الجمعة، 12 يونيو 2026

ضاعت محاسنهم بقلم الراقية آمنة ناجي الموشكي

 ضَاعَتْ محاسنهم.د.آمنة الموشكي


وَحْدِي أُرَدِّدُ آلامَ المَساكِينِ

فِي كُلِّ أَرْضٍ وَحالُ النّاسِ يُضْنِينِي


أَرْواحُهُمْ شِبْهُ مَوْتَى فِي مَتاهَتِها

تُضْنِي العُيُونَ الَّتِي تَشْكُو وَتُبْكِينِي


أَفْكارُهُمْ لَمْ تَرَ الأَنْوارَ حَيْثُ بِها

عَجْزٌ يُعانُونَهُ حِيناً إِلَى حِينِ


إِذْ أَنَّهُمْ في متاهات الهَوانِ وَفِي

أَكْبادِهِمْ نارُ تَغْلِي آهَ يا عَيْنِي


وَالماكِرُونَ عَلى أَبْوابِهِمْ وَبِنا

مِنْ حِقْدِهِمْ عِلَّةٌ بِالدّاءِ تَكْوِينِي


ما لِي عَلى حِقْدِهِمْ صَبْرٌ وَفِي مُقْلِي

حُبُّ الحَياةِ الَّتِي بِالحُبِّ تُحْيِينِي


يا لَيْتَ لِي فِي رِياضِ النُّورِ بُوتَقَةً

أَلْقِي بِها راحَتِي وَاللهُ يَحْمِينِي


وَالعَقْلُ فِي حَيْرَةٍ مِمّا يَراهُ وَفِي

صَدْرِي فُؤادِي الَّذِي لِلْخَيْرِ يَهْدِينِي


إِنِّي أُنادِي إِلى نَيْلِ السَّلامِ فَفِي

نَيْلِ السَّلامِ الإِخا وَالفَخْرُ يُسْلِينِي


ما ضَرَّهُمْ لَوْ تَآخَوْا فِي مَواطِنَهُمْ

لَكِنَّهُم يَقْتُلُونَ الصَّفْوَ بِالبَيْنِ


أَرْواحُهُمْ فِي هَوانٍ قَلَّ ناظِرُهُ

أَسْماؤُهُمْ فِي سَماءِ التِّيهِ تُشْجِينِي 


ضَاعَتْ مَحاسِنُهُمْ يا لَيْتَهُمْ هَلَكُوا

قَبْلَ الشَّتاتِ وَقَبْلَ القَهْرِ لِلدِّينِ


آمنة ناجي الموشكي

اليمن ١٢. ٦. ٢٠٢٦م

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .