الاثنين، 5 يناير 2026

طائر السعد بقلم الراقية آمنة ناجي الموشكي

 طائر السُّعد.د.آمنة الموشكي


قِفْ تَأَمَّلْ صَوْتَهُ العَذْبَ الجَميل

ذٰلِكَ الطَّيْرُ المُغَرِّدُ في السَّمَا


وَهْوَ يَشْدُو رافِضًا صَوْتَ العَويل

حِينَمَا تَجْري عَلَى الأرْضِ الدِّمَا


شاكِرًا لِلَّهِ فِي رَوْضٍ خَمِيل

يَعْشَقُ الأَنْوارَ يَزْهُو مُغْرَمَا


قالَ لي يَوْمًا عَلى غُصْنِ النَّخيل

وَالأَمَل. في خافِقي حُلْمٌ هَما


يا دُعاةَ الخَيْرِ يا الأَصْلَ الأَصيل

أَيْنَ نَلْقى الوُدَّ لَوْ طالَ العَمى؟


قُلْتُ: في أَرْضي تَرى هٰذا الدَّليل

غَيْرَ أَنَّ اللَّيْلَ جاثٍ كالظَّما


فَاطْرُقِ البابَ الَّذي ما لَهُ بَديل

وَاطْلُبِ الخَيْرَ الَّذي فيها نَما


إِنَّها بِالوُدِّ تَشْفي لِلْعَليل

وَهِيَ لي زادي وَمائي وَالحِمى


اِحْمِها يا رَبِّ مِنْ كَيْدِ الدَّخيل

بَرَّها وَالبَحْرَ جَمْعًا وَالسَّما


آمنة ناجي الموشكي

اليمن ٦ يناير ٢٠٢٦م

الحنين بقلم الراقية انتونيا حلب

 الحنين

أوا تدري ما هو الحنين؟

هو صرخة الفؤاد

 يظهر للأنام بتنهيدة أو أنين.

 هذا الحنين يُتعب الوجود

                 يُتعب الحياة

             يُرهق هذا الكون الشيخ الأمين.

   تتنفس عمقاً ثم...

     ثم ماذا؟

 تقول للقلب ما بالك لذكراه رهين

اخرجْ من ذاك الوتين

أيها المستعمر الذي لا يستكين

إلا إذا اغتصبت حقه في الحياة

وكتبت أرض القلب حقوقك بالتوطين.

 بؤس الحياة إذا لم يكن هناك 

 دواء لهذا الداء

و بؤساً اذا لم يكن هناك مُعين

  سيبقى القلب مختلجاً

  ك ساحة الوغى

وأنت وحدك ذاك الجندي الخاسر المسكين

ف إما تشد العزيمة و تسترجع العرين

 أو

  تُقتل صريعاً كسيراً أعلنت السقوط المبين

وعليك أنت ياصاحب القلب السجين

أن تختار ما بين و بين

بين الموت و الفرح الحزين

و أنا حذرتك أن لا تدخل معارك

أنت من بدايتها أعلنت أنك طِيبٌ و لِين.

و لا تخوض حرباً أنت غير أهل لتحمل وزرها

على مد السنين

فتحملْ طالما قلبكَ تحطم بذاك 


الحجر الصنين .

  انتونيا حلب

على أجنحة السراب بقلم الراقي محمد الحفضي

 ■على أجنحة السراب ■

● ماذا أريد ●


پبپ سالتني 

ماذا أريد...؟

اه..ماذا أريد 

وأنا المجنون بحبك

يازينة الحوريات

احلق هائما حالما 

في سناء بريق عينيك

أعود طفلا 

كلما ابتسمت 

واقبلت كالبدر 

ممشوقة القد

يسبقك عرف طيبك 

كريح السوسن والخزامى 

في ممر السلاطين 

على ضفاف ام الربيع 

في سنين الخصب

قلت..ماذا أريد 

وقد احكمت التسديد 

رميت الفؤاد بسهام السحر 

ما اشفقت لحالي 

تدارين توسلاتي 

تقولين أحمق..انت أحمق 

ماسمعت تباريح عشقي

ولا اكتويت بنار شوقي 

قد ضاق الصدر الا منك

ولو أنك اشعلته نارا 

عفيف عن كل الغيد الحسان 

الا انت يا زهرة عمري 

فهل اطمع في قربك 

فأنت قرة عيني 

بك يسعد قلبي 

وقد امتلكته من زمان 

قلت..ماذا أريد 

يجيبك نبض الفؤاد 

سهاد العيون

أرق الليل والناس نيام 

والروح في شوق إليك 

على الدوام تهيم 

●بقلم الأستاذ محمد الحفضي ●

قلبي أسير بين كلماتك بقلم الراقي وليد جمال محمد عقل

 قلبي أسيرٌ بين كلماتكِ

حين سألتني حبيبتي: كيف تكتب،

ومن أين تأتي بتلك الكلمات؟

قلتُ لها:

أتبعُ قلبي حين أكتبُ وأنتظر،

فيضًا من فيضانِ أنهاركِ

لأروي عطشَ قلمي،

لينسكبَ حبري على الأوراق

فيرسمَ حروفًا

بنغمِ دقّاتِ قلبي الثائر.


فإنني أعلنتُ أنّي في العشق فارسٌ،

واعتدتُ ركوبَ الخيل،

واتّبعتُ ركابَكِ،

وخضتُ معاركَ العشق

بسيفِ العشق،

وأصابني سهمُ الهوى،

وشربتُ من كأسِ عشقكِ

فسكرتُ من دونِ خمر.


واعتليتُ كلَّ منابرِ العشق

وأعلنتُ حبّكِ،

وقصدتُ محابركِ،

وأدمنتُ كتابكِ،

وبحثتُ بين سطوركِ عنّي،

وسافرتُ بخيالي،

وأنا بين كلماتكِ غصتُ

في أعماقِ عشقكِ،

ولكنّي نسيتُ كيف أعود.


فأصبحتُ سجينَ العشق،

مُتَّهَمًا، وما أنا بجانٍ،

وإنما أُصبتُ بداءِ العشق مبتلًى،

وسقطتُ في بئرِ العشق،

وغصتُ بين مرجانٍ وأشعار،

وكلماتٍ كالسحرِ تسحرني

وتدخلني بحورَ الجان.


وإنني إنسانٌ حولي الماء،

ولكنّي أعودُ عطشانًا،

غريقًا في بحركِ،

سابحٌ وسبحتُ

بين قصائدكِ،

ودخلتُ محرابكِ،

فكنتُ راهبًا زاهدًا

لا يريدُ غيركِ زادًا،

فزيديني من ماءِ العشق

لأرتوي من بين كلماتكِ.


فمن الكلمات ما يحييني،

ومن الكلمات ما يقتل.

فرفقًا، حبيبتي،

برجلٍ اعتلى منابرَ الحب من أجلكِ،

وخاض حروبَ العشق،

ودخل مدائنكِ،

فأصبح أسيرًا

بين

 كلماتكِ.

      


              بقلم 

وليد جمال محمد عقل

ميثاق الضوء بقلم الراقية فريال عمر كوشوغ

 ميثاقُ الضوء      

في مِحرابِ الصدقِ صلاةٌ ..

وشعيرةُ وفاءٍ لا يَقنتُ فيها

إلا من سقى القلبَ نَميرَ الإخلاصْ ..

ورعى بآصرةِ الروحِ ..

عهوداً غرسَها النبضُ بياضاً في مَداهْ .

يا رفاقَ الدربِ ..

في زمنٍ شَحّتْ فيهِ ينابيعُ التضحيةِ ،

وغاضَ مَعينُ المروءةِ ،

صارَ الصديقُ غيثاً نادراً ..

لا يَهْمي إلا في القلوبِ الجسورةْ .

تذبلُ الدنيا ..

إذا مسّها قَحطُ الركودْ .

فجدّدوا النبضَ بإسفارٍ  

 يغسلُ الروحَ ..

بفكرٍ يرممُ تَصدُّعَه القراءةُ ...

بلحنٍ يُهذّبُ فوضى النفسِ ... 

ويُذيبُ الحدودْ ..

استمسكوا ..

بجذورِ الأجدادِ .. 

بوصلةً للثباتْ ..

واخلعوا عن أرواحِكم ..

أرديةَ العتمةِ ..

لتشرقوا بألوانِ البهجةِ ،

 وسَنا الحياةْ ..

لا تخشوا مجهولَ العاطفةِ ..

ولا تهابوا صهوةَ المخاطرِ ..

فالسعادةُ ..

خِدْرٌ لا يفتحهُ إلا المجازفونْ ...

لنحيا بجسارةِ النورِ ..

ونحفظَ كنزَ الصداقةِ 

بقدسيةِ الوفاءْ ..

فمن لم يزرعِ الصدقَ يقيناً ..

لن يحصدَ في بيداءِ العمرِ .. 

إلا الظماءْ .


بقلمي✍️فريال عمر كوشوغ

حبك مرتعي بقلم الراقي مهدي داود

 حُبُّكِ مَرْتَعي

*********


كم كنتُ أذكر في الليالي طيفَها

ذهبَ الرُّقاد ولم تزل في مهدها

حُقَّتْ علىَّ صبابتي وشِكايتي

وكرهت أحلام الليالي بشوقها

محبوبتي: حلم الليالي ربابتي

وعذوبةاللخنِ الشجيِّ نعاسها

أحبها في كل موجةِ راحلٍ

أحبها والشمس تهجرُ عشَّها

                  **********؟**

محبوبتي بين الخيالِ وواقعي

تدنو وتنأى حيث أبلغ موضعي

محبوبتي مرسومةٌ عبر الأثير

محبوبتي محفورةٌ في أضلعي

تخشى الضلوعَ بأن تفرَّ وتختفي

وعيوني تسكبُ في السهادةِ أدمعي

 ما كنتُ أحسبُ أن حبكَّ قاتلي

لكن حبَّك في فؤادي مرتعي

                      ***********

عصفورتي : فوق الغصون فغردي

أوفي الفضاءِ الرحبِ طيري واشردي

واليوم قفصك في الفؤادِ كوردةٍ

مغروسةٍ تسكنُ هياكلَ معبدي

إن كنت باقية بعهدي ومهجتي

فخذي نصيبَ العشق مني واسعدي

أما إذا والعهدُ منِّي خيانةٌ

فخذي رسولَكِ والإحساسَ ..تَمَرّدي


**********

بقلمي

د/ مهدي داود

تراتيل من جوف الأرض بقلم الراقي ناصر ابراهيم

 تَراتيلُ مِنْ جَوْفِ الأرْض

(1)

مِنْ عَتْمَةِ النَّفَقِ.. انْبَلَجْتَ ضِيَاءْ

يا حامِلاً إرْثَ الجِبَالِ على مَنَاكِبِكَ العِظَامْ

مَا كُنْتَ "حَمْزةَ" باسْمِكَ المَوْرُوثِ فَحْسْبْ

بَلْ كُنْتَ "حَمْزةَ" في النِّزالِ..

وفي اشْتِباكِ الرُّوحِ مَعْ صَلَفِ الرُّخَامْ!

(2)

هِيَ رفحُ..

تَحْكي لِلرِّمالِ حِكايةَ "الأَسَدِ الهَصُورْ"

كَيْفَ اسْتَحَالَ الطِّينُ في كَفَّيْكَ قُلْعَةْ؟

وكيفَ صَارَ النَّفَقُ مِعراجاً..

يُفْضِي إلى سِدْرَةِ المُنْتهى؟

أَقْبَلْتَ..

والخَوْفُ يَجْري خَلْفَ ظِلِّكَ يَرْتَجِفْ

مَا كُنْتَ تَعْرِفُ كَيْفَ يُغْمَدُ صَارِمٌ

أو كَيْفَ يَنْكِفُ عَنْ مَواديِهِ القَدَرْ.

(3)

"أبا مالكٍ"..

يا سَيِّدَ الخَطْوِ الثَّقيلِ على عِدَاهْ

ويا خفيفاً حِينَ تَعْرُجُ لِلسَّمَاءْ..

بَكَتْكَ المآقِي..

لَكِنَّ رِيحَ المِسْكِ في "النَّفَقِ" المُطَهَّرِ لَمْ تَزَلْ

تَمْتاحُ مِنْ صَبْرِ المُرابطِ عِزَّةً

وتَقُولُ لِلْدُّنيا: هُنَا..

عَبَرَ الرِّجَالُ الطَّيِّبُونْ

تَرَكُوا القُلُوبَ مَنازِلاً..

ومَضَوْا.. لِيَحْيَا الآخَرُونْ.

(4)

نَمْ يا حَبيبَ القَلْبِ..

فالأرضُ التي حَفَرَتْ يداكَ طَرِيقَها

سَتَظَلُّ تَنْبُتُ كُلَّ فَجْرٍ.. "حَمْزَةَ"

وتُعيدُ صَوْتَكَ في المَدى:

"إمَّا انْتِصَارٌ شَامِخٌ.. أو ارْتِقَاءْ".

(5)

يا أيُّها المُمْتَدُّ في صَمْتِ الجُذورْ

مَا غِبْتَ.. بَلْ أودَعْتَ سِرَّكَ لِلْبُذورْ!

غداً.. سَتسألُكَ الشواطئُ عن ملامحِ وجْهِنا

فتجيبُها: "إني نُقِشتُ على الصخورْ"

فاصعدْ كما شِئتَ.. فَأنتَ الآنَ "تاريخٌ"

وبعضُ الناسِ.. تَقْوِيمٌ وزُورْ!

(الخاتمة)

وَمَا كَانَ "حَمْزَةُ" قَبْرًا يُزَارْ..

وَلَكِنَّهُ النَّبْضُ في كُلِّ دَارْ

إذَا فَتَّشُوا عَنْ بَقَايَا الرُّفَاتِ..

رَأَوْا شَمْسَ

نَا.. لَمْ تُطِقْ حِصَارْ!


بقلم ناصر إبراهيم

مرآة الندم بقلم الراقي عبد الرحيم الشويلي

 فِي الْكِبَرِ يَنْدَمُ الْإِنْسَانُ عَلَى الْأَخْطَاءِ الَّتِي لَمْ يَرْتَكِبْهَا.

سُومَرْسِت مَوم


قِصَّةٌ قَصِيرَة


مِرْآةُ الْنَدَم

فِي شَيْخُوخَتِهِ جَلَسَ يُحْصِي أَخْطَائِهِ، فَلَمْ يَجِدْ مَا يَكْفِي لِيُؤْلِمَهُ.

تَذَكَّرَ الْأَبْوَابَ الَّتِي لَمْ يَطْرُقْهَا، وَالنِّسَاءَ الَّلوَاتِي أَحَبَّهُنَّ بِصَمْتٍ، وَالْكَلِمَاتِ الَّتِي خَبَّأَهَا خَوْفًا مِنَ الِارْتِبَاك.

أَدْرَكَ مُتَأَخِّرًا أَنَّ الْعُمْرَ لَا يُعَاقِبُنَا عَلَى مَا فَعَلْنَا، بَلْ عَلَى مَا لَمْ نُجَرِّؤْ عَلَيْهِ.

فِي الصَّبَاحِ التَّالِي، خَرَجَ يَبْحَثُ عَنْ أَحَدِ تِلْكَ الْأَبْوَابِ الْقَدِيمَةِ، عَنْ أَوَّلِ شَارِعٍ لَمْ يَسْلُكْهُ، عَنْ قَلْبٍ كَانَ يَخْشَى أَنْ يُبْوحَ لَهُ.

لَكِنَّ الْمَدِينَةَ بَدَتْ غَرِيبَةً، كَأَنَّهَا لَعِبَتْ بِهِ لُعْبَةَ الزَّمَنِ، وَكُلُّ وَجْهٍ لَمْ يَكُنْ يَعْرِفُهُ صَارَ غَرِيبًا، وَكُلُّ طَرِيقٍ لَمْ يَسْلُكْهُ صَارَ مُسْدُودًا.

وَقَفَ أَمَامَ مِرْآةٍ مُهْجُورَةٍ، فَشَاهَدَ رَجُلًا يُشْبِهُهُ لَكِنْ أَكْبَرَ، أَعْمَقَ حُزْنًا، وَأَكْثَرَ خَوْفًا.

ابْتَسَمَ الرَّجُلُ فِي الْمِرْآةِ، وَقَالَ بِصَوْتٍ بَارِدٍ: «الآنَ تَفْهَمُ، يَا صَدِيقِي، أَنَّ كُلَّ حَيَاةٍ لَمْ نُجَرِّؤْ عَلَى عِيشِهَا مَوْجُودَةٌ هُنَا، بَيْنَ هَذِهِ الزَّوَايَا».

وَمَعَ خَفْقَةِ قَلْبٍ أَخِيرَةٍ، اخْتَفَتِ الْمِرْآةُ، وَبَقِيَ هُوَ… يُدْرِكُ أَنَّ الْحَيَاةَ لَمْ تَكُنْ تَجْرِي أَمَامَهُ، بَلْ دَاخِلَهُ، وَأَنَّ الْخَوْفَ نَفْسُهُ كَانَ السِّجْنَ الْأَكْبَرَ وَالأَكْثَر وَلَعًا...!!.


القاص

د. عبد الرحيم الشويلي

القاهرة

6.يناير.2026م.

إلى عالم النوادي الثقافية بقلم الراقي عمر بلقاضي

 إلى عالَم النوادي الثقافية


عمر بلقاضي / الجزائر


*


حَجَبُوا القصائدَ ويحهمْ ... زمنَ المذلَّة والوهَنْ


يُخفونَ إجرامَ الأُلى ... دفنوا العروبةَ في الحزَنْ


بل دنَّسوا دين الهدى ... بالموبقات وبالفتنْ


قولُ الحقيقة واجبٌ ... في العالمين وفي الوطنْ


حتَّى نَصُدَّ من اعتدوْا ... صنعوا المهازلَ والمحنْ


لولا التَّخاذلُ ما بغى ... ذيلُ اليهود على عدَنْ


لولا السُّكوتُ لما استبدَّ ... بنا عفاريتُ الغِبنْ


هم دمَّروا أوطاننا ... والشّامُ يشهد في الزَّمنْ


هم أتلفوا أحلامَنا ... ردَموا الكرامة بالعفنْ


ليس المفكِّرُ لاغيا ... ذو الفكرِ حتما يُمتحنْ


إني كتبتُ مُتابعا ... نهجَ الهداية والسُّننْ


ولسانُ حالِ قصائدي... يرجو الكرامة والسّكنْ


العيشُ محدودٌ فمنْ ... يَنسَى الكَريهةَ والكفنْ

أنا وأنت ونحن ونون الضمائر بقلم الراقي عبد الملك شاهين

 قصيدة: أنا وأنتَ ونحنُ ونونُ الضمائرْ

بِسْمِ الَّذِي عَلَّمَ بِالقَلَمِ ضَمائِرَ الكَلِمِ مِنَ الأَنَامِ

أَتْلُو عَلَيْكُمْ حُكْمَهَا نَظَمًا

لِيَنْسَجِمَ المَعْنَى وَيَنْدَمِجَا

فَاسْمَعْ وَقَلْبُكَ صَافِياً رَحِبَا


أَوَّلُهَا: الْكَلِمُ الْمُنْفَصِلُ

لاَ بِاسْمِهِ المُعَيَّنِ يَتَصَلُّ

هُوَ "هُوَ" وَ"هِيَ" وَ"أَنْتَ" بَانِيَةْ

فِي الرَّفْعِ تَبْدَأُ جُمْلَةً واضِحَةْ

"إِيَّايَ" و"إِيَّاكَ" تَنْصِبَانِ

إِذَا تَقَدَّمَا فِعْلَ إِحْسَانِ


ثَانِيهَا: الْكَلِمُ الْمُتَّصِلُ

بِالْفِعْلِ وَالاسْمِ يُنْطَقُ وَيُحْمَلُ

تَاءُ الَّذِي قَرَأْتُ، نُونُ الْقَرَأْنَ

يَا أُخْتُ، أَلِفُ الاثْنَيْنِ، وَاوُ الْجَمْعِ

هَذِهِ فِي الرَّفْعِ لاَ تُمْنَعِ

كَافُ "رَأيْتُكَ" وَهَاءُ "رَأَيْتُهُ"

وَيَاءُ "رَأيْتَنِي" بِالنَّصْبِ تُمْتَثَلُ

وَهَا هِيَ الْهَاءُ فِي "كِتَابِهِ" جُرَّتْ

وَكَافُ "عَلَيْكُمْ" بِالْجَرِّ قَدْ ثَبَتَتْ


ثَالِثُهَا: الْمُسْتَتِرُ الْغَائِبُ

لَيْسَ بِظَاهِرٍ وَلَكِنَّ الْقَلْبَ

يُقَدِّرُ "هُوَ" فِي "الطَّالِبُ قَرَأَ" جَلَا

وَيَقْدِرُ "أَنْتَ" فِي "اُكْتُبْ" وَ "اقْرَأْ" دَلاَّ

لِلفِعْلِ مِنْ فَاعِلٍ بِهِ يَسْتَتِرْ

فَاحْفَظْ وَلاَ تَنْسَ وَخُذْ بِالْأَثَرْ


خَاتِمَةٌ:

يَا طَالِبَ الْعِلْمِ، هَذِهِ خُطَّةْ

جَمَعْتُهَا فِي نَظْمِهَا "شُذْرَةْ"

لِلضَّمِيرِ أَنْوَاعُهُ بَانِيَةْ

مَبْنِيَّةٌ مَحَلُّهَا مُتَبَايِنَةْ

فَرِّقْ بَيَنَّ الْمُنْفَصِلِ وَالْمُتَّصِلِ

وَالْمُسْتَتِرِ الْغَائِبِ فِي الْمَقَاصِلِ

وَاِسْأَلْ بِمَ فِي الْكَلَامِ قَدْ وَقَعَا

يَنْكَشِفِ الإِعْرَابُ وَهْوَ وَاضِعَا


غَصْتُ لَكُمْ دُرّاً مِنَ الْبَحْرِ

بَلِّغْ وَعَلِّمْ فَهْوَ ذُخْرُ الْعُمْرِ

وَالسَّلْمُ لِلْعَالَمِينَ نُورُهُ

وَلِلضَّمِيرِ النَّحْوُ سِرُّ أَمْرِهِ.


---


ملاحظة على القصيدة:


· حاولت تلخيص المحتوى النحوي الدقيق في إطار شعري موزون مقفى، مع الحفاظ على المصطلحات النحوية الأساسية (المنفصل، المتصل، المستتر، الرفع، النصب، الجر).

· راعت القصيدة التقسيم الرئيسي لأنواع الضمائر مع أمثلة موجزة.

· خُتمت بتذكير بأهمية تعلم النحو ونشر العلم.

· يمكن استخدام هذه القصيدة كأداة تعليمية مساعدة للحفظ والتذكير بقواعد الضمائر.



السيد عبدالملك شاهين 

المدينة المنورة 

5 / 1 / 2026

قصيدة ألق بقلم الراقي عبد الأمير السيلاوي

 قَصيدةُ أَلَقٍ

✍️ بقلمي 

عبد الأمير السيلاوي 


المَآذِنُ تَصدَحُ

بِتَرَاتِيلِ آياتِ العِشقِ،

لِتَتَشابَكَ

مَعَ أَجراسِ الكَنَائِسِ

فَوقَ أَرضِ الشَّامِ،

لِتُلقي قَصيدَةَ أَلَقٍ

بَينَ السُّيُوفِ وَالرِّمَاحِ،

الَّتي بَاتَتْ تَعشَقُ المَوتَ

بَينَ يَدَيِ الطُّغَاةِ،

يَستَلبُونَ أَقرَاطَ

عَيْلَةٍ يَتِيمَةٍ

مَصبُوغَةٍ بِالدِّمَاءِ،

وَنِسَاءٍ تُنَازِعُ الخَوفَ

مِن أَلَمِ السِّياطِ

وَلَهَبِ الخِيَامِ،

وَصِبْيَةٍ يُقَارِعُونَ

السَّغَبَ وَالظَّمَأَ،

يَتَرَاقَصُونَ

فَوقَ الجِرَاحِ،

يَفتَرِشُونَ الرِّمَالَ

وَيَلتَحِفُونَ السَّمَاءَ.


وَبَينَ هَذَا

وَذَاكَ،

تُرَدِّدُ الأَصدَاءُ:

«كِدْ كَيْدَكَ،

وَاسْعَ سَعْيَكَ،

وَاللَّهِ…

لَا تَمحُو ذِكرَنَا».


لِيُعَانِقَ الأَزَلَ

وَيَمتَزِجَ الزَّمَانُ

فِي بَيتِ المَقدِسِ

مَعَ يَسُوعَ المَسِيحِ،

تَحتَ رَا

يَةِ:

«يَا مَنصُورُ أَمِتْ».

٢٧/١/٢٠٢٤

سؤال يأتي بقلم الراقي الطيب عامر

 سؤال يأتي و سؤال يغادرني إلى

سؤال يأتي و سؤال يغادرني إلى

متاهات الإبهام ،

و سؤال يتشاقى فيراودني 

عن فضولي ،

و وجهك المحلى بإصباح النبؤات 

يأخذني إلى أوسم الإجابات ،

قمر شهي غارق في بحر الأسفار

الوديعة ،

تفاصيلك مرافئ وداد مبللة برذاذ

التوق ،


على سفوح قلبي ما يستحق المطر ،

غرستك هناك قبل ابتسام القدر 

بسطر و ابتسامة ،

زهرة تحفظ أصول العبير 

عن ظهر مسك ،

حفيدة تقية زاهدة في غرور

العطور ،

تشبه الشكر على ألسنة الصادقين ،

فاكتبيني حكاية من أدب الطفولة ،

يحكيها الحمام لآفاق الحلم ،

و يخبؤها الليل في عيون السكينة ،

أسكبي معناك في أخاديد معناي ،

و طوفي حول الأغاني ليتبعك 

شغف الكمان و لغز الناي ،


أنا ابن الصدى حين يرتد 

صوتك على جدران الأماني 

و حين يعود قلبي منك محملا

بمجد الأغاني ،

فاجلسي على كف الكلام ،

و صبي لي عمرك في كأس السلام ،

دعيني أنجو مني بك على صهوة

إمتناني ،

إن لم تجديني فيك ستجديني بينك 

أحمل اعتناقك على كفوف التف

اني .....


الطيب عامر / الجزائر ....

مقعد فارغ بقلم الراقي سمير كهيه اوغلو

 مقعد فارغ

ينساب الليل

كمرآة كفيفة لا تعكس أحداً

يترك أنفاسي مشاعاً

 للظلال الباردة

تتفتت ملامحي حولي

تعيد صياغة وجهي في شظايا غريبة

كأن الأمكنة خلعت من صمتها

لتستحيل صقيعا يسكن الجدران

وحيداً

أهيم فوق مقعد الفراغ

أرتشف الخيبة من ساقية نضب ماؤها

والزمن.. هذا العبث المتكرر

يلقنني دروس السكون الثقيل

في كل مساء يفتق الصدر سؤلا

يظل دائما

أعمق من حنجرة الإجابة

وأبعد من ظل

يحاول لملمة الشتات

ولا يقوى على لجام الضوء


سم

ير كهيه أوغلو 

العراق