن العربُ

في صدورنا خبزٌ

لم يذقْ طعمَ النارِ بعد

وفي أيدينا سنابلُ

تتدرّب على السقوطِ

قبل أن تكتمل احلامُها بالشمسِ.


أنهارُنا

لا تجري

بل تتذكّر الماءَ لحظةً

ثم تُغلق عينيها وتنساه


نحن لا نسكنُ المدن

نمرّ فيها كأثرٍ يرتجفُ على الماءَ

كبصمةٍ تذوبُ قبل أن تُسجَّلْ


أما هم

فليسوا أسماءً

بل ثٍقَلٌ خفيُّ

يغيّرُ اتجاهَ الهواء

كلما أقتربَ من جسدٍ يرتعد.


نرفعُ رؤوسنا قليلاً

نختبرُ المكانَ:

أنحن ما زلنا فيهِ

أم تأخّرنا عنهُ حتى صرنا ظلّاً لأنفسنا؟


ولا نطلبُ شيئاً واضحاً

سوى ألا يصبحَ الغيابُ

شكلاً طبيعيّاً للحياةِ


وفي النهايةِ

نظلُّ واقفينْ

لكن الوقوفَ هنا

ليس فعلاً

بل احتمالاً

يهمسُ في الريحٍ

بصوتٍ لا يكادُ يُسمعُ.


-----


– الأثوري محمد عبدالمجيد. 2026/6/5

تجلي الغياب بقلم الراقي عاشور مرواني

 تَجَلِّي الغِيَاب


هُنَاكَ حَيثُ تَغِيبُ الحُرُوفُ فِي بَيَاضِ النَّفْسِ

وَتُصبِحُ الكَلِمَاتُ ظِلَالًا هَارِبَةً مِن نُورِ المَعنَى

تَقِفُ الرُّوحُ عَارِيَةً

أَمَامَ مِرآةِ الوُجُودِ الأُولَى

بِلَا سِوَاهَا


الكَلَامُ صَدَى صَدَى

يَرتَدُّ بَينَ جُدرَانِ اللُّغَةِ

كَعَصَافِيرَ عَميَاءَ تَصطَدِمُ بِزُجَاجِ المَعنَى

وَتَسقُطُ مَيْتَةً عَلَى عَتَبَاتِ القَلبِ

بِلَا جَنَاح


أَمَّا السُّكُوت

فَلَيسَ فَرَاغًا كَمَا تَظُنُّ

بَل هُوَ الاِمتِلَاءُ الَّذِي لَا يُحتَمَل

حِينَ يَنشَقُّ بَطنُ اللَّيلِ عَن فَجرِهِ المَقلُوبِ

وَتَخرُجُ الأَشجَارُ مِن جُذُورِهَا فِي السَّمَاء


يَا أَيُّهَا المُتَأَلِّمُ فِي صَمتِهِ

لَا تَخَف

فَمَا الأَلَمُ إِلَّا أُذُنٌ ثَالِثَةٌ تَنبُتُ فِي العَظم

تَسمَعُ بِهَا خَشخَشَةَ النُّجُومِ وَهِيَ تَستَدِير

وَهَمسَ الجُذُورِ تَحتَ التُّرَابِ وَهِيَ تَحفِر

وَالعَابِرُونَ وَهُم يَتَوَسَّدُونَ صَمتَ الأَبَدِيَّة


جُرحُكَ لَيسَ عَيبًا

بَل هُوَ شَقُّ النَّايِ الَّذِي بِهِ يَخرُجُ اللَّحن

ضِيقٌ يَفتَحُ مَا لَا يُفتَح

وَبَابٌ خَلفَهُ كُلُّ الأَبوَاب


كُلُّ مَن تَكَلَّمَ كَثِيرًا

فَقَد حَاوَلَ تَملِكَةَ الفَرَاغِ بِالضَّجِيج

بَينَمَا أَنتَ تَجلِسُ القُرُونَ فِي دَقِيقَةٍ وَاحِدَة

مُسنِدًا ظَهرَكَ إِلَى جِذعِ العَدَم

تُشَاهِدُ كَيفَ يَتَفَتَّقُ المَعنَى عَن نَفسِهِ

كَفُطرٍ يَخرُجُ مِن شَقِّ الحَجَرِ الأَزَلِيّ

بِدُونِ صَوت


الحَقِيقَةُ الحَقَّة

لَا تُقَال

بَل تُعَاشُ كَامتِثَالِ النُّورِ فِي المَاء

تَحضُرُ بِغِيَابِك

وَتَتَجَلَّى بِانكِسَارِ المِرآة


مَن أَرَادَ المَعرِفَةَ فَليَصمُت

وَمَن أَرَادَ الصَّمتَ فَليَتَأَلَّم

وَمَن أَرَادَ الأَلَمَ فَليُحِبَّ

فَالحُبُّ هُوَ الصَّمتُ حِينَ يَتَكَلَّمُ أَخِيرًا

بِلُغَةٍ لَيسَ فِيهَا حَرفٌ وَلَا صَوت


فَاسكُت أَيُّهَا الشَّاعِرُ القَدِيمُ كَالمَاء

لِيَسمَعَكَ العُمق

فَمَا ضَاعَ حَقٌّ خَلفَهُ صَمتٌ أَبَدًا

وَإِنَّمَا ضَاعَ مَن قَالَ كَثِيرًا

ثُمَّ لَم يَجِد صَمتَهُ الأَصِيل


اسكُت

فَفِي صَمتِكَ يَندَمِلُ الجُرحُ الأَوَّلُ لِلوُجُود

وَيُولَدُ المَقُدَّسُ فِي قَلبِكَ

طِفلًا

يَتَعَلَّمُ الكَلَام


عاشور مرواني

أبواب اليقين بقلم الراقي بهاء الشريف

 أبوابُ اليقين


يا من أثقل السؤالُ قلبَه،

وأقام بين الرجاء والانتظار…


أما علمتَ أن الله،

إذا أغلق بابًا في وجه أمنية،

فتح في الروح بابًا لا يُرى… اسمه اليقين؟


وإذا حجب عنك ما تعلّق به قلبك،

فما كان ذلك إلا ليهيّئ لك من الخفاء

ما هو أوسع من رغبتك،

وأصدق من ظنّك،

وأقرب من دعائك.


كم من بابٍ حسبتَه خلاصك…

فلما أُغلق،

انكسر قلبك،

ثم اتّضح لاحقًا

أن الانكسار كان نجاةً بوجه آخر.


تأمّل…


نعمةٌ تمضي فيك دون التفات،

عافيةٌ تُقيمك من غير أن تُرى،

وسترٌ يعبر خطأك كأنه لم يكن،

وقلبٌ، رغم ما فيه من انطفاء،

لا يزال يلتفت إلى السماء.


كل ذلك…

ليس تفصيل حياة،

بل فيضٌ يتجدد كل لحظة.


فكيف لقلبٍ ذاق هذا الكرم

أن يظنّ بربه غيابًا؟


ليس في التأخير منع،

بل حكمة لا يبلغها الاستعجال.


يرى ما لا تُبصر،

ويعلم ما لا تحتمل،

ويهيّئ لك من القدر

ما لا تصله الأمنية وحدها.


يسمعك قبل أن تدعو،

ويعلمك قبل أن تنكسر.


فإذا ضاقت بك الجهات،

وظننت أن الأبواب أُغلقت جميعًا…


فتذكّر:

أن ما يُنتزع منك

قد يكون ما يُزرع فيك سكينةً لا تزول.


اصبر…

لا لأن الطريق سهل،

بل لأن ما يُولد في الصبر

لا تولده العجلة.


وتعلّق بحسن الظن…

فإن لله في تربية القلوب سرًّا خفيًّا

يسقط به ما نحب،

ليمنحنا ما ننجو به.


وانظر إلى حياتك بعين الامتنان،

لا بعين الطلب…


فكم من بلاءٍ جاوزك ولم يمسك،

وكم من شرٍّ اقترب ثم انصرف،

وكم من سترٍ لو انكشف

لتبدّل كل ما تظنه ثابتًا.


لا تُخدعك لحظة ضيق…


فربما كان ما أبكاك أمس

يحرسك اليوم في صمت.


وحين تمضي الأيام،

وتقف على حافة الفهم…


ستدرك أن التأخير لم يكن إلا طريقًا آخر،

وأن المنع كان اصطفاءً،

وأن الأبواب التي أُغلقت

لم تكن نهاية الطريق…

بل بدايته نحو اليقين.

بقلمي

بهاء الشريف

٥/٦/٢٠٢٦

على منصة شعر بقلم الراقية نور الهدى العربي

 على منصة شعر ...


وقف على المنصه 

وتنحنح قليلا 

وابتسم ...


وبدأ يتغزل بكلماته

 الشعريه ...


ويتكلم عن جمال

حبيبته الأخاذ ...


ويصف ألم

هجرانها ......

 

ومدى عشقه لها ....


و عند كل مقطع يقوله

يصفق الجمهور بحراره  


هذا يتخيل حبيبته

 الجميلة .....


وهذا تدمع عيناه 

من ألم الفراق ...


وهذا أعجبه ترتيب

 الكلمات ...


والكل بانتباه يتابع

 قصائده الرائعه ...


كانت حبيبته تجلس

بين الحضور تسمع .....


تبسمت وقالت :

الآن عرفت 

ما معنى 

مقولة يقولون 

مالا يفعلون ...


نورالهدى العربي

ماذا بقي بقلم الراقي محمد المحسني

 «ماذا بقىٰ...؟؟!!» 


ماذا بقىٰ والوضعُ أصبحَ كافراً

بلْ جـاحداً ومعانداً وظلُوما

ماذا بقىٰ والكلُّ يشكو حالَهُ

ذاكَ يصيحُ وذاكَ يبقىٰ كتُوما؟ 

مـاذا بقىٰ والأُمنياتُ تأوَّهتْ

والجوع أصبحَ في الديارِ مقيما؟ 

جارَ الزمانُ فلا الفخارُ بملجئٍ

صرفَ الخطوبِ، ولا الرجاءُ دَؤوما

ماذا بقىٰ والخطبُ كشرَ نابَهُ

وتقلدتْ هممُ الرجالِ هموما..؟

نمشي على جمرِ السنينِ ونبتغي

فرجاً، ونلقىٰ في الدروبِ سُمُوما

ماتَ الأمانُ على شواطئِ بؤسِنا

وغدىٰ الإخـاءُ بأرضِنا محـروما

عصفتْ بنا الدنيا فأصبحَ عزُّنا

تحتَ السنابكِ خامداً مهـزوما

أسفىٰ على شمِّ الأنوفِ إذا غدوا

في هامشِ الدهرِ الخؤونِ رجُوما

صارَ الأراذلُ في المحافلِ سادةً

والحـرُّ باتَ بأرضِهِ مشـؤومـا

يا دهرُ رفقاً بالقلوبِ فقد غدتْ

تطوي على جمرِ الخطوبِ جسُوما

صبـراً فإنَّ المُـرَّ يعقبهُ الرضا

ولربَّ جُـرحٍ قد يعـودُ سليما


بقلم الشاعر 

        محمد المحسني

في بلادي بقلم الراقي عماد أبو دياب

 *فِي بِلَادِي صَارَ 

الشَّاهُ أَحْمَرَا*  

*وَالحَاكِمُ صَارَ 

لِلْقَبْضَةِ مُحْكَمَهْ*  


*وَالشُّعُوبُ عَلَى

 الجَفَاءِ مُقَدَّمَهْ*  

*وَالكُلُّ أَصْبَحَ لِفَقْرِ

 العَطَاءِ مُسْلِمَهْ*  


*أَغَابَ عَنْ قُضَاةِ

 المَحْكَمَهْ*  

*أَنَّ العَيْشَ بَيْنَنَا قَدْ قُسِّمَهْ*  


*أَنَّ الشُّعُوبَ

 تَضُورُوا مِنْ مَجَاعَهْ*  

*وَبَعْدَ الجُوعِ الخِيَارُ مُقَدَّمَهْ*  


*يَا حَاكِمَ الأَوْطَانِ

 هَلْ تَحْتَاجُ لَهَا*  

*تَرْجَمَهْ؟ فَالجُوعُ أَضْحَى مُجَسِّمَهْ*  


*إِنْ لَمْ تَكُنْ بَيْنِي

 وَبَيْنِكَ مَلْحَمَهْ*  

*تَمْحُو البَلَاءَ وَتُقِيمُ مَكْرُمَهْ*  


*فَأَيْنَ أَنْتَ يَا عُمَرُ 

تَرَى مَا جَرَى بِنَا*  

*وَالظُّلْمُ قَدْ عَمَّ الدِّيَارَ مُظْلِمَهْ*


*وَالطِّفْلُ مِنْ جَوْعٍ 

يَبِيتُ مُتَأَلِّمَا*  

*وَالأُمُّ تَكْتُمُ حُزْنَهَا مُكْتُمَهْ*  


*وَالأَبُ مِثْلَ الغَنَمِ 

أَصْبَحَ مُسَوَّمَا*  

*فِي سُوقِ ذُلٍّ قَدْ غَدَتْ محطمه*  


*هَذِي هِيَ الكُرَبُ

 الَّتِي قَدْ عَلَّمَهْ*  

*لِلنَّاسِ دَرْساً أَنَّ عَيْشَهُمُ مَأْتَمَهْ*  


*فَالحَاكِمُ يَأْكُلُ

 كَافِيَاراً نَاعِمَا*  

*وَنَحْنُ نَمْضِي فِي الحَيَاةِ مُسَقَّمَهْ*

عماد ابو دياب